أردوغان: سننفذ جميع بنود الاتفاقية المبرمة مع ليبيا

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وفايز السراج رئيس وزراء حكومة الوفاق الوطني الليبية

أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إنه سيتم تنفيذ جميع بنود الاتفاقية المبرمة بين بلاده وليبيا، وأضاف أن الاتفاقية المبرمة مع وليبيا، حققت مكاسب استراتيجية كبيرة لتركيا.

جاء ذلك في رسالة بعثها أردوغان، الثلاثاء، بمناسبة حلول رأس السنة الميلادية.

وقال أردوغان في هذا الخصوص: من خلال الدعم الذي سنقدمه إلى حكومة طرابلس الشرعية في ليبيا، سوف نضمن تنفيذ جميع بنود الاتفاقية المبرمة بين البلدين

وأوضح أردوغان أن مخططات إقصاء تركيا من البحر المتوسط باءت بالفشل نتيجة الخطوات التي أقدمت عليها أنقرة أخيرا.

وفي 27 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، وقع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، مذكرتي تفاهم مع رئيس الحكومة الليبية فائز السراج، الأولى تتعلق بالتعاون الأمني والعسكري، والثانية بتحديد مناطق الصلاحية البحرية، بهدف حماية حقوق البلدين المنبثقة عن القانون الدولي.

وأكد الرئيس أردوغان الخميس الماضي، أن أول عمل ستقوم به حكومته بعد استئناف البرلمان أعمالَه، هو تقديم مذكرة تفويض بشأن إرسال جنود إلى ليبيا.

وكان  رئيس البرلمان التركي مصطفى شنطوب، دعا أمس الجمعية العامة للبرلمان إلى عقد اجتماع طارئ يوم 2 يناير/ كانون الثاني المقبل لمناقشة مذكرة رئاسية حول تفويض إرسال قوات إلى ليبيا.

ولفت شنطوب في نص الدعوة التي وجهها إلى النواب، إلى تلقي رئاسة البرلمان، الإثنين، مذكرة من رئاسة الجمهورية من أجل التفويض بإرسال قوات إلى ليبيا.

وأوضح أن الجلسة الطارئة ستعقد الخميس المقبل، وطلب من النواب حضورها.

والبرلمان التركي كان في عطلة لغاية 7 يناير/ كانون الثاني المقبل عقب مداولات الموازنة.

وفيما يخص مشروع قناة اسطنبول الجديدة، قال أردوغان “سننفذ بالتأكيد مشروع قناة اسطنبول بين بحري مرمرة والأسود”.

وأردف قائلا: عام 2020 سيكون عاما نجني فيه ثمار الكفاح والتضحيات التي قدمناها على مدى السنوات الماضية.

وأوضح أردوغان أن تركيا أكدت مرة أخرى عبر عملية نبع السلام في الشمال السوري، إصرارها على الحفاظ على أمن حدودها وسلامة مواطنيها وكفاحها الدؤوب ضد التنظيمات الإرهابية.

ولفت إلى أن قوات بلاده استطاعت بعملياتها  العسكرية في سوريا، تطهير مساحات واسعة في الشمال السوري من التنظيمات الإرهابية، الأمر الذي أتاح لـ 370 ألف سوري فرصة العودة إلى بلادهم.

واستطرد قائلًا “على مدى السنوات السبع  الماضية، تواجه تركيا مخططات لمحاصرتها اقتصاديا وعن طريق التنظيمات الإرهابية، ولله الحمد استطعنا بوحدتنا وتكاتفنا إفشال تلك المخططات”.

المصدر: الأناضول

إعلان