“هنا كان أبنائي يدرسون”.. رسالة سوري من أمام مدرسة دكها القصف (فيديو)

نشرت الناشطة السورية رانيا قصار على فيسبوك مقطع فيديو ترجمته للغة الإنجليزية، يظهر رجلًا يتحدث من أمام مدرسة وحي دمرهما القصف السوري والروسي بمعرة النعمان بريف إدلب.

وقال الرجل “هنا كان أبنائي يدرسون يومًا ما. نعم إنها قلاع يدعي الرئيس السوري بشار الأسد والرئيس الروسي فلاديمير بوتين وإيران أنها معاقل للإرهابين”.

وأردف “عندما قصفوها كان الأطفال ما زلوا في المدرسة وقد هجرت اليوم واحترقت هي وسائر البلدة”.

وأكد “معرة النعمان الصامدة، نعم إنه اليوم، ومازالت آلات الحرب التي يستخدمها بشار وبوتين وإيران تدك هذه المدينة التي خلت من أهلها، أبلغوا عني أننا ما زلنا صامدين ثابتين”.

وتابع “نعم إننا سنقاتل حتى آخر رجل منا، سنقاتلهم في كل شبر وفي كل بلدة وفي كل مدينة حتى ندفنهم فيه بإذن الله، سأقاتلهم ومن بعدي أبنائي، سنقاتل جميعًا من أجل حريتنا التي طلبناها، من أجل بلدنا الذي سنحرره من رجس هؤلاء المستعمرون المستبدبين”.

واختتم رسالته بالقول “ليعلم العالم كله بعدها من سيعلن الانتصار، وسيعلم العالم كله وقتها، من هم الإرهابيون، من هم أصحاب الارض، ومن هم الظالمون وسنقاتلهم، وإننا ها هنا من معرة النعمان نعلنها أنهم سيُهزَمون بإذن الله”.

ويشهد ريف إدلب الجنوبي والشرقي، حركة نزوح واسعة من الأهالي نحو الحدود التركية السورية بسبب القصف المكثف اليومي وتقدم قوات النظام السوري نحو قرى وبلدات ريف إدلب في الشمال السوري.

المصدر: الجزيرة مباشر + مواقع التواصل

إعلان