إيران تؤكد مواصلة برنامجها الصاروخي

صورة أرشيفية لإطلاق صاروخ من غواصة إيرانية في مضيق هرمز

قالت إيران إنها مصممة على المضي قدما في برنامجها للصواريخ الباليستية، رافضة اتهامات دول أوربية بامتلاك صواريخ قادرة على حمل رؤوس نووية.

التفاصيل
  • إيران قالت إن برنامج الصواريخ الباليستية لأغراض دفاعية ولا صلة له بنشاطها النووي.
  • مجيد تختروانجي مبعوث إيران لدى الأمم المتحدة قال في رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إن “إيران مصممة بشكل حاسم على مواصلة أنشطتها المتصلة بالصواريخ الباليستية ومركبات الإطلاق إلى الفضاء”.
  • تختروانجي قال في رسالة إلى رئيسة مجلس الأمن السفيرة الأمريكية كيلي كرافت، التي تتولي بلادها رئاسة أعمال المجلس خلال شهر ديسمبر/ كانون الأول الجاري، إن أنشطة إيران المتعلقة بمركبات الإطلاق إلى الفضاء والصواريخ “تقع خارج نطاق أو اختصاص القرار 2231 (لعام 2015) ومرفقاته”.
  • ينص القرار على عدم إجراء إيران أي تجارب لصواريخ قادرة على حمل رؤوس نووية.
  • سفير إيران اتهم في رسالته “الولايات المتحدة باللجوء إلي ذرائع سخيفة مثل شواغل منع الانتشار، وشيطنة التكنولوجيات الحميدة كتكنولوجيا الفضاء التي تعتبر حيوية بالنسبة للتنمية الاجتماعية والاقتصادية لجميع الدول”.
  • السفير رفض ما وصفه “بادعاءات” فرنسا وألمانيا وبريطانيا في رسالتهم إلى غوتيريش بشأن برنامج إيران الصاروخي.
  • وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف ندد برسالة القوى الأوربية، وكتب على تويتر “خطاب الدول الأوربية الثلاث الأخير لمجلس الأمن عن الصواريخ كذب يائس للتغطية على عجزها البائس عن الوفاء بالحد الأدنى من التزامها بموجب خطة العمل الشاملة المشتركة”.
  • ظريف حث بريطانيا وفرنسا وألمانيا على عدم الإذعان “للتنمر الأمريكي”.

الرسالة
  • سفراء بريطانيا وألمانيا وفرنسا في الأمم المتحدة اتهموا إيران بتطوير صواريخ بالستية قادرة على حمل رؤوس نووية.
  • سفراء الدول الثلاث قالوا في رسالة للأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بأن برنامج إيران الصاروخي “لا يتماشى” مع قرار الأمم المتحدة الذي تبنى الاتفاق النووي المبرم بين إيران وست قوى عالمية في 2015.
  • الرسالة أشارت إلى مشاهد انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي في أبريل/ نيسان الماضي لتجربة صاروخ بالستي جديد من طراز شهاب-3 متوسط المدى “قادر من الناحية التقنية على حمل سلاح نووي”.
  • كما أشارت رسالة الدول الأوربية أيضا إلى ثلاث عمليات إطلاق هذا العام، بينها صاروخ بركان-3 المتوسط المدى قام الحوثيون المدعومون من إيران بتجربته في اليمن في الثاني من أغسطس/ آب.
  • الرسالة قالت إن عمليات الإطلاق تلك كانت “الأخيرة في سلسلة طويلة من التطورات في تكنولوجيا الصواريخ البالستية الإيرانية”.
خلفيات
  • تنفي إيران باستمرار أي خطط لتطوير صواريخ نووية وتقول إن برنامجها النووي مخصص لإنتاج الطاقة ولأغراض سلمية وعلمية.
  • الاتفاق النووي عام 2015 منح إيران تخفيفا للعقوبات الاقتصادية مقابل فرض قيود على برنامجها النووي.
  • لكن الاتفاق بات في مهب الريح منذ انسحاب الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بشكل أحادي منه في مايو/ أيار العام الماضي وإعادته فرض عقوبات على إيران.
  • تم الاتفاق، المعروف رسميا باسم “خطة العمل الشامل المشترك”، بين إيران من جانب وبين بريطانيا والصين وفرنسا وألمانيا وروسيا والولايات المتحدة من جانب آخر.
  • بعد 12 شهرا من الانسحاب الأمريكي من الاتفاق، بدأت إيران في التراجع عن التزاماتها الواردة في الاتفاق.
  • قرار الأمم المتحدة الذي صدر في 2015 دعا إيران للامتناع لمدة ثماني سنوات عن العمل في مجال الصواريخ الباليستية التي تكون قادرة على حمل رؤوس نووية.
  • بعض الدول، وبينها روسيا التي تملك مع أربع دول أخرى حق الاعتراض (الفيتو) في مجلس الأمن الدولي، تقول بأن لغة القرار لا تجعله ملزما.
  • فرنسا قالت الخميس إن أنشطة الصواريخ الباليستية الإيرانية لا تتسق مع قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة الذي يؤيد الاتفاق النووي مع القوى العالمية في 2015 ودعت طهران لاحترام كل التزاماتها بموجب القرار.
المصدر: وكالات

إعلان