البنتاغون يشير إلى عدوان إيراني محتمل وينفي إرسال قوات إضافية للمنطقة

شعار وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاغون"

قال مسؤول كبير بوزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) إن ثمة مؤشرات على احتمال قيام إيران بأعمال عدائية في المستقبل، ذلك وسط تصاعد للتوتر بين إيران والولايات المتحدة.

ونفى البنتاغون على لسان متحدثته أليسا فرح، صحة تقرير نشرته صحيفة (وول ستريت جورنال)، أفاد بأن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تدرس إرسال 14 ألف جندي أمريكي إضافي للشرق الأوسط.

وكانت الصحيفة الأمريكية قد نقلت مساء أمس عن مسؤولين أمريكيين، لم تكشف عن هويتهم، أن واشنطن تدرس توسيع وجودها العسكري في المنطقة بما يتضمن إرسال عشرات السفن الحربية ومعدات عسكرية أخرى ونحو 14 ألف جندي، للتصدي لإيران.

وتصاعد التوتر في الخليج منذ هجوم في الصيف على ناقلات نفطية، منها هجمات وقعت قبالة ساحل الإمارات، وهجوم كبير على منشآت نفطية في السعودية. وتتهم واشنطن إيران بالمسؤولية عن هذه الهجمات لكن إيران تنفي ذلك.

إمكانية شن “عدوان إيراني”
  • قال جون رود، ثالث أكبر مسؤول في البنتاغون، للصحفيين يوم الأربعاء” ما زلنا أيضا نرى مؤشرات، ولأسباب واضحة لن أخوض في تفاصيلها، على إمكانية شن عدوان إيراني”.
  • لم يوفر رود تفاصيل عن المعلومات التي استندت إليها المخاوف أو عن أي  جدول زمني، لكنه أضاف “أرسلنا إشارات واضحة وصريحة للغاية إلى الحكومة الإيرانية عن تداعيات العدوان المحتملة”.
  • في ذات الشأن، نقلت رويترز عن مسؤولين أمريكيين طلبا عدم الكشف عن هويتهما إن ثمة معلومات مخابرات خلال الشهر المنصرم تشير إلى أن إيران تحرك قوات وأسلحة في المنطقة.
  • المسؤولان قالا إنه لم يتضح على وجه التحديد ما الذي تنوي إيران القيام به بهذه التحركات، فيما أوضح أحد المسؤولين أن جزءًا من هذه المخاوف يتعلق بالأنشطة الإيرانية داخل العراق الذي يشهد احتجاجات مناهضة للحكومة.
صورة أرشيفية لجنود أمريكيين
الوجود الأمريكي في الشرق الأوسط
  • نشرت الولايات المتحدة آلافا آخرين من العسكريين والعتاد، بما يشمل القاذفات، في الشرق الأوسط ليكون ذلك عامل ردع في مواجهة ما تصفه واشنطن بسلوك إيران الاستفزازي.
  • تتزامن تصريحات مسؤول البنتاغون مع احتجاجات على ارتفاع أسعار البنزين في إيران امتدت على مدى أسابيع وشاب بعضها العنف.
  • امتدت الاضطرابات، التي بدأت في 15 نوفمبر تشرين الثاني بعد أن رفعت الحكومة أسعار الوقود بنسبة تصل إلى 300 بالمئة، إلى أكثر من 100 مدينة وبلدة وأخذت بعدًا سياسيًا مع مطالبة الشبان والمتظاهرين الذين ينتمون للطبقة العاملة بتنحي النخبة الدينية الحاكمة.
  • ألقى رجال الدين الذين يحكمون إيران باللوم على “بلطجية” تربطهم صلات بمعارضين في المنفى والأعداء الخارجيين الرئيسيين للبلاد، وهم الولايات المتحدة وإسرائيل والسعودية.
الجنرال الأمريكي كينيث ماكزي في قاعدة عسكرية قرب الرياض-أرشيفية
أمريكا وإيران
  • خلال الأشهر الماضية، وقعت حوادث وهجمات عدة في المنطقة نسبتها واشنطن إلى إيران، واتهمت الرياض ودول غربية طهران في سبتمبر/أيلول بالوقوف وراء استهداف منشأتي نفط سعوديتين ما أدى إلى خفض السعودية إنتاجها النفطي إلى النصف.
  • في أكتوبر/تشرين الأول، انتقد وزير الدفاع الأمريكي مارك إسبر “الموقف الخبيث” لإيران وكذلك “حملتها لزعزعة استقرار الشرق الأوسط وتعطيل الاقتصاد العالمي”.
  • منذ وصول الرئيس الجمهوري دونالد ترمب إلى السلطة عام 2017، ازدادت التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، وفرضت واشنطن عقوبات اقتصادية شديدة على طهران.
  • أكد الرئيس الإيراني حسن روحاني الأربعاء أن بلاده لا تزال مستعدة للتفاوض مع الولايات المتحدة، إذا رفعت واشنطن العقوبات التي أعادت فرضها على الجمهورية الإسلامية بعد انسحابها الأحادي من الاتفاق النووي.
  • غير أن هذا الحوار الأمريكي-الإيراني وفي حال حصوله لن يتخذ طابعاً ثنائياً مباشرًا، إذ شدد روحاني على أن أي اجتماع محتمل مع واشنطن سيتم في إطار متعدد الأطراف حصرًا.
المصدر: الجزيرة مباشر + وكالات

إعلان