شاهد: أردوغان يتلو القرآن أثناء افتتاحه مسجدا في بريطانيا

حضر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الخميس، الافتتاح الرسمي لمسجد في مدينة كامبريدج البريطانية، شمال العاصمة لندن.

ويعد المسجد المركزي في ميل رود، والذي بلغت تكلفة إنشائه 23 مليون جنيه استرليني ويتسع لنحو 1000 مصل، “أول مسجد صديق للبيئة في أوربا”، حسب هيئة الإذاعة البريطانية.
وتداول ناشطو مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو لأردوغان وهو يتلو آيات من القرآن الكريم داخل المسجد.  
وكان أردوغان في بريطانيا هذا الأسبوع لحضور اجتماع قادة دول حلف شمال الأطلسي “الناتو”.

التفاصيل
  • شارك في مراسم الافتتاح المغني البريطاني الشهير، يوسف إسلام، ورئيس الشؤون الدينية في تركيا، علي أرباش.
  • خلال كلمته أعرب يوسف إسلام، عن أمله بأن يوفر المسجد مساحة لمناقشات بين رجال الدين.
  • أشار إسلام إلى أن المسجد هو أول مسجد يشيد في أوربا بما يراعي شروط الحفاظ على البيئة.
  • وأوضح إسلام أن مسجد كامبريدج، وجهة لكل من يرغب عبادة الله “بعيدا عن التطرف والجهل”.
  • إسلام أضاف “في الوقت نفسه أشكر الرئيس رجب طيب أردوغان المستمر في تقديم دعمه إلينا، وجميع من ساهم بسخاء في جميع أنحاء العالم”.
تصريحات أردوغان خلال افتتاح المسجد
  • لا يمكن ربط الإسلام، دين السلام، بالإرهاب، وأطالب من يفعل ذلك بالتوقف عن هذا الأمر.
  • لا يمكن بأي حال أن يكون المسلم إرهابيا، واستخدام البعض مصطلح “الإرهاب الإسلامي” أمر غير مقبول.
  • بريطانيا مهد الديمقراطية ولكنها تشهد اليوم تمييزا عنصريا وتعاني من الإرهاب، وهناك استهداف للمسلمين من المتطرفين.
  • الهجمات التي تستهدف المساجد ودور العبادة بلغت مستويات لا يمكن أن يستوعبها عقل.
  • مسجد “كامبريدج” سيكون بمثابة رد قوي على مشاعر الكراهية تجاه الإسلام.
  • المساجد تجمعنا وتبيض قلوبنا التي تسود بالأعمال اليومية، فتحت هذه القباب لا فرق بين الغني والفقير، والتركي والآسيوي والأفريقي والعربي.
  • يجب أن نعود أطفالنا على زيارة المساجد، ونحثهم على العبادة.
     
خلفيات
  • بدأت عملية إنشاء المسجد فعليا عام 2008 عندما تقدم الطلاب المسلمون بالمدينة بطلب إلى تيموثي وينتر، أستاذ الدراسات الإسلامية بجامعة كامبريدج من أجل بناء مسجد بعد أن أصبحت المساجد الأربعة بالمدينة، والتي كانت عبارة عن كنائس أو منازل، لا تستوعب أعداد المصلين.
  • تم شراء الأرض اللازمة للمسجد بمبادرة من وينتر الذي أصبح اسمه عبد الحكيم مراد عقب اعتناقه الإسلام وهو في سن السابعة عشرة.
     
  • شارك في التبرعات لدعم المشروع حوالي 10 آلاف شخص ومؤسسة بينها صندوق قطر الوطني.
  • شارك بالمشروع المغني البريطاني الشهير، يوسف إسلام. وتمت مراعاة مفهوم العمارة والفن الإسلاميين ونمط حياة النبي صلى الله عليه وسلم، كما راعى الحفاظ على البيئة.
  • نُظمت مسابقة تراعي تلك المعايير وتم اختيار تصميم المسجد ويتكون من حديقة ومدخل ذو أعمدة وباحة المسجد ومكان للوضوء ومكان لتغسيل الموتى.
  • انتهى القسم الأكبر من أعمال بناء المسجد في أبريل/نيسان 2019 ويتسع لألف شخص، وفي الوقت نفسه جرت مراعاة الطراز المعماري الإسلامي أثناء تصميمه، مع الاهتمام بأن يكون المسجد صديقاً للبيئة.
المصدر : الأناضول + الجزيرة مباشر + مواقع التواصل الاجتماعي