نفذه طالب سعودي: قتلى وجرحى في إطلاق نار داخل قاعدة عسكرية أمريكية

قاعدة بينساكولا العسكرية الأمريكية في فلوريدا

قتل 4 أشخاص، الجمعة، في إطلاق نار وقع داخل قاعدة بحرية جوية بمدينة بينساكولا، في ولاية فلوريدا الأمريكية، بينهم منفذ الهجوم.

التفاصيل
  • نقلت وكالة أسوشيتد برس عن مسؤول أمريكي قوله إن مطلق النار داخل القاعدة طالب سعودي يدرس الطيران.
  • المسؤول قال إن السلطات تحقق في دوافع “إرهابية” لحادث إطلاق النار.
  • قال قائد شرطة المدينة، ديفيد مورغان، في مؤتمر صحفي، إنّ إطلاق النار داخل القاعدة العسكرية أسفر عن “4 قتلى بينهم المهاجم، و7 مصابين بينهم الضابطين اللذان سارعا في السيطرة على المهاجم”.
  • الرئيس الأمريكي دونالد ترمب قال إن الملك سلمان اتصل به وعبّر له عن خالص تعازيه وتعاطفه مع أسر وأصدقاء القتلى والجرحى الذين سقطوا جراء الهجوم.

  • ترمب: الملك قال إن الشعب السعودي غاضب للغاية من الأعمال الوحشية التي قام بها مطلق النار، وأن هذا الشخص لا يمثل بأي شكل من الأشكال مشاعر الشعب السعودي الذي يحب الشعب الأمريكي.

  • فرض إغلاق أمني على قاعدة بينساكولا عقب الهجوم.
  • قال المسؤول الإعلامي في البيت الأبيض جاد دير إن الرئيس دونالد ترمب “أُبلغ بحادثة إطلاق النار في قاعدة بينساكولا.. ويتابع الوضع”.
  • أظهرت مشاهد بثها التلفزيون صورة جريح يتم نقله على كرسي نقال إلى مستشفى، فيما قال المكتب الفدرالي للكحول والتبغ والأسلحة والمتفجرات إن عناصره استجابوا للحادثة في القاعدة وأنه “تجري عملية تفتيش للمباني”.
  • تضم القاعدة في “بينساكولا” أكثر من 16 ألف عسكري و7 آلاف و400 موظف مدني، وفقًا لموقعها على الإنترنت.
  • القاعدة مركز تدريب أول لطياري البحرية وتعرف بأنها “مهد سلاح طيران البحرية”.
  • لم تكشف السلطات الأمريكية حتى الآن عن هوية المهاجم أو دوافعه.
الثاني خلال أسبوع
  • يعد إطلاق النار في فلوريدا، الثاني خلال هذا الأسبوع الذي يقع في قاعدة عسكرية.
  • الأربعاء، قتل 3 أشخاص بينهم المهاجم في إطلاق نار وقع بقاعدة “بيرل هاربر” العسكرية الأمريكية في ولاية هاواي، وتبين لاحقا أنّ المهاجم هو عنصر في البحرية الأمريكية.
  • قال شاهد عيان لذلك الهجوم لوسائل إعلام محلية إنه كان جالسا خلف حاسوبه عندما سمع إطلاق نار وأسرع إلى النافذة ليرى ضحايا على الأرض.
هجمات سابقة
  • في يوليو/ تموز 2015، شن محمد يوسف عبد العزيز هجوما في منشأتين عسكريتين في ولاية تينيسي، قتل خلالها أربعة عناصر من المارينز وبحار. وتوصل مكتب التحقيقات الفدرالي (إف بي آي) إلى أن الهجوم مستلهم من “مجموعة إرهابية أجنبية”.
  • قبل سنتين على ذلك قتل آرون اليكسيس 12 شخصا وأصاب 8 آخرين بجروح في قاعدة للبحرية في واشنطن، على بعد 3 كيلومترات عن مبنى الكابيتول، قبل أن يقتله العسكريون.
  • قبل أربع سنوات على ذلك الهجوم قتل الميجور نضال حسن، الطبيب النفسي لدى الجيش الأمريكي، 13 شخصا وأصاب أكثر من 30 آخرين بجروح في قاعدة فورت هود. واعتبرته السلطات “ذئبا منفردا” من مؤيدي تنظيم القاعدة.
المصدر : وكالات