المجلس الرئاسي الليبي: قصف قوات حفتر حقل الفيل عمل إرهابي

Published On 10/2/2019
شنت طائرة حربية تابعة للواء المتقاعد خليفة حفتر، قائد القوات المدعومة من برلمان طبرق (شرقي ليبيا)، غارة جوية، السبت، قرب حقل الفيل النفطي بمدينة أوباري.
تصريحات قائد بسلاح الجو بقوات حفتر لوكالة الأناضول:
- الطائرة “نفذت ضربات تحذيرية في أرض فضاء قريبة من مهبط الطائرات بحقل الفيل النفطي.
- القصف هدفه تحذير طائرة (لم يحدد تبعيتها) كانت تستعد للمغادرة من المهبط الجوي في الحقل بـ”المخالفة” لتعليمات حظر التحليق من وإلى جميع المطارات المدنية والعسكرية والنفطية جنوبي البلاد.
- الخميس أعلنت غرفة عمليات القوات الجوية لحفتر أن “الهبوط والإقلاع من وإلى مطارات ومهابط المنطقة الجنوبية محظور إلا بعد موافقة غرفة عمليات القوات الجوية”.
أبرز ما ورد في بيان المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق:
- الطائرة مدنية وكانت تنقل جرحى من حقل الفيل للعلاج في العاصمة طرابلس.
- القصف بالصواريخ على طائرة مدنية “عمل إرهابي” لا تسمح بارتكابه كافة القوانين والمعاهدات الدولية.
- تم اتخاذ الخطوات الإجرائية والقانونية اللازمة لمواجهة هذا العبث المدمر.
- تم توجيه وزارة الخارجية إلى عرض واقعة قصف مطار حقل الفيل النفطي على مجلس الأمن.
- القصف أصاب مدرج المطار والبنية التحتية لحقل الفيل الذي يعد أحد حقول النفط الرئيسية جنوبي البلاد.
خلفيات:
- يقع حقل الفيل في حوض مرزق، الذي يبعد حوالي 750 كيلومترًا، جنوب طرابلس، ويحتوي على أكثر من 1.2 مليار برميل من الاحتياطيات، وتستثمره شركة إيني الإيطالية.
- تم اكتشاف الحقل عام 1997، بواسطة ائتلاف تجاري تقوده شركة لاسمو البريطانية وشركة إيني الإيطالية وخمس شركات كورية أخرى.
- يشهد جنوب ليبيا منذ 15 يناير/كانون الثاني الماضي عمليات عسكرية تنفذها قوات حفتر المسيطرة على الشرق الليبي ضد من وصفتهم بـ”عصابات التهريب والمعارضة التشادية”.
- منذ سنوات تعاني ليبيا الغنية بالنفط من صراع على الشرعية والسلطة يتركز حاليًا بين حكومة الوفاق المعترف بها دوليًا في العاصمة طرابلس (غرب) وحفتر المدعوم من مجلس النواب المنعقد بمدينة طبرق.
المصدر: وكالات