“المساعدات الإنسانية” سلاح سياسي في أزمة فنزويلا

Published On 10/2/2019
دخول الأغذية والأدوية التي بدأت تصل إلى حدود فنزويلا بات في صلب اختبار القوة السياسي بين الرجلين اللذين يتنازعان السلطة الرئيس نيكولاس مادورو والمعارض خوان غوايدو.
التفاصيل
- غوايدو زعيم المعارضة الذي اعترفت به حوالي خمسين دولة رئيسا انتقاليا للبلاد، دعا الجيش إلى السماح بدخول هذه المساعدة الإنسانية وهي أساسا أمريكية، للسكان الأكثر عوزا أي 300 ألف شخص.
- الرئيس الاشتراكي مادورو قال إن نقص الأغذية والأدوية سببه العقوبات الأمريكية.
- مادورو وعد بعرقلة ما سماه “مسرحية المساعدة الإنسانية المزعومة”.
- الجيش الفنزويلي قطع منذ الخميس الماضي جسر تيينديتاس الحدودي مع كولومبيا.
- على الجهة المقابلة في كولومبيا تقع العنابر التي بدأت تخزن فيها المساعدة العاجلة.
- الخبير السياسي لويس سالامنكا: قضية المساعدات هذه باتت “في صلب المعركة بين قطبي السلطة”.
- سالامنكا: اختبار القوة يجري على مستوى القوات المسلحة.
- سالامنكا: غوايدو يحاول استمالة العسكريين ومادورو يحاول أن يبقيهم في معسكره.
- إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب جمدت حسابات المسؤولين الموالين لمادورو وفرضت عقوبات جديدة تمنع خصوصا مادورو من الوصول إلى إيرادات النفط الفنزويلي الذي يباع في الولايات المتحدة.
- مراقبون يرون أن هذا الفصل من المساعدات الإنسانية يمهد لتصعيد أكبر للنزاع قد يؤدي إلى تدخل عسكري.
- كيمبرلي برير، مساعدة وزير الخارجية الأمريكي المكلفة بشؤون الأمريكيتين: لا تنوي واشنطن الدخول بالقوة إلى أراضي فنزويلا لتوزيع الأغذية والأدوية.
مساعدة إنسانية مسيسة
- الأمم المتحدة تقول إنها مستعدة لإرسال مساعدة عاجلة إلى فنزويلا لكن فقط بموافقة كراكاس.
- المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوغاريك: المساعدة الإنسانية يجب ألا تستخدم إطلاقا أداة سياسية.
- تشهد فنزويلا منذ سنوات أزمة سياسية- اقتصادية خطيرة.
- مصادرة الممتلكات أثرت على الصناعة الوطنية بينما يحد تراجع الإنتاج النفطي الذي يمول 96 بالمئة من الموازنة الوطنية من استيراد السلع الأساسية.
- اتحاد الصيادلة في فنزويلا: أكثر من ثمانين بالمئة من الأدوية والمعدات الطبية غير متوفرة في البلاد.
- الخدمات كالمياه والكهرباء يتم تقنينها أحيانا.
- يتهم مادورو واشنطن بتشكيل “تحالف دولي لارتكاب عمل جنوني والتدخل عسكريا في فنزويلا بحجة أن ثمة أزمة إنسانية غير موجودة”.
- يرى رئيس البرلمان السابق المعارض هنري راموس ألوب أن رفض الحكومة السماح بدخول المساعدة العاجلة “يكشف أكثر للعالم خرقها لحقوق الإنسان”.
- يدين المعسكر المعارض لمادورو إرسال 100 طن من المساعدات الإنسانية إلى كوبا التي ضربها إعصار أخيرا، على الرغم من الوضع الحالي.
نفي سعودي لمخالفة العقوبات الأمريكية
- الشركة الوطنية للنقل البحري المملوكة من الحكومة السعودية بنسبة 43 بالمائة قالت إنها لم تخالف العقوبات الأمريكية المفروضة على فنزويلا بعد رحلة لإحدى ناقلاتها النفطية إلى سواحل فنزويلا لتحميل شحنة من الخام.
- الشركة السعودية: ناقلة النفط العملاقة أبحرت خالية من أي حمولة من ساحل البحر الأحمر باتجاه ميناء خوسيه في فنزويلا، وذلك لتحميل شحنة لأحد عملائها الدائمين في الهند.
- الشركة: تم الاتفاق على هذه الشحنة بتاريخ 9 من يناير/كانون الأول الماضي، قبيل فرض عقوبات أمريكية على فنزويلا بتاريخ 28 من الشهر ذاته.
- الشركة: من المتوقع أن تكتمل رحلة الناقلة قبل نهاية فترة الإعفاء المسموح بها للاتفاقيات.
المصدر: الجزيرة مباشر + وكالات