انطلاق القمة الأفريقية وسط تحديات اللاجئين والمشردين

انطلقت صباح (الأحد) بالعاصمة الأثيوبية أديس أبابا أعمال قمة رؤساء دول وحكومات الاتحاد الأفريقي في دورتها الـ 32 بعنوان “اللاجئون والعائدون والمشردون داخليا نحو حلول دائمة للتشرد”.

التفاصيل:
  • عقد الزعماء الأفارقة جلسة مغلقة تم خلالها الموافقة على أجندة العمل وتنظيم العمل وبحث عدد من التقارير.
  • ألقى الرئيس الرواندى بول كاغامى رئيس الاتحاد الأفريقى كلمة حول إصلاح مؤسسات الاتحاد؛ ثم رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقى موسى فكى، ثم رئيس النيجر محمدو ايسوفو عن اتفاقية التجارة الحرة.
  • تتسلم مصر الرئاسة الدورية للقمة من رواندا رئيس الاتحاد الأفريقي للدورة الماضية.

الجهود المبذولة والتحديات المنتظرة: 
  • عقد حوار رفيع المستوى حول الهجرة والتشرد في أفريقيا، السبت، تحت شعار “الهجرة والنزوح في أفريقيا: معالجة الأسباب الأساسية.
  • سيقدم المغرب في هذه القمة تقريرا عن إنشاء مرصد للهجرة تابع للاتحاد الأفريقي.
  • بحسب تقرير على موقع الاتحاد الأفريقي، فان أسباب الهجرة تعود الى عدم الاستقرار السياسي وانعدام الأمن المدني والفقر، إلا أن الآونة الأخيرة تغيرت الأسباب في تسارع الهجرة بسبب الآثار السلبية لتغير المناخ.
  • بين عامي 2008 و2015، شُرد ما متوسطة 26 مليون شخص سنوياً بسبب الكوارث ذات الصلة بالطقس أو الطقس. 
  • فيما شهد العام 2016، نزوح ما يقدر بنحو 1.1 مليون شخص بسبب المخاطر الطبيعية المفاجئة.
  • ولفت التقرير إلى تزايد المخاوف حول حالات الجفاف والفيضانات وغيرها من الظواهر الجوية المتطرفة، وتبعا لذلك من المتوقع أن تنمو الهجرة أكثر.
  • كما عقد حوار رفيع المستوى حول قضايا النوع الاجتماعي والتعليم وحماية المدارس في الأوضاع الإنسانية، بأديس أبابا الثلاثاء الماضي، على هامش القمة الأفريقية.
حقائق حول النزوح والتشرد واللجوء:
  • وفق تقارير لمفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، والاتحاد الأفريقي ومركز الاتصالات الموحدة، تم إجبار 68.5 مليون شخص غير مسبوق في جميع أنحاء العالم على ترك منازلهم، ومن بينهم ما يقرب من 25.4 مليون لاجئ، أكثر من نصفهم دون سن الثامنة عشرة.
  • نزوح 15000 شخص يوميًا داخل الدول الأفريقية، وفقًا لتقرير مركز رصد النزوح الداخلي الجديد، وهناك 12.6 مليون أفريقي يعيشون في حالة نزوح بحلول نهاية عام 2016.
  • شهد بداية عام 2017، نزو ح 2.7 مليون شخص بسبب النزاع أو العنف أو الكوارث، ولم يعبروا حدوداً دولية.
  • وتسبب النزاع في 75 % من النزوح الجديد لأفريقيا في النصف الأول من عام 2017، و70 % في عام 2016. وتتواجد هذه الحالات بجمهورية الكونغو الديمقراطية ونيجيريا وجنوب السودان بانتظام بين البلدان الأكثر تضرراً.
المصدر: الجزيرة مباشر + وكالات

إعلان