حملة لحماية فلسطينيي الخليل بعد رفض الاحتلال “الوجود الدولي”

Published On 10/2/2019
أطلق ناشطون فلسطينيون، اليوم الأحد، حملة لحماية سكان مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية، من اعتداءات المستوطنين، بعد رفض الاحتلال الإسرائيلي التجديد لبعثة الوجود الدولي (TIPH).
التفاصيل:
- عشرات الناشطين، ارتدوا خلال الفعالية التي انطلقت من حي “تل الرميدة” في الخليل القديمة، ملابس تحاكي بعثة الوجود الدولي، ورافقوا طلبة المدارس في البلدة.
- محمد زغير، الناطق باسم تجمع شباب ضد الاستيطان في الخليل (غير حكومي)، قال على هامش الفعالية، إن الحملة تهدف لتوفير الحماية للسكان على مدار الساعة، خاصة طلاب المدارس.
- زغير أشار لوكالة “الأناضول” إلى أن السكان باتوا عرضة للقتل والاعتداءات اليومية من قبل المستوطنين وجيش الاحتلال الإسرائيلي في ظل غياب بعثة المراقبة الدولية.
- النشطاء بيّنوا أنهم سيعملون على مدار الساعة لتوثيق الانتهاكات بالصور والفيديو، وفضح ممارسات الاحتلال الإسرائيلي.
- عشرات المستوطنين اعتدوا بالشتم والضرب على النشطاء، بحماية من قبل الجيش.
بعثة المراقبة الدولية في الخليل:
- القوة الدولية تتألف من 64 عنصرًا، وبدأت عملها في أعقاب مجزرة ارتكبها المستوطن الإسرائيلي باروخ غولدشتاين، في 25 فبراير/شباط 1994، داخل المسجد الإبراهيمي، ما أدى إلى استشهاد 29 فلسطينيًا وجرح عشرات آخرين أثناء تأديتهم صلاة الفجر.
- البعثة تقول إن مهمتها الرئيسية هي المراقبة وكتابة التقارير عن الوضع في المناطق الخاضعة لعملها في الخليل، بهدف إعادة الحياة الطبيعية إلى المدينة.
خلفيات:
- رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، أعلن في 28 يناير /كانون الثاني الماضي، عدم التجديد للبعثة العاملة في المدينة منذ 1994، بزعم أنها تعمل ضد “إسرائيل”.
- السلطة الفلسطينية أعلنت رفضها لقرار إسرائيل، الذي يقوض اتفاقًا دوليًا وقعه الجانبان.
- الدول الأعضاء في مجلس الأمن الدولي، باستثناء الولايات المتحدة، أعربت عن أسفها لقرار “إسرائيل” في نهاية كانون الثاني/يناير إنهاء عمل بعثة مراقبين دوليين متمركزة في مدينة الخليل بالضفة الغربية المحتلة.
- الكويت وإندونيسيا اقترحتا مشروع بيان لمجلس الأمن يعبر عن الأسف للقرار الإسرائيلي ويدعو إلى الهدوء، لكن الولايات المتحدة رفضته، وفق وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا).
- بريطانيا طرحت مجددًا فكرة إرسال وفد من المجلس إلى الشرق الاوسط، الأمر الذي أيدته إندونيسيا وجنوب أفريقيا وألمانيا. لكن بدون موافقة الولايات المتحدة من الصعب أن ينفذ مشروع من هذا النوع في المستقبل القريب.
المصدر: الجزيرة مباشر + وكالات