شاهد: الشرطة السودانية تفرق مظاهرة للتضامن مع المعتقلات

Published On 10/2/2019
أطلقت الشرطة السودانية الغاز المسيل للدموع، لتفريق المتظاهرين الذين توجهوا نحو سجن للنساء في أم درمان مطالبين بالإفراج عن المعتقلات اللواتي اعتقلن خلال المظاهرات المناهضة للحكومة.
التفاصيل:
- وفق ما أفاد شهود عيان، هتف المتظاهرون “ثوار، أحرار، سنكمل المشوار”.
- حسب مصادر “فرانس برس”، دعا مئات المتظاهرين، اليوم، للإفراج عن النساء اللواتي اعتقلن خلال المظاهرات المتواصلة ضد حكم الرئيس السوداني عمر البشير الذي تسلّم السلطة منذ ثلاثة عقود.
- دعا المحتجون للإطاحة بالبشير بينما اقتربوا من السجن في أم درمان قبل أن تفرقهم الشرطة.
- المسيرة خرجت تلبية لدعوة أطلقها “تجمع المهنيين السودانيين”، الذي يقود الحركة الاحتجاجية منذ انطلاقها في ديسمبر/ كانون الأول، تضامنا مع النساء المعتقلات.
- أحد الشهود قال إن المتظاهرين هتفوا “كلنا أحمد” في إشارة إلى أحمد الخير (36 عاما) الذي توفي في المعتقل الأسبوع الماضي في بلدة خشم القربة في شرق البلاد. وأضاف المصدر أن الشرطة ردت بإطلاق الغاز المسيل للدموع.
- أحد أقارب الخير قال إن عناصر الأمن اعتقلوه من منزله قبل أن يتم إبلاغ عائلته بوفاته. وأضاف أنه اعتقل للاشتباه بتنظيمه مظاهرات في بلدته.
- متظاهرة شاركت في مسيرة اليوم قالت لوكالة “فرانس برس” من دون كشف هويتها “تتولى النساء قيادة الحركة الاحتجاجية” مضيفة أن “تجمع المهنيين السودانيين دعا لمسيرة اليوم تكريما للنساء المعتقلات وسيلهمنا ذلك لمواصلة التحرك حتى تحقيق النجاح”.
- شهود أفادوا أيضا بأن المتظاهرين نظموا تجمعا في منطقة أخرى في أم درمان عقب فض مسيرتهم الأولى.
-
شهود أفادوا لوكالة الأنباء الألمانية بأن المتظاهرين رددوا “حرية سلام وعدالة.. الثورة خيار الشعب”، مؤكدين أن الشرطة تعرضت للموكب بالقرب من مستشفى الأطفال بأم درمان، حيث أطلقت الغاز المدمع لتفريق المتظاهرين، وذكروا أن الشرطة اعتقلت عشرات النساء من أمام مستشفى النيل الأزرق بأم درمان.
قانون النظام العام
- الأربعاء الماضي، أقر البشير بأن قانون النظام العام المثير للجدل والوضع الاقتصادي المتدهور في البلاد أثارا الغضب في صفوف الشباب الذين خرجوا في تظاهرات تُطالبه بالتنحّي.
- يشير ناشطون إلى أن القانون يستهدف النساء خصوصا وأن كثيرا منهن يتهمن بارتداء ملابس “غير محتشمة” أو ممارسة سلوكيات تعتبرها السلطات منافية للأخلاق.
خلفيات:
- تم توقيف أكثر من ألف شخص بينهم متظاهرون وناشطون وقادة في المعارضة وصحفيون منذ اندلاع الاحتجاجات.
- نظمت أولى المظاهرات في 19 من ديسمبر/ كانون الأول احتجاجا على قرار الحكومة رفع أسعار الخبز ثلاثة أضعاف قبل أن تتصاعد حدتها لتطالب البشير بالتنحي.
- يشير مسؤولون إلى أن 30 شخصا قتلوا في العنف الذي رافق الاحتجاجات. لكن منظمة “هيومن رايتس ووتش” تقدر حصيلة القتلى بـ51 على الأقل.
- لا يوجد تقدير لعدد النساء المعتقلات منذ اندلاع الاحتجاجات في 19 ديسمبر/ كانون ثاني الماضي، لكن منظمات وأحزابا يتحدثون عن أن عددهن يتجاوز مئة معتقلة من الناشطات وعضوات أحزاب معارضة من قبل الأجهزة الأمنية.
- أمس السبت، أطلق الأمن السوداني، سراح 11 صحفيا جرى توقيفهم خلال الاحتجاجات التي شهدتها البلاد مؤخرا.
المصدر: الجزيرة مباشر + وكالات