مؤامرة جديدة ضد قطر لسرقة تنظيم المونديال من الدوحة

Published On 10/2/2019
كشفت صحيفة الغارديان البريطانية عن حملة اقترحها خبير بارزلحزب المحافظين لنشر أخبار سلبية عن قطروممارسة ضغط على الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) لتقويض استضافة قطر لكأس العالم 2022.
أبرز ما جاء في التقرير
- السير لينتون كروسبي، خبير أسترالي في الاستراتيجيات السياسية، عرض أن يعمل على حملة لإلغاء استضافة قطر لكأس العالم 2022 ومنحه لدولة أخرى مقابل 5.5 ملايين جنيه استرليني.
- الصحيفة اطلعت على خطة مسربة لأنشطة تقويض استضافة قطر لكأس العالم.
- الوثيقة المفصلة حملت عنوان “مقترح لحملة لكشف حقيقة النظام القطري وتقويض كأس العالم 2022 في قطر”.
- الخطة كتبت في أبريل/نيسان الماضي ووقعها كروسبي شخصيا.
- طلب كروسبي 300 ألف جنيه إسترليني شهريا لمدة 18 شهرا مقابل انخراط شركته “سي تي إف بارتنرز” في الحملة.
- بموجب الاتفاق تعمل شركة “سي تي إف بارتنرز” على تركيز جهود لنزع مشروعية الحكومة القطرية وممارسة ضغوط على الفيفا “لإعادة عملية التصويت” ومنح استضافة كأس العالم لدولة أخرى.
- جزء من الحملة يشمل إنشاء “غرف حرب” بدوام كامل في أنحاء العالم لنشر القصص الإخبارية السلبية عن قطر في وسائل الإعلام العالمية وإدارة حملات شعبية زائفة على مواقع التواصل الاجتماعي وتشكيل جماعات ضغط من السياسيين والصحفيين والأكاديميين المقربين من شركة العلاقات العامة البارزة.
- العميل المحتمل لخطة كروسبي كان خالد الهيل، المقيم في لندن والذي ينصب نفسه زعيما للمعارضة القطرية.
- الهيل واجه تساؤلات متكررة بشأن تمويله وطبيعة أنشطة حملته في لندن والتي تشمل دفع أموال لأعضاء في البرلمان البريطاني وللاعبي كرة قدم بارزين للظهور في فعاليات مناهضة لقطر.
- غالبًا ما تتوافق الفعاليات التي يستضيفها الهيل مع أهداف السياسة الخارجية لأعداء قطر الإقليميين في السعودية والإمارات.
- الهيل دائما ما يصر على أن التمويل يأتي من ثروته الشخصية وينكر تلقي الأموال من حكومات.
- محامو كروسبي: لم يتم إبرام أي عقد مع الهيل ولم يتم تنفيذ أي من الأعمال الواردة في الاقتراح.

- محامو كروسبي: من المشروع لأي طرف أن يستخدم خدمات أشخاص أو كيانات مثلما فعل عملاؤنا من أجل نشر معلومات مهمة للراي العام بصورة مؤثرة.
- شركة ” سي تي إف بارتنرز” أكدت أنها زودت الهيل بـ”الحد الأدنى من المشورة الإعلامية” خلال زيارة رسمية لأمير قطر إلى لندن في يوليو/ تموز الماضي.
- خلال الزيارة قامت شركة علاقات عامة عملت في وقت سابق مع الهيل بدفع أموال لمئات الممثلين للاحتجاج خارج مقر الحكومة البريطانية خلال مقابلة أمير قطر لرئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي.
- شركة “سي تي إف بارتنرز” نفت أي دور لها في تنظيم احتجاجات زائفة وأوقفت أي تعامل مع الهيل “لدى سماعها مثل هذه الأمور”.
- لم يرد كروسبي على طلب تعليق على مزاعم أن شركته قدمت خدمات علاقات عامة لولي العهد السعودي محمد بن سلمان خلال زيارته إلى المملكة المتحدة العام الماضي.
- في الوثيقة وضع كروسبي مقترحا لتوحيد الانتقادات العالمية لدولة قطر في سرد واحد و”فضح وتقويض تصرفات النظام الحالي” في الدوحة، بما في ذلك ربط أنشطة قطر “بالإرهاب” في أذهان الرأي العام.
- كروسبي كتب في الوثيقة أن “سي تي إف بارتنرز لديها عقود من الخبرة في إدارة الحملات التي غيرت أو عززت من رأي وسلوك الناخبين.
- كروسبي في الوثيقة: الخبرة تقول لنا أن حملة متكاملة تدار بشكل محترف وتنشر جميع أدوات التأثير المتاحة يمكن أن تحقق نجاحا.
- كروسبي في الوثيقة: واثقون من أنه على الرغم من صعوبة ذلك فإن الأمر نفسه ينطبق على قضية ممارسة ضغوط على الفيفا لحرمان قطر من حقها في استضافة كأس العالم مثل أي حملة أخرى نديرها.
- شركة كروسبي تبرعتفي العام الماضيبهدايا بآلاف الجنيهات الإسترلينية لأعضاء عن حزب المحافظين في البرلمان.
- مول الهيل عددا من الفعاليات الفخمة المناهضة لقطر في لندن على مدار الأشهر الثمانية عشر الماضية والتي ضمت سياسيين بارزين ومشاهير من عالم كرة القدم.
- الوثيقة أظهرت أن كروسبي طلب من الهيل في حال انخراط “سي تي إف بارتنرز” في الحملة 300 ألف جنيه إسترليني شهريا بالإضافة إلى الضريبة للعمل على تقويض مصداقية الحكومة القطرية بالإضافة إلى 100 ألف جنيه إسترليني لإجراء بحث من شأنه ربط الدوحة بالإرهاب في أذهان الراي العام.
- كروسبي اقترح ممارسة ضغوط مباشرة على الفيفا لتغيير قرارها بمنح قطر حق استضافة كأس العالم 2022 من خلال إنشاء مقرات للحملة في لندن والعاصمة الأمريكية واشنطن وميلان وسيدني وكانبرا.
المصدر: الجزيرة مباشر