ترمب يرفض محاولات في الكونغرس لوقف دعم حرب اليمن

Published On 12/2/2019
هددت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، أمس الإثنين، باستخدام حق النقض (الفيتو) ضد محاولة في الكونغرس لإنهاء الدعم العسكري الأمريكي للتحالف السعودي الإماراتي في حرب اليمن.
وبذلك يستمر ترمب في مواجهة مع المشرعين بشأن السياسة الأمريكية تجاه الرياض.
رسالة قوية للسعودية:
- مشرعون ديمقراطيون وجمهوريون أعادوا قبل نحو أسبوعين طرح قرار بشأن سلطات الحرب كسبيل لتوجيه رسالة قوية إلى الرياض بشأن الكارثة الإنسانية في اليمن وللتنديد بقتل الصحفي السعودي البارز جمال خاشقجي.
- لكن الإدارة الأمريكية قالت إن القرار غير مناسب لأن القوات الأمريكية تقدم دعمًا يشمل إعادة تزويد الطائرات بالوقود ولا تقدم دعمًا بقوات قتالية.
- إدارة ترمب أضافت أيضًا أن الإجراء من شأنه أن يضر بالعلاقات في المنطقة ويضعف قدرة الولايات المتحدة على منع انتشار التطرف العنيف.
- الخميس الماضي، تبنت لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب مشروع قرار لإنهاء الدعم الأمريكي للتحالف بقيادة السعودية في الحرب باليمن بأغلبية 25 صوتًا مقابل 17، وشمل المشروع فرض عقوبات على أي سعودي متورط في قتل خاشقجي.

انتهاء المهلة:
- البيت الأبيض أغضب الكثيرين من أعضاء الكونغرس، ومنهم رفاقه الجمهوريون، بعدم التزامه بمهلة نهائية يوم الجمعة لتقديم تقرير بشأن مقتل خاشقجي في العام الماضي بالقنصلية السعودية في إسطنبول.
- إد بيرلماتر عضو مجلس النواب عن الحزب الديمقراطي، قال في جلسة للمجلس بشأن القرار أمس الإثنين “من الصعب أن يشعر المرء بأي تعاطف أو ببعض الالتزام تجاه نظام يفعل مثل تلك الأشياء”.
التحالف في اليمن:
- السعودية، التي يعتبرها ترمب شريكا مهما في المنطقة، تقود التحالف الذي يقاتل المسلحين الحوثيين في اليمن. وأودت الحرب بأرواح عشرات الآلاف ودفعت الملايين إلى حافة المجاعة.
- الولايات المتحدة تدعم الحملة الجوية بقيادة السعودية في اليمن بمهام لإعادة تزويد الطائرات بالوقود في الجو فضلًا عن دعم يتعلق بجمع المعلومات والاستهداف.

بين الديموقراطيين والجمهوريين:
- الديمقراطيون يعتبرون قرار سلطات الحرب وسيلة لتأكيد حق الكونغرس الدستوري في التفويض باستخدام القوة العسكرية في صراعات خارجية.
- غير أن الجمهوريين الذين يعارضون الإجراء، على غرار ترمب، يقولون إن الدعم للسعودية يشكل اتفاقًا أمنيًا وليس استخدامًا للقوة.
- مجلس الشيوخ الذي يسيطر عليه الجمهوريون، أقر في ديسمبر/كانون الأول قرار سلطات الحرب، وهي أول مرة يقر فيها أحد مجلسي الكونغرس مثل هذا القرار.
- لكن الجمهوريين الذين كانوا يسيطرون على مجلس النواب في ذلك الحين لم يسمحوا بالتصويت في المجلس على القرار.
- الديمقراطيون يسيطرون حاليًا على مجلس النواب ويستعدون لتبني القرار هذا الأسبوع.
- غير أن القرار سيواجه صعوبة في حشد أغلبية الثلثين اللازمة في كلا مجلسي الكونغرس للتغلب على حق الرئيس في النقض.
- الجمهوريون ما زالوا يتمتعون بأغلبية ضئيلة في مجلس الشيوخ
المصدر: الجزيرة مباشر + رويترز