نداء أردني كويتي بمفاوضات سلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين

Published On 12/2/2019
أكدت الأردن والكويت ضرورة إطلاق مفاوضات سلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين على أساس حل الدولتين وبما يفضي لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
جاء ذلك، أمس الإثنين، خلال لقاء ملك الأردن عبداالله الثاني، ورئيس مجلس الوزراء الكويتي الشيخ جابر المبارك الحمد الصباح الذي يزور عمّان، بحسب وكالة الأنباء الأردنية (بترا).
تفاصيل:
- اللقاء تطرق إلى مستجدات الأوضاع الإقليمية، إذ جرى التأكيد على ضرورة إيجاد حلول سياسية للأزمات التي تمر بها المنطقة بما يحفظ أمن دولها واستقرار شعوبها.
- فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، تم التأكيد على أهمية تكثيف الجهود لإطلاق مفاوضات سلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين على أساس حل الدولتين ومبادرة السلام العربية وبما يفضي إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من يونيو/حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
- جرى التأكيد على ضرورة تعزيز العمل العربي المشترك، وبما يخدم مصالح الأمة العربية وقضاياها العادلة، وفي هذا الإطار أشاد ملك الأردن بجهود دولة الكويت في دعم القضايا العربية.
- العاهل الأردني شدد على أهمية انعقاد أعمال الدورة الرابعة للجنة العليا الأردنية-الكويتية المشتركة في عمّان الإثنين، وما نتج عنها من توقيع اتفاقيات تعاون مشترك.
- ثمن الشيخ جابر المبارك الحمد الصباح، ثمن الدور الذي يقوم به الأردن بقيادة من أجل تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، مؤكدًا وقوف بلاده إلى جانب الأردن وحرصها على فتح آفاق أوسع من التعاون المشترك.

خلفيات:
- دائمًا ما تتصدى الكويت أمام الأمم المتحدة ومجلس الأمن، للمشاريع الاستيطانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة. هذا الاستيطان غير المشروع والذي يلتهم الكثير من أراضي الفلسطينيين، مثّل دومًا العقبة الأساسية أمام استئناف مفاوضات السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، المتوقفة منذ أبريل/نيسان 2014.
- في ديسمبر/كانون أول 2017، أصدر الرئيس الأمريكي دونالد ترمب قرارًا باعتبار القدس المحتلة بشطريها، عاصمة مزعومة لـ”إسرائيل”، ونقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى “العاصمة المسروقة من أهلها”.
- ترمب قضى بقراره على أحلام ملايين الفلسطينيين الذي يتمسكون بالمدينة المقدسة عاصمة لدولتهم المستقلة المأمولة على خطوط الرابع من يونيو/ حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وأغضب قرار ترمب الفلسطينيين ورفضت القيادة الفلسطينية إجراء اتصالات مع الإدارة الأمريكية وقيامها بدور الوسيط في عملية السلام.
- الشهر الماضي ذكرت إحدى المحطات الإسرائيلية أن خطة ترمب للسلام بالشرق الأوسط “صفقة القرن”، ستقترح إقامة دولة فلسطينية على ما يصل لـ90% من الضفة الغربية المحتلة. لكن سرعان ما وصف البيت الأبيض تقرير القناة الإسرائيلية بأنه “تكهن غير دقيق”.
المصدر: الجزيرة مباشر + وكالات