أردوغان يكشف عن وثائق جديدة لم تسلم في قضية خاشقجي

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وعد بكشف ملابسات مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وعد بكشف ملابسات مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الجمعة، إن بلاده لم تكشف بعد عن جميع العناصر التي بحوزتها في التحقيق في مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي في اسطنبول.

وأضاف خلال مقابلة مع قناة “خبر” التلفزيونية “لم نكشف بعد عن كل العناصر التي لدينا”.  

أبرز تصريحات أردوغان:
  • الاستخبارات الأمريكية لم تضع ثقلها بعد، ويتعين على الولايات المتحدة القيام بذلك، وتركيا تنتظر الكثير من واشنطن بهذا الخصوص.
  • اليوم ظهرت أمور جديدة (في إطار التحقيقات) من قبيل حرقه (خاشقجي) في التنور.. هذا شيء لا يمكن تحمله.
  • الجانب الأمريكي يقول من جهة إنه يمثل الديمقراطية والعدالة في العالم، أي عدالة وأيّ ديمقراطية هذه.
  • لنكن صادقين وصريحين.. هل يمكن لمسلمٍ أن يفعل مثل هذا الأمر (الجريمة) لمواطنه المسلم، أو حتى غير المسلم؟
  • الجانب التركي لم يسلم جميع الوثائق والمعلومات التي حصل عليها في إطار التحقيقات في جريمة قتل خاشقجي.
  • تركيا أسمعت الأطراف التي جاءت إليها ما دار خلال الجريمة، حيث إن البعض استنتج بعض الأمور والبعض الآخر ما زال ينتظر استنتاجات تركيا.
  • الوثائق والمعلومات والحقائق، وخاصة التسلسل الزمني، سيحظى بمتابعة وثيقة من قبل الأطراف المهتمة بالقضية في العالم.
  • كلما اهتمت تلك الأطراف بهذه المعلومات، لا سيما على مستوى وسائل الإعلام المرئية والمكتوبة ومواقع التواصل الاجتماعي، ستزداد السعودية حرجًا.
  • جاء 15 شخصا بطائرتين، وبشكل واضح وصريح عبر التسجيلات الصوتية يظهر صوت أحدهم يقول: أنا أعرف التقطيع جيدًا. وبعدها يتبين أنه من الطب الشرعي، فمع هذه الأمور الواضحة ماذا تحاولون أن تخفوا؟
  • الجانب السعودي لم يعلن حتى الآن عن نتائج المحاكمات، ويكتفي بالقول: نحاكم وسنحاكم.
  • ما دمتم تحاكمون فأعلنوا عن العقوبات، وليرتاح الجميع، ولكن حتى الآن لا يوجد شيء من هذا، فاستفساراتنا واضحة؛ أين جثة خاشقجي؟ ومن المتعاون المحلي؟ ومن أعطى التعليمات؟ فهل من الممكن أن هؤلاء الـ15 لا يعلمون الجواب؟
  • تركيا ملتزمة بنقل قضية اغتيال خاشقجي إلى المحكمة الدولية.
  • سيتم تسليم معلومات التسلسل الزمني للحادثة والتسجيلات الصوتية، وأنهم أعطوا قِسمًا منها لمن طلبوا ذلك، وأسمعوها للجانب السعودي.
  • حتى الاستخبارات السعودية أيضًا وصفت التسجيلات بالكارثة عندما أنصتوا إليها، والأمريكيون أيضًا والفرنسيون.
  • نحن لم نخفِ أي شيء لمن طلبوا المساعدة بهذا الموضوع.
خلفيات:    

 

  • مقتل خاشقجي في 2 أكتوبر/ تشرين الأول في القنصلية السعودية في اسطنبول أثار استياءً عالميا، وألحق ضررا بسمعة السعودية وخصوصا ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.  
  • خاشقجي الذي لم يتم العثور على جثته حتى الآن كان يعد من أشد منتقدي الأمير السعودي الذي ينفي تورطه في القتل.   
  • تقييم للمخابرات المركزية الأمريكية خلص إلى أن ولي العهد السعودي أمر على الأرجح بقتل خاشقجي. وتنفي الرياض أي علاقة لولي العهد بالجريمة.
  • الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أشار إلى مبيعات الأسلحة إلى السعودية كمصدر مهم للوظائف الأمريكية ووقف إلى جانب ولي العهد السعودي.
  • طالب أعضاء جمهوريون وديمقراطيون بمجلس الشيوخ الأمريكي إدارة ترمب أول أمس الخميس بتقديم المزيد من المعلومات حول مقتل خاشقجي، وذلك بعد أيام من تجاوز الإدارة الأمريكية مهلة نهائية لتقديم تقرير مفصل بشأن مقتله مما أثار ردود فعل غاضبة من الحزبين.
المصدر: الأناضول + الجزيرة مباشر

إعلان