محتجو “السترات الصفراء” يتظاهرون للسبت الرابع عشر في فرنسا

Published On 16/2/2019
تظاهر آلاف المحتجين من حركة “السترات الصفراء” السبت في باريس ومدن فرنسية عدة لتتواصل مظاهرات الحركة التي بدأت قبل ثلاثة أشهر.
التفاصيل:
- وزارة الداخلية الفرنسية أعلن أن 41 ألفا و500 تظاهروا في كافة أنحاء البلاد بينهم خمسة آلاف في باريس، في تراجع، مقارنة بالأسبوع الماضي.
- في باريس، تفرق المحتجون بعد صدامات قصيرة مع قوات الأمن، وتوجه بعضهم مساء إلى شارع الشانزليزيه على وقع هتافات تطالب باستقالة الرئيس إيمانويل ماكرون.
- مظاهرات مدينة “بوردو” جنوب غربي فرنسا شهدت توترا أكبر قبل نهايتها.
- وكالة الأنباء الفرنسية نقلت عن مصادر في الشرطة إن نحو خمسة آلاف شخص شاركوا في المظاهرات بالمدينة.
- المحتجون هتفوا “الموت للأغنياء” خلال المظاهرات، كما اندلعت أعمال عنف ردت عليها قوات الأمن بخراطيم المياه والغاز المسيل للدموع.
- في ليون حاول عدد من محتجي “السترات الصفراء” إغلاق الطريق السريعة عند المخرج الجنوبي للمدينة، ما تسبب في ازدحام مروري.
- استطلاعات رأي نشرت الأسبوع الماضي كشفت أن 56 في المئة من الفرنسيين يأملون في أن تتوقف مظاهرات السترات الصفراء، ما يشير إلى تراجع الدعم الشعبي الواسع الذي كانت تلقاه الحركة.
- التقديرات الرسمية تشير إلى أن أعداد المتظاهرين تراجعت مما يزيد على 300 ألف في أنحاء البلاد في نوفمبر/ تشرين الثاني إلى نحو 50 ألفا الأسبوع الماضي.
- المظاهرات بدأت في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي بسبب زيادة في الضرائب على الوقود، لكنها تحولت إلى اعتراض أوسع على الرئيس إيمانويل ماكرون وحكومته وسياستها الاقتصادية والاجتماعية.
- قتل عشرة أشخاص على الأقل وأصيب أكثر من ألفين بين المحتجين وقوات الأمن منذ اندلاع الاحتجاجات.
- الرئيس ماكرون أعلن عن حزمة إجراءات تشمل إلغاء الزيادات في الضرائب ورفع الأجور لامتصاص غضب المحتجين، لكن المظاهرات مستمرة في جميع أنحاء البلاد.
- البرلمان الفرنسي مرر بداية شهر فبراير/ شباط مشروع قانون يهدف لتحجيم الاحتجاجات العنيفة ردًا على مظاهرات حركة “السترات الصفراء”.
- القانون يمنع المحتجين من تغطية وجوههم ويمنح الشرطة سلطات أقوى لاعتقال مثيري المشكلات المحتملين من داخل المظاهرات، كما أنه يعطي السلطات المحلية حق منع احتجاجات الأفراد.
المصدر: وكالات