محتجو “السترات الصفراء” يتظاهرون للسبت الرابع عشر في فرنسا

محتجو "السترات الصفراء" تظاهروا للأسبوع الرابع عشر رغم تراجع الدعم

تظاهر آلاف المحتجين من حركة “السترات الصفراء” السبت في باريس ومدن فرنسية عدة لتتواصل مظاهرات الحركة التي بدأت قبل ثلاثة أشهر.

التفاصيل:
  • وزارة الداخلية الفرنسية أعلن أن 41 ألفا و500 تظاهروا في كافة أنحاء البلاد بينهم خمسة آلاف في باريس، في تراجع، مقارنة بالأسبوع الماضي.
  • في باريس، تفرق المحتجون بعد صدامات قصيرة مع قوات الأمن، وتوجه بعضهم مساء إلى شارع الشانزليزيه على وقع هتافات تطالب باستقالة الرئيس إيمانويل ماكرون.
  • مظاهرات مدينة “بوردو” جنوب غربي فرنسا شهدت توترا أكبر قبل نهايتها.
  • وكالة الأنباء الفرنسية نقلت عن مصادر في الشرطة إن نحو خمسة آلاف شخص شاركوا في المظاهرات بالمدينة.
  • المحتجون هتفوا “الموت للأغنياء” خلال المظاهرات، كما اندلعت أعمال عنف ردت عليها قوات الأمن بخراطيم المياه والغاز المسيل للدموع.
  • في ليون حاول عدد من محتجي “السترات الصفراء” إغلاق الطريق السريعة عند المخرج الجنوبي للمدينة، ما تسبب في ازدحام مروري.
  • استطلاعات رأي نشرت الأسبوع الماضي كشفت أن 56 في المئة من الفرنسيين يأملون في أن تتوقف مظاهرات السترات الصفراء، ما يشير إلى تراجع الدعم الشعبي الواسع الذي كانت تلقاه الحركة.
  • التقديرات الرسمية تشير إلى أن أعداد المتظاهرين تراجعت مما يزيد على 300 ألف في أنحاء البلاد في نوفمبر/ تشرين الثاني إلى نحو 50 ألفا الأسبوع الماضي.
  • المظاهرات بدأت في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي بسبب زيادة في الضرائب على الوقود، لكنها تحولت إلى اعتراض أوسع على الرئيس إيمانويل ماكرون وحكومته وسياستها الاقتصادية والاجتماعية.
  • قتل عشرة أشخاص على الأقل وأصيب أكثر من ألفين بين المحتجين وقوات الأمن منذ اندلاع الاحتجاجات.
  • الرئيس ماكرون أعلن عن حزمة إجراءات تشمل إلغاء الزيادات في الضرائب ورفع الأجور لامتصاص غضب المحتجين، لكن المظاهرات مستمرة في جميع أنحاء البلاد.
  • البرلمان الفرنسي مرر بداية شهر فبراير/ شباط مشروع قانون يهدف لتحجيم الاحتجاجات العنيفة ردًا على مظاهرات حركة “السترات الصفراء”.
  • القانون يمنع المحتجين من تغطية وجوههم ويمنح الشرطة سلطات أقوى لاعتقال مثيري المشكلات المحتملين من داخل المظاهرات، كما أنه يعطي السلطات المحلية حق منع احتجاجات الأفراد.
المصدر: وكالات

إعلان