التطبيع خيانة.. حملة دولية توحّد الشعوب العربية ضد مشهد وارسو

أعلن ناشطون من مختلف الدول العربية، مساء أمس، انطلاق حملة دولية موحدة للتغريد على هاشتاج #التطبيع_خيانة استنكارًا لحملات التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي بعد “مؤتمر وارسو”.
من جهته، دعا الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، في بيان اليوم، العالم العربي والإسلامي إلى عدم التفريط بالقدس وفلسطين، وعدم تحريف البوصلة نحو الاتجاه غير الصحيح كما حدث في مؤتمر وارسو.
وأكد الاتحاد حرصه على أمن المنطقة، محذرًا من أن الوقوف مع المحتل الغاصب لن يأتي إلا بمزيد من الفتن والمصائب.
- الحملة الدولية انطلقت أمس السبت من غزة في تمام الساعة السابعة مساءً بتوقيت القدس الشريف، وهدفها تجريم تطبيع أي دولة عربية مع الاحتلال الإسرائيلي.
- الحملة يشارك فيها ناشطون وإعلاميون عرب من مختلف أنحاء العالم، أعلنوا رفضهم التام للتطبيع مع دولة الاحتلال.
- الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار دعت، مساء أمس الجمعة خلال بيان، أبناء الشعب الفلسطيني إلى المشاركة في الحملة الدولية.
- الهيئة قالت إن رسالتنا لبعض المتنفذين العرب أن لا تسطوا على أحلامنا بالعودة إلى ديارنا بالتطبيع مع العدو الإسرائيلي، مطالبةً بإعادة مخصصات الشهداء والجرحى والأسرى.
- بولندا استضافت، الأربعاء والخميس الماضيين، فعاليات مؤتمر وارسو بشأن إيران والشرق الأوسط، وللمرة الأولى منذ مؤتمر مدريد عام 1991، جلس رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على طاولة واحدة مع ممثلين للعديد من الدول العربية.
- في قمة وارسو، أثارت عدة لقطات ولقاءات مسربة غضبًا واسعًا في الشارع العربي، بعدما التقى رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في مقر إقامته وزير الخارجية العماني يوسف بن علوي.
- نتنياهو تبادل الابتسامات أيضًا مع وزير الخارجية اليمني خالد اليماني، وجلس على الطاولة إلى جانبه رغم أن اليمن لا تقيم علاقات رسمية مع “إسرائيل”، بالإضافة إلى أن نتنياهو تشاطر طعام العشاء مع وزراء خارجية عرب الأربعاء الماضي.
- خرج نتنياهو مزهوًا في مؤتمر وارسو قائلًا: إنها نقلة تاريخية، وطالب وزير خارجية أمريكا بالتقارب والعمل على تحقيق المصالح المشتركة بين العرب وإسرائيل، ونسي هؤلاء العرب الحاضرون كل ما فعلته إسرائيل وما تفعله في القدس والضفة، وغزة وغيرها.
- كل المؤشرات تدل على أن المستهدف الحقيقي هو القضية الفلسطينية وتحقيق ما يسمى صفقة القرن، وأنه لو حدث فرضًا ضرب إيران سيتحول الخليج والجزيرة إلى فوضى هدامة لن يستفيد منها سوى الأعداء.
- أمن العالم الإسلامي، بما فيه أمن المنطقة لن يتحقق من خلال التعاون والتحالف مع العدو المحتل المتربص الذي شعاره المرفوع فوق الكنيست: من النيل إلى الفرات.
- لا يخفى أن المشروع الصهيوني يقوم على تفكيك الأمة، والفوضى الخلاقة لتنشغل الأمة بمشاكلها وحروبها وتبقى هي متفرجة محققة أمنها واستقرارها.
- الاتحاد يحذر أشد التحذير من أن الشراكة والتحالف مع العدو المحتل خطر كبير بل عدّه علماء الأمة منذ الخمسينات في مصر، والسعودية والعراق، وسوريا، والمغرب وغيرها خيانة عظمى.
- العالم العربي يعاني من حروب مدمرة في اليمن، وسوريا، وليبيا وغيرها، ولم تحقق هذه الحروب خيرًا لشعوبها، لذلك يحذر الاتحاد من العمل أو السعي لإحداث حرب مواجهة في منطقة الخليج بين دولها وإيران. هذه الحرب لو وقعت ستأكل الأخضر واليابس.
- لن تحارب إسرائيل أو أمريكا نيابة عن أحد، وإنما الخسران الكبير يقع على المنطقة بأسرها، فما الذي استفاده العراقيون والإيرانيون من الحرب العراقية الإيرانية التي دامت 8 سنوات غير الدمار والنتائج الخطيرة التي نُشاهدها.
- التاريخ شاهد على أن التنازل عن القضايا الكبرى سيزيد من تفكيك الأمة وفقدان الثقة بين الشعوب وقادتها، كما أن التاريخ لن يرحم.
- العلاقات بين دول عربية وإسلامية وإسرائيل، شهدت تطورًا ملحوظًا وخطوات سريعة خلال الأشهر الماضية وصلت حد زيارة نتنياهو “علنًا” إلى سلطنة عمان.
- رئيس تشاد وصل أيضًا إلى الأراضي المحتلة وأعلن عن نيته إعادة تطبيع العلاقات معها.
- علاقات “إسرائيل” مع البحرين، والسعودية، والإمارات، تشهد تطورًا غير مسبوق بحسب تقارير إعلامية إسرائيلية، وتحدثت تقارير سابقة عن مساعي نتنياهو لتطبيع العلاقات رسميًا مع السعودية.
- الحملة التي غزت منصات التواصل الاجتماعي، شهدت تفاعلًا لافتًا ينقل رفض غالبية الشارع العربي بشكل قاطع للتطبيع مع الاحتلال الصهيوني.. وتلك أبرز التعليقات:
https://twitter.com/bhjr1mCsx0tCUIY/status/1096909793296568322?ref_src=twsrc%5Etfw
https://twitter.com/aoun_carlo/status/1096926846837497857?ref_src=twsrc%5Etfw
https://twitter.com/__b7ebaklibnan/status/1096815585546158080?ref_src=twsrc%5Etfw
https://twitter.com/IIFATENII/status/1096825781974695936?ref_src=twsrc%5Etfw