بعد انتقادات.. مرشحة ترمب تعتذر عن تمثيل أمريكا بالأمم المتحدة

Published On 17/2/2019
أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، عن انسحاب الناطقة باسمها هيذر نويرت، من الترشح لمنصب الممثل الدائم للولايات المتحدة الأمريكية في الأمم المتحدة.
جاء ذلك في بيان صادر عن مساعد المتحدثة باسم الخارجية روبرت بالادينو.
التفاصيل:
- البيان أوضح أن هيذر نويرت شكرت الرئيس دونالد ترمب ووزير الخارجية مايك بومبيو، على ترشيحها لهذا المنصب.
- البيان: هيذر قالت حول امتناعها عن الترشح “أسرتي عانت كثيرًا خلال الشهرين الماضيين، ومن أجل مصلحتها أعلن انسحابي من الترشح”.
- البيان: هيذر أعربت عن اعتزازها بتولي مهمة المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية في عهد إدارة الرئيس ترمب.
- من جانب آخر علق وزير الخارجية الأمريكي على قرار الانسحاب قائلًا “هيدز نويرت أدت مهامها بشكل رائع، واحترم قرارها بالانسحاب من الترشح لمنصب الممثل الدائم للولايات المتحدة في الأمم المتحدة، وأتمنى لها التوفيق في المستقبل”.
- في وقت سابق امتدح ترمب هيذر نويرت بالقول “إنها ذكية وتتمتع بمهارات عديدة، وستحظى باحترام الجميع، ولكنها تحتاج لموافقة مجلس الشيوخ لتولي هذا المنصب”.
هيذر نويرت:
- هيذر نويرت (49 عامًا) تميزت خلال توليها مركز المتحدثة باسم الخارجية بعلاقتها الحسنة مع الصحفيين المعتمدين في الوزارة، في وقت غالبًا ما اتسمت فيه العلاقات بين وسائل الإعلام وإدارة ترمب بالتوتر الشديد.
- الهفوة الوحيدة التي تؤخذ على هيدز في عملها في الخارجية، هي استشهادها بإنزال النورماندي في 1944 للتدليل على متانة العلاقات الأمريكية الألمانية.
- هيذر نويرت نشرت بيانها المقتضب بعد الانتقادات الشديدة التي طالتها على مدى أسابيع والتي بلغت حد الاستهزاء بها والتشكيك بمؤهلاتها لتولي هذا المنصب البالغ الحساسية لا سيّما وأن خبرتها الدبلوماسية تنحصر بمنصب الناطقة باسم وزارة الخارجية الذي تولته في أبريل/نيسان 2017.
- في بيانها المقتضب ألمحت هيدز نويرت إلى عزمها اعتزال العالمين السياسي والدبلوماسي، وقالت “إن خدمة الإدارة على مدار العامين الماضيين واحدة من أعلى مراتب الشرف في حياتي”.
- تعليقًا على بيان هيذر نويرت، أعلن المتحدث باسم الخارجية الأمريكية روبرت بالادينو أن ترمب سيختار “قريبًا” مرشحًا آخر بدلًا منها.
- هيذر نويرت حاصلة على شهادة بالصحافة من جامعة كولومبيا وكانت بداياتها التلفزيونية في شبكة “إيه بي سي” ثم “فوكس نيوز” قبل أن تغادر نيويورك إلى العاصمة واشنطن.
- العديد من معارضي ترمب أخذوا عليه مرشحته لخلافة نيكي هيلي، أنها وعلى الرغم من ظهورها أمام الكاميرات بمظهر المرأة الواثقة من نفسها فهي تفتقر في الواقع إلى المهارة والحنكة اللازمتين للتفاوض مع الدبلوماسيين المحنكين الذين عادة ما تختارهم دولهم لتمثليها في المنظمة الدولية.
- في مطلع ديسمبر/كانون الأول الماضي، أعلن ترمب الذي يواظب على مشاهدة قناته الإخبارية المفضلة “فوكس نيوز”، ترشيح هيذر نويرت “المرأة الموهوبة جدًا والذكية جدًا” لخلافة هيلي التي كانت قبل تسلمها حقيبة الخارجية حاكمة لولاية كارولاينا الجنوبية.
- غير أن البيت الأبيض لم يبلغ مجلس الشيوخ رسميًا بهذا التعيين على الرغم من أن الأغلبية الجمهورية في المجلس كانت على الأرجح ستوافق على تعيين هيذر نويرت في المنصب الحساس.
- كذلك فإن هيذر نويرت ابتعدت خلال الشهرين الماضيين عن العدسات ولم يسجل لها أي ظهور علني.
- غير أن وكالة بلومبرغ للأنباء المالية، نقلت عن مصادر لم تسمّها أن البيت الأبيض لم يبلغ مجلس الشيوخ بتسمية هيذر نويرت رسميًا لأنه اكتشف وجود مشكلة عندما أجرى مراجعة لماضيها إذ تبيّن أنها وظفت في السابق حاضنة أطفال أجنبية لم تكن لديها تأشيرة عمل.
- منصب سفير الولايات المتحدة في الأمم المتحدة شاغر منذ 31 ديسمبر/كانون الأول حين دخلت استقالة نيكي هيلي حيز التنفيذ، النجمة الصاعدة في صفوف الحزب الجمهوري التي قدّمت استقالتها من دون أن توضح أسبابها.
المصدر: الجزيرة مباشر + وكالات