الاحتلال الإسرائيلي يغلق باب الرحمة بالقدس ويعتقل مصلين

Published On 18/2/2019
أعلن الشيخ عمر الكسواني، مدير المسجد الأقصى، الاثنين، أن شرطة الاحتلال الاسرائيلي أعادت بعد ظهر اليوم، فتح أبواب المسجد الأقصى بعد إغلاق استمر أكثر من ساعة>
ما القصة؟
- أغلقت الشرطة الإسرائيلية، أبواب المسجد ومنعت الدخول إليه، واعتدت بالضرب على مصلين وحراس وموظفين في دائرة الأوقاف.
- اعتقلت شرطة الاحتلال الإسرائيلي، 6 فلسطينيين؛ بينهم سيّدة، من المسجد الأقصى عقب الاعتداء على المصلين الذين حاولوا فتح “باب الرحمة”.
- اعتدى عناصر من الشرطة الإسرائيلية على المصلين والنساء بالضرب.
- الإغلاق والاعتداء الإسرائيلي جاء بعد يوم واحد من وضعها سلاسل حديدية مع قفل على الباب الواقع على رأس الدرج المؤدي إلى مبنى باب الرحمة، ما أثار حفيظة المصلين.
من جهته طالب المتحدث باسم الخارجية الأردنية سفيان القضاة، إسرائيل بسحب جميع المظاهر الأمنية في المسجد الأقصى واحترام مشاعر المسلمين.
أبرز ما ورد في بيان المتحدث باسم الخارجية الأردنية:
- ندين إغلاق الشرطة الإسرائيلية لأبواب المسجد الأقصى، والاعتداء على المصلين في باحاته.
- تم تقديم مذكرة احتجاج لوزارة الخارجية الإسرائيلية؛ نُدين “هذا التطور الخطير”.
- طالب إسرائيل، كقوة قائمة بالاحتلال، وفقا للقانون الدولي، “بإعادة فتح الأبواب فورا، واحترام حرمة المكان المقدس، وعدم أعاقة دخول المصلين”.
- يجب سحب جميع المظاهر الأمنية في المسجد الأقصى واحترام مشاعر المسلمين.
- هذه الإجراءات تعد انتهاكا سافرا للوضع القائم التاريخي والقانوني.
- نحمّل إسرائيل كامل المسؤولية عن سلامة المسجد الأقصى.
خلفيات:
- دائرة أوقاف القدس التابعة لوزارة الأوقاف والمقدسات والشؤون الإسلامية في الأردن، هي المشرف الرسمي على المسجد الأقصى وأوقاف القدس (الشرقية)، بموجب القانون الدولي.
- يعد الأردن آخر سلطة محلية مشرفة على تلك المقدسات قبل احتلالها من جانب إسرائيل.
- احتفظ الأردن بحقه في الإشراف على الشؤون الدينية في القدس، بموجب اتفاقية وادي عربة (اتفاقية السلام الأردنية الإسرائيلية الموقعة في 1994).
- في مارس/ آذار 2013، وقّع العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، والرئيس الفلسطيني محمود عباس، اتفاقية تعطي الأردن حق “الوصاية والدفاع عن القدس والمقدسات” في فلسطين.
المصدر: الجزيرة مباشر + وكالات