“رايتس ووتش” تكشف أسماء أمراء سعوديين ما زالوا محتجزين

قالت منظمة “هيومن رايتس ووتش” الحقوقية إن بعض الأمراء السعوديين المعتقلين بتهم فساد ما زالوا محتجزين دون أساس قانوني واضح.

وذلك بالرغم من أن السلطات السعودية كانت قد أعلنت أواخر يناير/ كانون ثاني الماضي انتهاء قضية موقوفي الريتز كارلتون.

التفاصيل:
  • المنظمة أوضحت في بيان أن من بين المحتجزين الأمير تركي بن عبد الله آل سعود والأمير سلمان بن عبد العزيز، المدعو (غزالان) ووالده الأمير عبد العزيز بن سلمان بن محمد آل سعود ووزير التخطيط السابق عادل الفقيه.
  • مايكل بَيج نائب مديرة قسم الشرق الأوسط في هيومن رايتس ووتش قال إن ولي العهد الأمير محمد بن سلمان برر ما سماه علاج الفساد بالصدمة بأنه لصالح الاقتصاد السعودي.
  • بيج: ما يثير الصدمة حقا هو ابتزاز سعوديين بارزين دون إعطائهم أي فرصة للدفاع عن أنفسهم على تعبيره.
  • دعت “هيومن رايتس ووتش” السعودية إلى إيضاح سبب اعتقال هؤلاء وقالت إن على السلطات إطلاق سراحهم فوراً في حال عدم ارتباطهم بتهم الفساد.
  • آدم كوغل الباحث في منظمة “هيومن رايتس ووتش”، قال إن الشخصيات السعودية التي خرجت من الاحتجاز في فندق الريتز كارلتون دفعوا مبالغ طائلة مقابل حريتهم.
  • كوغل: الأشخاص الذين بقوا في الاحتجاز لم تُعرف تهمهم حتى الآن ولا يستطيعون الدفاع عن أنفسهم أمام محكمة مستقلة.
خلفيات:
  • في 4 من نوفمبر/ تشرين الثاني 2017 اعتقلت السلطات السعودية عشرات الأمراء وكبار المسؤولين ورجال الأعمال بتهم الفساد في فندق ريتز كارلتون في العاصمة الرياض لنحو ثلاثة أشهر.
  • من أبرز من تم اعتقالهم بحسب وسائل إعلام: الأمير الوليد بن طلال، والأمير متعب بن عبد الله، ووزير الخارجية الحالي إبراهيم العساف، ووليد الإبراهيم الذي كان يرأس مجموعة “إم بي سي” الإعلامية، وخالد التويجري الذي كان يرأس الديوان الملكي، ورجل الأعمال محمد العمودي.
  • المنتقدون وصفوا الاعتقالات بأنها عملية ابتزاز واستغلال للسلطة من قبل ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، كما أزعجت الحملة بعض المستثمرين الأجانب.
  • السلطات تحفظت على أموال المعتقلين، وشددت المراقبة على المطارات لمنع هروب أي شخص لا يزال تحت التحقيق.
  • جرى الإفراج عن معظم الذين احتجزوا خلال الحملة في غضون بضعة أشهر بعد توصلهم إلى تسويات قالت السلطات إنها ستدر أكثر من 100 مليار دولار.
  • تقارير ذكرت أن بعضهم تعرضوا للتعذيب وهو ما تنفيه الحكومة.
المصدر: الجزيرة مباشر + وكالات

إعلان