بولندا تنتظر اعتذار إسرائيل عن تصريحات بشأن المحرقة

رئيس الوزراء البولندي ماتيوس مورافيسكي مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في قمة وراسو

قال شيمون شينكوفسكي نائب وزير الخارجية البولندي، الثلاثاء، إن بلاده لا تزال تنتظر اعتذارا من إسرائيل بشأن تصريحات القائم بأعمال وزير خارجيتها عن دور بولندا في المحرقة النازية.

التفاصيل:
  • شينكوفسكي أضاف للصحفيين: نترك الأمر لزعماء إسرائيل لاختيار شكل الرد المناسب ومن سيرد، لكنه يجب أن يكون موحدا وحاسما.
  • أثار وزير الخارجية الإسرائيلي إسرائيل كاتس غضب وارسو باتهامه البولنديين بأنهم “يرضعون معاداة السامية مع حليب أمهاتهم”، مضيفا أن “عددا من البولنديين تعاونوا مع النازيين”.
  • تلقت بولندا دعم الولايات المتحدة التي تعتبر قريبة من إسرائيل بشكل عام.
  • السفيرة الأمريكية في بولندا جورجيت موسباخر كتبت في تغريدة: “بين الحلفاء المقربين مثل بولندا وإسرائيل، ليس هناك مكان لتعليقات مهينة مثل تصريحات الأمس لوزير الخارجية الإسرائيلي إسرائيل كاتس”.
  • رئيس وزراء بولندا ماتوش مورافيتسكي أعلن إلغاء مشاركة بلاده في قمة مجموعة فيشيغراد  (المجر وبولندا وجمهورية تشيكيا وسلوفاكيا) التي كان من المقرر عقدها في القدس.
  • مورافيتسكي وصف تعليقات وزير خارجية إسرائيل حول دور بولندا خلال محرقة اليهود بأنها “عنصرية”.
  • مدير مكتب رئيس الوزراء ماريك سوسكي قال إنه إذا لم يتمّ تقديم اعتذارات، “سيكون هناك بالفعل فتور في العلاقات” الثنائية.
  • رئيس الأمانة العامة لمجلس الوزراء البولندي مايكل دفورشيك قال إنه من المناسب التحدث عن “توترات وليس عن انهيار” العلاقات البولندية الإسرائيلية. 
خلفيات:
  • كانت بولندا قبل الحرب العالمية الثانية موطنا لأحد أكبر الجاليات اليهودية في العالم والتي كادت أن تختفي على يد النازيين.
  • تصاعد التوتر أيضا بين إسرائيل وبولندا العام الماضي بعد أن طرحت بولندا تشريعا جديدا يجرم استخدام جُمَلٍ مثل “معسكرات الموت البولندية” ويعاقب عليه بالسجن لمدة تصل إلى ثلاث سنوات.
  • خففت بولندا من حدة التشريع وألغت عقوبة السجن بعد ضغوط من الحكومة الأمريكية وانتقادات حادة في إسرائيل.
  • فقدت بولندا التي اجتاحتها المانيا النازية واحتلتها، ستة ملايين مواطن إبان الحرب العالمية الثانية، بينهم ثلاثة ملايين يهودي.
المصدر: الجزيرة مباشر + وكالات

إعلان