تأثير الحظر الألماني على تصدير السلاح للسعودية أكبر من المتوقع

Published On 19/2/2019
قالت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية إنه اتضح أن تأثير الحظر الذي فرضته ألمانيا على تصدير الأسلحة إلى السعودية أكبر مما كان متوقعا.
التفاصيل:
- تقرير الصحيفة أوضح أن الحظر لا يسري فقط على المعدات والقطع الكبيرة تامة التصنيع مثل السفن، ولكنه شمل أيضا المكونات ذات التقنية المتقدمة التي تدخل في تصنيع معدات دفاعية تنتجها شركات السلاح الأوربية.
- التقرير أشار إلى أنه في الوقت الذي طالبت فيه منظمات الدفاع عن حقوق الإنسان الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا بحظر تصدير الأسلحة إلى السعودية على خلفية حرب اليمن ومقتل الصحفي جمال خاشقجي، لم تلتزم سوى برلين.
- واشنطن بوست قالت إن الحظر الألماني أثار قلق بريطانيا وفرنسا، شريكي ألمانيا في عدة مشروعات لإنتاج الأسلحة والطائرات.
- التقرير نقل عن مسؤولين في شركة “بي أيه إي سيستمز”، وهي أكبر شركة بريطانية لإنتاج الأسلحة والمعدات الدفاعية،أن الحظر الألماني سيؤثر على حصولهم على القطع المهمة التي تنتج في ألمانيا والخاصة بالمقاتلة “يوروفايتر تايفون” وكذلك صواريخ جو- جو التي تستخدمها تلك الطائرات.
- المقاتلة “يوروفايتر تايفون” والصواريخ تنتج عبر مشروع مشترك تساهم فيه شركة إيرباص، التي تمتلك ألمانيا أسهما بها.
- قبل أسبوع، صرح المدير التنفيذي لإيرباص توماس إندرز لوكالة رويترز بأن (الحظر) يدفعنا للجنون في إيرباص منذ سنوات، عندما يتعلق الأمر بجزء بسيط يتم تصنيعه في ألمانيا يدخل في صناعة المروحيات على سبيل المثال، يعطي الجانب الألماني لنفسه الحق في حظر بيع مروحية فرنسية على سبيل المثال .
- جماعات الدفاع عن حقوق الإنسان ترى أن هذا بالضبط هو الهدف، وهو جعل الأمور صعبة على السعوديين.
- عندما وافقت الرياض على صفقة شراء أكثر من 70 مقاتلة يوروفايتر من بريطانيا قبل عشر سنوات، لم يشتروا الطائرات فقط ولكنهم حصلوا على صفقة كاملة تشمل تدريب الطيارين وصيانة الطائرات على مدى زمني طويل.
- لصيانة المقاتلات السعودية، يجب على الشركة البريطانية استبدال قطع لم يعد من السهل الحصول عليها من الجانب الألماني.
- وكالة “رويترز” نقلت عن مجلة دير شبيغل الألمانية أن وزير خارجية بريطانيا عبر لنظيره الألماني عن القلق من تأثير قرار ألمانيا بوقف صادرات السلاح للسعودية على قطاع الصناعات العسكرية في كل من بريطانيا وأوربا.
- المجلة قالت إن الوزير جيريمي هانت قال في الرسالة: “أشعر بقلق بالغ من تأثير قرار الحكومة الألمانية على قطاعي الصناعات الدفاعية البريطاني والأوربي والعواقب على قدرة أوربا على الوفاء بالتزاماتها تجاه حلف شمال الأطلسي”.
- حسب المجلة، أشار هانت إلى أن شركات الصناعات العسكرية البريطانية لن تتمكن من الوفاء بعدة عقود مع السعودية مثل المقاتلة تايفون أو المقاتلة تورنيدو، حيث يشمل القرار الألماني أجزاء تدخل في تصنيع الطائرتين.
- وزير خارجية بريطانيا قال إن من الضروري استثناء مشروعات دفاعية أوربية مثل تورنيدو ويوروفايتر من القرار الألماني.
- الحكومة الألمانية أوقفت في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي كافة صادرات الأسلحة الألمانية للسعودية، بما فيها الصفقات التي تم إصدار تصاريح بشأنها. وتقدر قيمة هذه الصفقات بنحو 1.5 مليار يورو.
- تم تحديد مدة وقف التصدير في أول الأمر بشهرين، ثم تم تمديده في نهاية ديسمبر/ كانون الأول الماضي حتى التاسع من شهر مارس/ آذار المقبل.
المصدر: رويترز + واشنطن بوست