البرلمان المصري يمهد الطريق لبقاء السيسي في السلطة

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي

أعلن أكبر ائتلاف بالبرلمان المصري اعتزامه التقدم بمقترحات لتعديل الدستور، الأحد، بحسب وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية.

التفاصيل:
  • المكتب السياسي لائتلاف “دعم مصر” (317 نائبًا من أصل 596)، قال إن الخطوة تأتي بعد توقيع عدد كبير من أعضاء البرلمان على التعديلات. 
  • التعديلات تشمل استحداث غرفة ثانية للبرلمان باسم (مجلس الشيوخ) بعد إلغاء مجلس مماثل عام 2013، وتعيين نائب أو أكثر للرئيس.
  • وسائل إعلام محلية قالت إن التعديلات المقترحة شملت مواد مهمة، أبرزها مدة الرئاسة، على أن تكون 6 سنوات بدلا من 4 كما هو معمول به حاليا. 
  • بحسب نائب عن الائتلاف فإن التعديلات تشمل إلغاء المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام والصحافة، وإلزام للقوات المسلحة بالحفاظ على مدنية الدولة.
  • يأتي ذلك في ظل تصاعد مناقشات وسائل إعلام مؤيدة خطوة تعديل الدستور لمَدّ فترة الرئاسة من 4 سنوات إلى 6، وتوسيع صلاحيات الرئيس، بالتوازي مع دعوى قضائية لا تزال منظورة قضائيا في هذا الصدد. 
رئيس مجلس النواب المصري علي عبد العال والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي
لا يجوز تعديل مواد الرئيس: 
  • بحسب الدستور، الذي صدر قبل 5 سنوات، تلزم موافقة خُمس أعضاء مجلس النواب (120 عضوا من 596) على مقترحات تعديله، قبل مناقشتها والتصويت عليها. 
  • يجب موافقة ثلثي الأعضاء ثم موافقة الأغلبية في استفتاء شعبي لكي تصبح هذه التعديلات نافذة.
  • ينص الدستور على أنه “لا يجوز تعديل النصوص المتعلقة بإعادة انتخاب رئيس الجمهورية، أو بمبادئ الحرية، أو المساواة، ما لم يكن التعديل متعلقا بالمزيد من الضمانات” الديمقراطية.
  • ينص الدستور على أنه “ينتخب رئيس الجمهورية لمدة 4 سنوات ميلادية، تبدأ من اليوم التالي لانتهاء مدة سلفه، ولا يجوز إعادة انتخابه إلا لمرة واحدة”.
خلفيات:
  • تولى عبد الفتاح السيسي حكم البلاد في يونيو/ حزيران 2014، كولاية أولى.
  • فاز  السيسي بولاية ثانية وأخيرة في يونيو /حزيران 2018 والتي تمتد لعام 2022.
  • لا يسمح نص الدستور الحالي بالتجديد أو التمديد.
  • لم تعلق الرئاسة على ما تضمنته تلك الخطوة، إلا أن السيسي تحدث، في مقابلة متلفزة سابقة، أنه لا ينوي تعديل الدستور، وسيرفض مدة رئاسية ثالثة.
  • صعد السيسي إلى السلطة بعد انقلاب عسكري قاده على سلفه الرئيس المعزول محمد مرسي في يوليو/ حزيران 2013.
المصدر: وكالات

إعلان