ترمب يصعد هجماته على بيلوسي لمعارضتها تمويل الجدار الحدودي

صعد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب هجماته على رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي، وقال “إنها سيئة للغاية بالنسبة لبلادنا، ولا تعارض الاتجار بالبشر”بسبب رفضها جدارا وعد بإقامته مع المكسيك.
وقال الرئيس الأمريكي، دونالد ترمب، إنه سيمضي قدما في بناء الجدار الأمني على الحدود المكسيكية، بغض النظر عما ستؤول إليه المباحثات الجارية في الكونغرس لإقرار الميزانية الفيدرالية، وأشار إلى أنه قد يلجأ لإعلان حال الطوارئ، مضيفا أن هذا الخيار تعززه قوة قانونية.
وتابع: “من المعيب ما يفعله الحزب الديمقراطي، لدينا وضع قانوني قوي إذا ما قررنا -إعلان حالة الطوارئ- وسنبني الجدار بغض النظر. لم نعلن حالة الطوارئ بعد لكننا بنينا جزءاً كبيراً من الجدار ونستمر في ذلك باستخدام المال المتوفر لدينا.
وكشفت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية أن ميتش ماكونيل، زعيم الأغلبية الجمهورية في مجلس الشيوخ الأمريكي، حذر الرئيس دونالد ترمب من تبعات إعلان حالة الطوارئ بهدف توفير أموال لبناء الجدار على الحدود مع المكسيك.
ونقلت الصحيفة عن مصدرين في الحزب الجمهوري قولهما إن ماكونيل حذر ترمب سرا خلال لقاء ثنائي غير معلن في البيت الأبيض، الثلاثاء الماضي، من أن إعلان حالة الطوارئ سيولد ردود فعل سياسية غير مرغوب فيها ويحدث انقساما في صفوف الجمهوريين.
وأضافت الصحيفة أن ماكونيل قال أيضا إن الكونغرس قد يلجأ إلى إصدار قرار لإلغاء إعلان حالة الطوارئ، ما قد يدفع الرئيس إلى استخدام الفيتو لأول مرة منذ توليه الرئاسة.
- في مقابلة مع شبكة (سي.بي.إس) الإخبارية، وصف ترامب بيلوسي بأنها “عنيدة للغاية” وقال إنها كانت تحاول “كسب نقطة سياسية” بمعارضتها لمطالبته بتمويل الجدار.
- الرئيس الأمريكي المعروف بهجماته الشخصية على المنتقدين والخصوم السياسيين أدلى بتصريحاته بعد أسبوع من الموافقة على إنهاء إغلاق جزئي للحكومة استمر 35 يوما دون الحصول على 5.7 مليارات دولار كان قد طلبها من الكونغرس للمساعدة في بناء الجدار.
- ترمب اعتبر تراجعه انتصارا سياسيا لبيلوسي التي أصبحت الشهر الماضي رئيسة مجلس النواب بعد حصول الديمقراطيين على الأغلبية بالمجلس .
- الرئيس الجمهوري، قال إن الجدار ضروري للحد من الهجرة غير المشروعة وتهريب المخدرات في حين وصفت بيلوسي الجدار بأنه مكلف وغير فعال وغير أخلاقي.
- كان بناء الجدار أحد وعود ترمب أثناء حملته الانتخابية في 2016 وقال حينها مرارا إن المكسيك ستدفع تكاليف الجدار.
- تهدد سيطرة الديمقراطيين على مجلس النواب، حتى رغم استمرار أغلبية الجمهوريين في مجلس الشيوخ، أهداف ترمب التشريعية بما في ذلك تمويل الجدار.
- ترمب قال عندما سئل عما تعلمه في مفاوضاته مع بيلوسي ” أعتقد أنها سيئة للغاية بالنسبة لبلادنا… إنها تريد في الأساس حدودا مفتوحة”.

وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الجمعة أنه قد يعلن قريبا حالة الطوارئ للالتفاف على الكونغرس وبناء الجدار على الحدود مع المكسيك، وقال خلال حديث مع صحفيين في البيت الأبيض بعد اجتماع حول الاتجار بالبشر “أعتقد أن ثمة فرصا كبيرة بأن نضطر للقيام بذلك”.
- تقرير (لفرانس برس) حول نية ترمب إعلان حالة الطوارئ لبناء جدار المكسيك تساءل: “هل سيعلن ذلك بمناسبة خطابه حول حالة الاتحاد، الثلاثاء المقبل، أمام الكونغرس المجتمع بكامل أعضائه؟
- التقرير أشار: “دون أن يؤكد ذلك، ألمح ترمب إلى أن الأمر قد يكون على هذا النحو وقال “اصغوا جيدا إلى الخطاب” ألا يخشى من أن ترفع شكوى فورا ضد هذا القرار؟ وقال “لدينا قواعد قانونية صلبة جدا”.
- لإنهاء أطول إغلاق في تاريخ الولايات المتحدة رضخ ترمب نهاية يناير/ كانون الثاني الماضي، أمام خصومه السياسيين وقبل تمويلا موقتا للأجهزة الفدرالية من دون تخصيص أموال للجدار، لكن الإجراء مؤقت وينتهي في 15 فبراير/شباط.
- حتى ذلك التاريخ على الجمهوريين – الذين يسيطرون على مجلس الشيوخ – والديمقراطيين في الكونغرس إيجاد تسوية دائمة للموازنة، في وقت تتعثر المباحثات مجددا حول تمويل الجدار الذي يعارضه الديموقراطيون بشدة.
- ترمب أعاد تأكيد قناعته مجددا بأن المباحثات في الكونغرس لا جدوى منها، واتهم خصومه بحسابات سياسية خسيسة على حساب الأمن القومي، وقال: “نراوح مكاننا مع الديمقراطيين، يريدون أن يجعلوا من هذا النقاش ذريعة لـ -الحملة الرئاسية في 2020- لكن لا أعتقد أن ذلك ينطبق على السياسة”.
- فوق كل ذلك، أكدت رئيسة مجلس النواب الديمقراطية نانسي بيلوسي، الخميس الماضي، أنه “لن يخصص أي مبلغ” للجدار في قانون التمويل الذي سينبثق عن المفاوضات الجارية.

- يلقي الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، خطابه السنوي المرتقب حول حال الاتحاد، الثلاثاء المقبل، في ظل ظروف درامية تشهدها الولايات المتحدة.
- وكالة (أسوشييتد برس) قالت، في تقرير إن خطاب ترمب يأتي في ظل تحقيقات فدرالية مستمرة بشأن اتصالات بين حملته الانتخابية وروسيا، وسط دعوات لعزله من منصبه.
- الوكالة: الخطاب يأتي بعد إنهاء أطول فترة إغلاق حكومي تشهدها البلاد في تاريخها، وسط تهديد ترامب بمعاودة الإغلاق مجددا إذا رفض الكونغرس تمويل جداره المقترح مع المكسيك.
- بحسب الوكالة فإن رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي، زادت الظروف الدرامية، عندما أجبرت ترمب على تأجيل الخطاب لمدة أسبوع بسبب الإغلاق القياسي الذي دام قرابة 35 يوما.
- الوكالة: ليست المرة الأولى التي يلقي فيها رئيس أمريكي الخطاب في ظروف متوترة، حيث ألقاه الرئيس الأسبق ريتشارد نيكسون أثناء تورطه في فضيحة (ووترغيت-.1968) وكذلك بيل كلينتون بالتزامن مع فضيحته مع مونيكا لوينسكي (1997) إلا أنها نقلت عن المؤرخ الرئاسي دوغلاس برينكلي، أن ترمب رغم ذلك يظل الأكثر غرابة.
- كانت بيلوسي قد أعلنت الأسبوع الماضي أن ترمب وافق على إلقاء خطابه السنوي في الكونغرس عن حال الاتحاد في 5 فبراير/شباط الجاري.
- خطاب حال الاتحاد هو خطاب سنوي يلقيه رئيس الولايات المتحدة أمام جلسة مشتركة للكونغرس الأمريكي (النواب والشيوخ) في مبنى الكابيتول، يقر الرئيس فيه حال الأمة ويضع تصوراً للأجندة التشريعية والأولويات الوطنية أمام الكونغرس.
- اضطر ترمب في وقت سابق لإرجاء خطابه الذي كان مقررا الأربعاء 30 يناير/كانون الثاني الماضي؛ بسبب نقص العناصر الأمنية الناجم عن الإغلاق.
- الشهر الماضي، توصل البيت الأبيض والكونغرس لاتفاق ينهي الإغلاق الحكومي الجزئي المستمر منذ أكثر من شهر بسبب طلبه بناء جدار المكسيك.
- يطالب ترمب بإضافة 5.7 مليارات دولار إلى مشروع الموازنة لتمويل بناء الجدار، فيما يعارض الديمقراطيون ذلك.
- في ظل غياب اتفاق على الموازنة، يتوقف عمل نحو ربع المؤسسات الفيدرالية، بما فيها وزارات الأمن الداخلي والنقل والزراعة والخارجية والعدل، إضافة إلى المتنزهات العامة.