قبل زيارة البابا: العفو الدولية تسلط الضوء على المعتقلين في الإمارات

Published On 2/2/2019
تجمع عشرات من النشطاء والمدافعين عن حقوق الإنسان في ساحة القديس بطرس في الفاتيكان في روما، للاحتجاج على المجازر التي ترتكبها قوات التحالف السعودي الإماراتي في اليمن.
التفاصيل:
- المتظاهرون طالبوا هذه القوات بوقف قتل الأطفال والمدنيين.
- استنكر المحتجون الوضع الإنساني في اليمن الذي جعل سكان البلاد على حافة الهلاك بسبب المجاعة وتفشي الأمراض.
- تأتي هذه الوقفة عشية زيارة بابا الفاتيكان، فرانسيس الأول، لدولة الإمارات التي تشارك الى جانب السعودية في التحالف الذي يشن حربا على اليمن منذ عام 2015 وتسبب في أكبر كارثة إنسانية في العالم.

بيان العفو الدولية:
- منظمة العفو الدولية “أمنستي” طالبت بابا الفاتيكان بالتطرق إلى قضية المدافعين عن حقوق الإنسان المعتقلين في الإمارات، والدعوة الى إطلاق سراحهم من دون قيد أو شرط.
- المنظمة: السلطات الإماراتية تحاول وصف عام 2019 بأنه عام التسامح، واستغلال زيارة بابا الفاتيكان على أنها دليل على احترام التنوع.
- المنظمة تساءلت عما إذا كان ذلك يعني أن السلطات مستعدة للتخلي عن سياستها المتعلقة بالقمع الممنهج للمعارضين والمنتقدين.
- المنظمة أوضحت أن الأمر يتطلب أكثر من مجرد لقاءات رمزية لتلميع سجل حقوق الإنسان المروع في الإمارات، حيث تشن السلطات هجمة منذ عام 2001 على كل من ينتقدها، ومنهم ناشطون وقضاة ومحامون وأكاديميون وصحفيون، من خلال الاعتقال التعسفي والإخفاء القسري والتعذيب وسوء المعاملة.
انتهاكات الإمارات الحقوقية في اليمن:
- موقع صحيفة “ديلي بيست” الأمريكي، نشر تحقيقاً موسعاً تحدث فيه عن دور للمحققين الأمريكيين في ارتكاب أعمال تعذيب إلى جانب نظرائهم الإماراتيين في سجون باليمن.
- يأتي هذا التقرير مع تزايد وتيرة الاحتجاجات في المحافظات الجنوبية على سياسات التحالف السعودي الإماراتي في إدارة السجون السرية التي يسيطر عليها التحالف.
- هذه ليست المرة الأولى التي يُكشف فيها تعاون الأمريكيين والإماراتيين في انتهاكات بحق المدنيين في اليمن. ففي أكتوبر / تشرين أول من العام الماضي كشف تحقيق لموقع “بزفيد” الإخباري الأمريكي قيام الإمارات باستئجار مرتزقة أمريكيين، لينفذوا عمليات اغتيال بحق شخصيات سياسية ودينية في اليمن، مقابل أن تدفع الإمارات مليونا ونصف المليون دولار أمريكي شهريا، بالإضافة إلى تزويد فريق الاغتيالات بكافة أنواع الأسلحة والعتاد.
- “مجلس جنيف للحقوق والعدالة” كان قد حمل دولة الإمارات، في بداية يناير/ كانون ثاني الماضي، المسؤولية الكاملة عن أي تداعيات على صحة معتقلين يضربون عن الطعام منذ نحو 15 يوما في سجن تابع لـ “أبوظبي” في اليمن.
- مجلس جنيف، وهو منظمة حقوقية دولية، طالب بوقف ما وصفها بالانتهاكات المروعة تجاه المعتقلين اليمنيين في سجون تشرف عليها الإمارات في مناطق متفرقة من اليمن، خصوصا في سجن “بئر أحمد” الذي يضرب فيه المعتقلون.
- المجلس قال: “إن جرائم تعذيب وابتزاز جنسي تحولت إلى سلوك ممنهج بحق مئات المعتقلين داخل السجون التي تشرف عليها الإمارات بشكل مباشر أو عبر جماعات مسلحة تدعمها أبوظبي”..
- ليست هذه المرة الأولى التي يُتداول فيها ملف السجون السرية للإمارات في مناطق الشرعية.
- وكالة “أسوشييتد برس” الأمريكية كانت قد كشفت في يونيو/حزيران 2018 عمليات تعذيب ارتكبت ضد مئات المعتقلين في سجن بئر أحمد من قبل ضباط إماراتيين.
- وفقا لتقرير الوكالة آنذاك فإن نحو 15 ضابطا إماراتيا ضالعون في عمليات التعذيب والاعتداء الجنسي، كما ذكرت الوكالة أن الإمارات تدير سجنا سريا جنوبي اليمن.

المصدر: الجزيرة مباشر + وكالات