واشنطن: الحوار مع مادورو انتهى وعليه التخلي عن حكم فنزويلا

قال نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس، إن وقت الحوار في فنزويلا انتهى وإن كل الخيارات مطروحة على الطاولة.
وتأتي تصريحات بنس أثناء تجمع سياسي في ولاية فلوريدا، أمس الجمعة، في إطار الضغوط الأمريكية لمساعدة المعارضة التي تحاول الإطاحة بالرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.
وتشهد فنزويلا، السبت، موجة جديدة من المظاهرات المناهضة لحكم مادورو.
- الولايات المتحدة ستواصل استخدام كل الطرق الديبلوماسية والضغط الاقتصادي لتحقيق عملية انتقال سلمية نحو الديمقراطية.
- كل الخيارات مطروحة ومن مصلحة نيكولاس مادورو ألا يختبر عزم الولايات المتحدة الأمريكية.
- ليس هناك وقت للحوار. هذا وقت الفعل. حان الوقت لإنهاء ديكتاتورية مادورو بشكل حاسم وللأبد.
- بناء على طلب الرئيس المؤقت خوان غوايدو، ستقوم الولايات المتحدة بتعبئة ونقل المساعدات الإنسانية، والمواد الجراحية، والمكملات الغذائية لشعب فنزويلا.
- الولايات المتحدة مستعدة للعمل مع الجمعية الوطنية التي تهيمن عليها المعارضة لإيصال مساعدات إنسانية لفنزويلا، نحن مستعدون للعمل مع الحكومة المؤقتة في فنزويلا والجمعية الوطنية والرئيس غوايدو.
واعترفت الحكومة الأمريكية بزعيم المعارضة خوان غوايدو رئيسا مؤقتا للبلاد ودعت دولا أخرى إلى أن تحذو حذوها.
وكان زعيم المعارضة الفنزويلية خوان غوايدو، قد أعلن نفسه رئيسا للبلاد بالوكالة وقال في وقت سابق إنه سيتحدى حظر الحكومة للمعونات وسيتلقى قوافل كبيرة من الأدوية إلى فنزويلا بمساعدة دول مجاورة.
- رئيس البرلمان، خوان غوايدو، الذي أعلن نفسه رئيسا للبلاد بالوكالة، دعا جميع الفنزويليين إلى النزول إلى الشوارع اليوم بالتزامن مع المهلة الأوربية لمادورو بالدعوة لانتخابات عاجلة.
- ينظم أنصار المعارضة الفنزويلية مسيرات في أنحاء البلاد، السبت، لإبداء الدعم لخوان غوايدو الذي أعلن نفسه رئيسا وللاحتجاج على حكم الرئيس الاشتراكي نيكولاس مادورو.
- تهدف المظاهرات إلى مواصلة الضغط بعدما اعترفت واشنطن بغوايدو رئيسا شرعيا وفرضت عقوبات من المرجح أن تزيد ضعف قطاع النفط المتعثر في البلد العضو بمنظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك).
- يأمل منتقدو مادورو أن يشجعوا الدول الأوربية على أن تحذو نفس الحذو. ومن المتوقع أن تعترف بعض الدول الأعضاء في الاتحاد الأوربي رسميا بغوايدو هذا الأسبوع ومن المرجح أن تتخذ دول أخرى موقفا داعما أكثر تحفظا.
- غوايدو قال في رسالة فيديو نشرها على “تويتر”: “سنراكم في الشوارع غدا يا شعب فنزويلا.. نؤدي عملا جيدا، نؤدي عملا جيدا جدا”.
وكان غوايدو قد أعلن استعداده للدخول في مفاوضات مع مادورو شرط أن يكون رحيله على طاولة البحث وأن يكون الهدف منها تحديد شروط إنهاء ما سماه اغتصاب السلطة، وإطلاق عملية انتقالية تؤدي إلى انتخابات حرة.
- مادورو أعلن تنظيم مسيرة، السبت، أيضا للاحتفال بالذكرى 20 لتنصيب الزعيم الشيوعي الراحل هوجو تشافيز رئيسا لأول مرة في عام 1999.
- وسائل إعلام فنزويلية قالت إن الرئيس نيكولاس مادورو، أشرف على تدريبات ومناورات عسكرية في ضواحي العاصمة كاراكاس.
- وسائل الإعلام نقلت كلمة مادورو خلال مسيرة للجيش، طالب فيها أفراده بتجديد ولائهم وتعزيز الإرادة للمستقبل.
- مادورو كان قد أعلن في وقت سابق أن مناورات عسكرية ستجرى في البلاد في الفترة من العاشر إلى الخامس عشر من الشهر الجاري، وصفها بـالأكثر أهمية في تاريخ فنزويلا.

- وكالة الأنباء البوليفية نشرت صورة للقاء بين الرئيس البوليفي، إيفو موراليس، والرئيس الفنزويلي، نيكولاس مادورو.
- الوكالة قالت إن اللقاء تم، أمس الجمعة، في العاصمة الفنزويلية كاراكاس أثناء عودة موراليس من نيويورك في طريقه إلى بلاده.
- حضر اللقاء وزير الخارجية البوليفي، دييغو باري، وتأتي الزيارة في وقت تشهد فيه فنزويلا أزمة سياسية بعد إعلان رئيس البرلمان، خوان غوايدو، نفسَه رئيسا للبلاد بالوكالة وذلك بدعم غربي تتزعمه الولايات المتحدة.

- وزير الخارجية البرازيلي إرنستو أراوغو، دعا الجمعة، الصين وروسيا، المتحالفتين مع حكومة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو إلى “رؤية الحقيقة في فنزويلا”، منددا بـ “الإبادة الجماعية الصامتة” بحقّ الشعب الفنزويلي.
- أراوغو قال خلال مؤتمر صحفي في برازيليا: “نأمل أن تتمكن الصين وروسيا من رؤية الحقيقة في فنزويلا وما فعله نظام نيكولاس مادورو وما سيستمر بالقيام به إذا بقيت هذه الحكومة في السلطة”.
- أراوغو: “الضغط الاقوى هو الضغط الدبلوماسي”، “مادورو لم يعد رئيساً” لفنزويلا.
واعترفت البرازيل، على غرار الولايات المتحدة ونحو عشرين بلداً، بشرعية خوان غوايدو الذي أعلن نفسه رئيساً بالوكالة لفنزويلا وطلب من مادورو مغادرة السلطة داعياً الى إجراء “انتخابات حرّة”، كما أن الرئيس البرازيلي جاير بولسونارو هو أحد المنتقدين الشرسين لمادورو وكان قد وصفه بأنه “دكتاتور”.