وفاة معتقل سوداني قبض عليه بسبب المظاهرات

Published On 2/2/2019
قالت أسرة معتقل سوداني (السبت) إنه توفي في الحجز بعد القبض عليه لصلته بالاحتجاجات في شرق السودان.
ما القصة؟
- وكالة رويترز نقلت عن أسرة أحد المحتجزين في السودان على خلفية المظاهرات المندلعة ضد حكم الرئيس عمر البشير أنه توفي في الحجز.
- المعتقل المتوفى يبلغ من العمر 35 عاما وكان يعمل مدرسا، وألقي القبض عليه من منزله يوم الخميس بعد احتجاجات في خشم القربة بشرق السودان.
- الأسرة قالت إن مسؤولي الأمن أبلغوها بالوفاة قائلين إنها حدثت نتيجة تسمم.
- الأسرة ذكرت أن الجثمان يحمل آثار ضرب وأن الجنازة أقيمت اليوم السبت.

احتجاجات مستمرة تطالب برحيل البشير:
- تخرج مظاهرات بشكل شبه يومي منذ 19 من ديسمبر/كانون الأول على الأوضاع الاقتصادية المتردية ويدعو المتظاهرون إلى إنهاء حكم الرئيس عمر البشير المستمر منذ 30 عاما.
- جماعات مدافعة عن حقوق الإنسان قالت إن 45 شخصا على الأقل قتلوا في الاحتجاجات المستمرة منذ أكثر من ستة أسابيع. وتقول الحكومة إن عدد القتلى 30 بينهم اثنان من أفراد الأمن.
- وزارة الإعلام قالت (الثلاثاء) إن مدير الأمن والمخابرات أمر بالإفراج عن كل من اعتقلوا خلال الاحتجاجات، وشككت قوى معارضة في الإفراج عن المعتقلين بالصورة المطلوبة.
- الأسبوع الماضي أعلن بعض الشخصيات العامة من نجوم كرة القدم والإعلاميين انضمامهم للمحتجين في الشوارع.
- المخابرات السودانية قالت إن خمسة جيوش تنتظر ساعة الصفر لتتقدم نحو الخرطوم، بعد إشغالها بالفوضى وأعمال السلب والقتل وذلك حتى لا تجد من يقاومها.
- المتحدث باسم الكرملين، أقر بوجود “مدربين” روس إلى جانب القوات الحكومية في السودان.

موقف البشير:
- لم يظهر البشير أية إشارة إلى أنه مستعد للتنازل عن أي من سلطاته وألقى بمسؤولية المظاهرات على عملاء أجانب وتحدى معارضيه للسعي إلى السلطة عبر صناديق الانتخاب.
- يرفض البشير تحميل قوات الأمن مسؤولية مقتل متظاهرين ونسب أعمال العنف إلى” مندسين ومخربين” واتهم “الإعلام” بتضخيم حجم التظاهرات في السودان.
- البشير مطلوب من المحكمة الجنائية الدولية لاتهامه بتدبير عمليات إبادة جماعية في منطقة دارفور وهو ما ينفيه.
- يرى مراقبون أن حركة الاحتجاج الحالية هي أكبر تحدّ يواجه البشير منذ أن تسلم السلطة بانقلاب مدعوم من الإسلاميين في عام 1989، علمًا بأنه تجاوز العديد من التظاهرات خلال السنوات الماضية.
- البشير، الذي استلم الحكم في السودان منذ 30 عامًا بانقلاب عسكري على حكومة الصادق المهدي المنتخبة رفض الدعوات لتنحيه، وحمّل مجموعات من “المتسللين والمندسين” مسؤولية العنف في المظاهرات.
المصدر: الجزيرة مباشر + رويترز