الجزائر: وكالة الأنباء الرسمية تغطي المظاهرات المناهضة لبوتفليقة

مظاهرات احتجاجية ضد ترشح بوتفليقة لولاية خامسة في وهران

نشرت وكالة الأنباء الجزائرية، مساء الجمعة، تقريرا حول مظاهرات رافضة للولاية الخامسة للرئيس عبد العزيز بوتفليقة، في سابقة تعتبر الأولى من نوعها للوكالة الرسمية.

ولم يحدث سابقا أن نشرت الوكالة الرسمية، أخبارا أو تقارير حول احتجاجات لها طابع سياسي في البلاد، خصوصا حين يرفع المتظاهرون مطالب للتغيير، أو دعوات لرحيل الرئيس أو حتى الحكومة.

التفاصيل
  • غطت وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية المظاهرات المناهضة لترشح بوتفليقة بطريقة غير مسبوقة.
  • كتبت وكالة الأنباء الجزائرية، في برقية عنونتها بـ”مظاهرات سلمية في الجزائر العاصمة وباقي الولايات، تعبيرا عن مطالب ذات طابع سياسي”.
  • في الوقت الذي تجاهل فيه إعلام القطاع الخاص في الجزائر، المسيرات المناهضة لترشح بوتفليقه، خصصت وكالة الأنباء الجزائرية، لسان حال السلطة بالبلاد، تغطية للمسيرات بتقرير فيديو.
  • نقلت الوكالة في تقريرها أن “مئات المواطنين، أغلبهم من الشباب، تجمعوا بعد صلاة الجمعة، في الجزائر العاصمة، وبمناطق أخرى من البلاد، تعبيرا عن مطالب ذات طابع سياسي”.
  • ذكرت الوكالة أن المتظاهرين رفعوا شعارات من قبيل: “نعم للعدالة”، و”مسيرة سلمية”، و”تغيير وإصلاحات”، “مطالبين بوتفليقة بالعدول عن الترشح لعهدة جديدة”.
  • منذ ليلة الخميس، تشهد شبكة الإنترنت في الجزائر تذبذبا وصعوبة في الوصول إلى شبكات التواصل الاجتماعي خاصة فيسبوك.
آلاف الجزائريين خرجوا إلى شوارع العاصمة للاحتجاج على سعي بوتفليقة للفوز بفترة رئاسية خامسة
المظاهرات
  • الجمعة، استجاب آلاف المواطنين بعدة محافظات جزائرية، إلى دعوات للتظاهر تم تداولها عبر شبكات التواصل، ضد ترشح بوتفليقة (81 عاما) لولاية خامسة في انتخابات الرئاسة المقررة في 18 أبريل/ نيسان القادم.
  • نظمت أكبر المسيرات، التي اتسمت بالسلمية، بالعاصمة الجزائر.
  • رغم الطوق الأمني الذي وضعته السلطات، إلا أن قوات الشرطة سمحت بمسيرة ضخمة، جابت شوارع وسط العاصمة، التي كان يمنع فيها التظاهر بقرار صدر في 2001.
  • حاولت مجموعات من المتظاهرين التسلل عبر شوارع فرعية نحو قصر الرئاسة المتواجد بحي المرادية، بأعالي العاصمة، لكن قوات مكافحة الشغب منعتهم.
  • وصلت الأمور حد الاحتكاك واستعمال الغاز المسيل للدموع لصد حشود من المحتجين، حسب شهود عيان.
  • الشرطة الجزائرية أعلنت مساء الجمعة، توقيف 41 شخصا في المظاهرات.
  • قالت إدارة الشرطة في بيان إن عمليات التوقيف كانت بسبب “الإخلال بالنظام العام والاعتداء على القوة العامة وتحطيم الممتلكات” دون تقديم تفاصيل أكثر حول أماكن توقيف هؤلاء المتظاهرين.
  • علقت الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان (مستقلة) على بيان الشرطة بالمطالبة بـ”الإفراج الفوري عن الموقوفين، وأن يتم احترام حق التظاهر سلميا” كما نشرت على صفحتها بموقع فيسبوك.
متظاهرون يمزقون لوحة إعلانية تحمل صورة لبوتفليقة خلال مظاهرة ضد ترشحه لفترة ولاية خامسة
العهدة الخامسة
  • في 10 فبراير/ شباط الجاري، أعلن بوتفليقة، ترشحه للانتخابات الرئاسية المقبلة، تلبية “لمناشدات أنصاره”، متعهدا في رسالة للجزائريين بعقد مؤتمر للتوافق على “إصلاحات عميقة” حال فوزه.
  • منذ أيام، انتشرت دعوات عبر مواقع التواصل الاجتماعي في الجزائر تدعو للتظاهر، الجمعة، ضد الولاة الخامسة، في حراك أعلنت أحزاب معارضة دعمها له، ودعت السلطات إلى عدم استعمال القوة ضده.
  • مؤخرا، تواترت دعوات من السلطات وأحزاب الموالاة من أجل “الحفاظ على الأمن والاستقرار” و”نبذ الفتنة”، فيما صرح عبد المالك سلال، مدير الحملة الانتخابية لبوتفليقة، أن “ترشح الرئيس يحظى بدعم شعبي ولم يتم فرض مساندته على أحد”.
  • الخميس، أعلن بيان للرئاسة أن بوتفليقة سيتوجه الأحد إلى سويسرا في رحلة علاج “قصيرة” لم تحدد مدتها، علما أن الرجل يتردد منذ تعرضه لجلطة دماغية عام 2013 على مستشفيات بفرنسا وجنيف.
  • ظهر بوتفليقة الذي يحكم البلاد منذ 1999، الخميس، في التلفزيون الحكومي خلال إشرافه على أداء رئيس المجلس (المحكمة) الدستوري الجديد الطيب بلعيز، القسم الدستوري لمباشرة مهامه.
المصدر: وكالات

إعلان