السعودية تعين أول سفيرة بأمريكا وخالد بن سلمان نائبا لوزير الدفاع

Published On 24/2/2019
أصدرت السعودية أمرًا ملكيًا باستبدال سفير المملكة في واشنطن في وقت لا تزال تداعيات جريمة قتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي تعكّر العلاقات بين البلدين الحليفين.
وتم، السبت، تعيين الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان بن عبدالعزيز آل سعود سفيرة في واشنطن بدلًا من الأمير خالد بن سلمان الذي عيّن نائبًا لوزير الدفاع، لتصبح بذلك أول سعودية تتولى منصب سفيرة.
التفاصيل:
- الأميرة ريما ابنة الأمير بندر الذي تولى منصب سفير السعودية لدى الولايات المتحدة من عام 1983 إلى عام 2005.
- كانت الأميرة ريما تعمل في القطاع الخاص قبل انضمامها للهيئة العامة للرياضة بالسعودية حيث دافعت عن مشاركة المرأة في الرياضة وركزت على زيادة تمكين النساء.
- الأمير خالد هو الشقيق الأصغر لولي العهد الأمير محمد بن سلمان الذي يعتبر الحاكم الفعلي للبلاد والذي يشغل كذلك منصب وزير الدفاع.
- كان الأمير خالد يشغل منصب سفير السعودية بواشنطن منذ 2017. ويشغل الأمير محمد منصب وزير الدفاع منذ 2015 عندما تولى الملك سلمان السلطة في البلاد.

خلفيات:
- يأتي الأمر الملكي في وقت تشهد علاقات المملكة مع واشنطن توترات على خلفية جريمة قتل خاشقجي داخل قنصلية بلاده في اسطنبول.
- بعد أن نفت الرياض في البداية علاقتها بالجريمة، عادت وقدّمت روايات متضاربة وتقول حاليًا إن العملية نفذها “عناصر خارج إطار صلاحياتهم” ولم تكن السلطات على علم بها.
- في ديسمبر/ كانون الأول الماضي، أقر مجلس الشيوخ الأمريكي بالإجماع مشروع قرار يحمل ولي العهد السعودي محمد بن سلمان مسؤولية اغتيال جمال خاشقجي.
- الأسبوع الماضي أقر مجلس النواب الأمريكي مشروع قانون يدعو لسحب الجنود الأمريكيين المشاركين في الحرب الدائرة في اليمن ما لم يوافق الكونغرس رسميًا على بقائهم، في صفعة جديدة يتلقاها الرئيس دونالد ترمب في ملف علاقته بالسعودية.

- الثلاثاء أعلن أعضاء في مجلس النواب الأمريكي أنهم يجرون تحقيقًا لتحديد ما إذا كان ترمب يسعى لبيع تكنولوجيا نووية حساسة إلى السعودية تحقيقًا لمصالح شركات أمريكية مناصرة له.
- تقرير أولي كشف للجنة الرقابة والإصلاح التابعة لمجلس النواب أن “مصالح تجارية خاصة قوية” مارست “ضغوطًا شديدة للغاية” من أجل نقل هذه التكنولوجيا الحساسة إلى الرياض.
- بحسب التقرير فإن هذه الكيانات التجارية يمكن أن تجني مليارات الدولارات من العقود المتعلقة ببناء وتشغيل البنية التحتية النووية في السعودية -ولديها على ما يبدو اتصالات وثيقة ومتكررة مع الرئيس ترمب ومع إدارته لغاية الآن.
المصدر: الجزيرة مباشر + وكالات