انشقاق 100 عسكري فنزويلي وأمريكا: أيام مادورو معدودة

Published On 24/2/2019
أعرب وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، اليوم، عن ثقته في أن “أيام” رئيس فنزويلا نيكولاس مادورو “معدودة”، وسط الأزمة المتعلقة بالمساعدات الإنسانية.
التفاصيل:
- بومبيو صرح لشبكة “سي إن إن” أن “التوقعات صعبة. وتحديد الأيام صعب. وأنا واثق من أن الشعب الفنزويلي سيضمن أن تكون أيام مادورو معدودة”.
- تصريحات بومبيو جاءت غداة وقف قوات الحدود الفنزويلية جهود المعارضة التي تدعمها الولايات المتحدة بإدخال إمدادات إنسانية إلى البلاد، باستخدامها الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي.
- بومبيو ألقى باللوم على أنصار مادورو في معظم أعمال العنف التي شهدتها المواقع الحدودية.
- بومبيو قال “نأمل في أن يستعيد الجيش دوره في حماية مواطنيه من هذه المآسي. وإذا حدث ذلك، أعتقد أن أمورا جيدة ستحدث”.
ولاء كامل
- قيادة الجيش الفنزويلي تعهدت بالولاء الكامل لمادورو على الرغم من أن بعض الضباط والجنود انشقوا عن الجيش تلبية لدعوات المعارضة.
- بومبيو قال إن الولايات المتحدة، التي اعترفت بزعيم المعارضة خوان غوايدو رئيساً مؤقتاً للبلاد، لا يزال ملتزماً بإدخال المساعدات.
- وزير الخارجية الأمريكي أضاف “نحن نهدف لتحقيق مهمة واحدة وهي ضمان حصول الشعب الفنزويلي على الديموقراطية التي يستحقها بحق، وأن يختفي النفوذ الكوبي والروسي الذي جر هذه البلاد إلى الحضيض لسنوات طويلة”.
بنس يجتمع مع غوايدو
- نائب الرئيس الأمريكي، مايك بنس، يعتزم الاجتماع مع خوان غوايدو زعيم المعارضة الفنزويلية في العاصمة الكولومبية بوغوتا غدا الاثنين على هامش اجتماع لزعماء مجموعة ليما الإقليمية وذلك حسبما قال مساعدون لبنس.
- يتوجه بنس إلى بوغوتا للاجتماع مع زعماء مجموعة ليما الإقليمية الذين يعترفون بغوايدو رئيسا شرعيا لفنزويلا بعد أن أجرى مادورو انتخابات العام الماضي تم رفضها بوصفها مزورة.
- مسؤول أمريكي كبير قال للصحفيين يوم الجمعة إن بنس سيكون مستعدا لإعلان فرض عقوبات جديدة خلال الاجتماع إذا رفضت السلطات الفنزويلية دخول المساعدات لتزيد الضغوط الناجمة عن العقوبات على شركة النفط الحكومية بتروليوس دي فنزويلا.
- أضاف المسؤول لـ”رويترز”، شريطة عدم نشر اسمه، “إذا وقع أي نوع من العنف أو أي نوع من رد الفعل السلبي من قيادة القوات المسلحة الفنزويلية فربما يعلن أيضا نائب الرئيس والدول الأخرى إجراءات فيما يتعلق بإغلاق الدائرة المالية الدولية بشكل أكبر”.
- المسؤول قال إن الولايات المتحدة وحلفاءها يبحثون سبل طرد أفراد أسر المسؤولين العسكريين الفنزويليين الذين يعيشون خارج البلاد، ومن بينهم بعض من يعيشون في جنوب فلوريدا.
- مادورو نفى وجود نقص في المواد الغذائية والأدوية في فنزويلا ويقول إن المساعدات تهدف إلى تقويض حكومته.
- بنس كان قد تحدث هاتفيا مع غوايدو في يناير/كانون الثاني قبل أن يعلن زعيم المعارضة نفسه رئيسا مؤقتا للبلاد.
انشقاق عسكريين
- وكالة “فرانس برس” ذكرت اليوم أن أكثر من 100 جندي فنزويلي انشقوا وعبروا الحدود إلى كولومبيا، نقلا عن سلطات الهجرة في بوغوتا.
- يأتي هذا الانشقاق بعد أن دعا زعيم المعارضة في فنزويلا خوان غوايدو الجيش إلى التخلي عن الرئيس نيكولاس مادورو ومساعدته على إدخال المساعدات لتخفيف النقص في الأغذية والأدوية.
- أمس لجأ عسكريان فنزويليان إلى البرازيل حسبما صرح لوكالة “فرانس برس” الكولونيل البرازيلي جورج فارس كنعان المسؤول في عملية “اوبيراسيون أكوجيدا” التي تستقبل المهاجرين القادمين من فنزويلا على الحدود بين البلدين.
- الضابط البرازيلي قال “كنا هنا عند مركز المراقبة التابع لعملية استقبال” في باكارايما على حدود فنزويلا “عندما جاء اثنان من أفراد الحرس الوطني الفنزويلي ليطلبا اللجوء”.
موقف الاتحاد الأوربي
- الاتحاد الأوربي دعا السلطات الفنزويلية إلى السماح بدخول المساعدات الإنسانية إلى البلاد، في بيان أصدرته الممثلة العليا للسياسة الخارجية والأمن في الاتحاد الأوربي، فيديريكا موغيريني، اليوم.
- موغيريني قالت إن الظروف المعيشية تتدهور في فنزويلا، ويتسبب رفض الحكومة قبول المساعدات الإنسانية في زيادة حدة التوتر في البلاد.
- موغيريني أضافت: ندعو بشدة قوات الأمن للسماح بدخول المساعدات الإنسانية، والتحلي بضبط النفس، وتجنب استخدام القوة، واعتبرت أن أسباب الأزمة في فنزويلا سياسية.
- موغيريني أكدت أن الأزمة يمكن أن تحل فقط بالوسائل السياسية، وجددت دعوة الاتحاد الأوربي لإجراء انتخابات شفافة وحرة ونزيهة في فنزويلا.
خلفيات:
- ترفض السلطات في كراكاس تسييس موضوع إيصال المساعدات الإنسانية إلى للفنزويليين، واستخدامها بمثابة غطاء للتلاعب بالرأي العام في البلاد وتعبئة القوى المناهضة للحكومة لغرض الانقلاب.
- تشهد فنزويلا توترا متصاعدا منذ 23 يناير/كانون الثاني الماضي، إثر زعم خوان غوايدو، رئيس البرلمان وزعيم المعارضة، حقه بتولي الرئاسة مؤقتا إلى حين إجراء انتخابات جديدة.
- عقب ذلك، أعلن الرئيس الفنزويلي كارلوس مادورو قطع العلاقات الدبلوماسية مع واشنطن، متهما إياها بتدبير محاولة انقلاب ضده، بعدما سارع الرئيس دونالد ترمب بالاعتراف بغوايدو رئيسا انتقاليا.
- في المقابل، أيدت كل من تركيا وروسيا والمكسيك وبوليفيا شرعية مادورو، الذي أدى في 10 من يناير/كانون الثاني الماضي، اليمين الدستورية رئيسا لفترة جديدة من 6 سنوات.
- منعت قوات الجيش الموالية للرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو يوم السبت قوافل المساعدات الإنسانية الأمريكية من العبور من كولومبيا إلى فنزويلا مستخدمة الغاز المسيل للدموع والطلقات المطاطية وقتلت اثنين من المحتجين.
- الرئيس الفنزويلي قال أمس السبت إن حكومته قطعت علاقاتها مع كولومبيا وإنها ستطرد بعض الدبلوماسيين الكولومبيين بعد أن ساعدت كولومبيا جهود المعارضة لجلب مساعدات إنسانية للبلاد.
- مادورو قال في خطاب “لقد نفد الصبر، لا أستطيع أن أتحمل الأمر بعد الآن. لا يمكننا الاستمرار في تحمل استخدام الأراضي الكولومبية في الهجمات على فنزويلا. ولهذا السبب، قررت قطع كل العلاقات السياسية والدبلوماسية مع حكومة كولومبيا الفاشية”.
المصدر: وكالات