شاهد: كلمة منسوبة لبوتفليقة تتجاهل مطالب رحيله

الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة

تجاهلت كلمة منسوبة للرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة مظاهرات الاحتجاج ضد ترشحه لولاية خامسة، ودافعت عن “فضائل الاستمرارية”.

كلمة بوتفليقة، التي قرأها اليوم نيابة عنه وزير الداخلية نور الدين بدوي، في ذكرى تأسيس نقابة العمال الجزائريين وتأميم المحروقات، لم تتطرق  إلى المظاهرات التي تطالب بعدم ترشحه.

أهم ما جاء في كلمة بوتفليقة:
  • بوتفليقة: تبرز رسالتي بكل قوة، رسالة فضائل الاستمرارية التي تجعل كل جيل يضيف حجرا إلى ما بني قبله.
  • بوتفليقة: الاستمرارية تضمن الحفاظ على سداد الخطى وتسمح بتدارك الإخفاقات الهامشية.
  • بوتفليقة: الاستمرارية تسمح للجزائر بمضاعفة سرعتها في منافسة بقية الأمم في مجال الرقي والتقدم.
  • بوتفليقة: هناك حالة من عـدم الاستقرار وآفات الإرهاب والجريمة العابرة للحدود في جوارنا الـمباشر.
  • بوتفليقة: جيشنا في حاجة إلى شعب واع ومجند ويقظ لكي يكون سندا ثمينا ودرعا قويا للحفاظ على استقرار البلاد.

 

مواقع صحفية جزائرية قالت إن العشرات احتجوا على زيارة الوفد الحكومي، الذي ضم إلى جانب وزير الداخلية وزير الطاقة ورئيس نقابة العمال وعبد المالك سلال مدير الحملة الانتخابية للرئيس عبد العزيز بوتفليقة، إلى مدينة “أدرار” جنوب غربي البلاد أمام القاعة التي شهدت الاحتفال.

تأييد لبوتفليقة:
  • الأمين العام للاتحاد العام للعمال عبد المجيد سيدي السعيد أكد تمسك الاتحاد بترشيح الرئيس بوتفليقة لولاية رئاسية خامسة، وأن اختياره تم عن قناعة.
  • السعيد: بالنسبة لنا لا بديل لبوتفليقة، وهو خيارنا ويحظى بمساندة مطلقة.
  • السعيد: قرارنا نابع من إنجازات ملموسة سياسيا وأمنيا واقتصاديا واجتماعيا.
  • السعيد: هل تريدون الرجوع إلى سنوات حرق المنازل والمصانع وسنوات الدم والدموع؟ نقول لا ولا ولا، ولذلك اخترنا مرشحنا عبد العزيز بوتفليقة.
  • الاتحاد، وهو أكبر تنظيم نقابي بالبلاد، دعا مطلع مايو/ أيار 2018 إلى إعادة ترشح بوتفليقة.
  • عبد المالك سلال مدير حملة بوتفليقة الانتخابية قال، على هامش الاحتفال، إن مشروع الولاية الخامسة “ما يزال قائما لحسن الحظ” بالرغم من الاحتجاجات المتصاعدة ضد ترشح بوتفليقة، 81 عاما.
  • سلال: الشعب الجزائري كله من حقه أن يعبر عن موقفه بخصوص الانتخابات المقبلة.
  • سلال: الشباب الجزائري سواء كان موافقا أو غير موافق فمن المهم الحفاظ على السلم والأمن.
مراقبون دوليون:
  • أعلن مدير الحريات في وزارة الداخلية الجزائرية عبد الرحمان سيديني إن بلاده وجهت دعوات لمنظمات دولية وإقليمية من أجل إيفاد مراقبين للوقوف على سير انتخابات الرئاسة المقررة في 18 من أبريل/نيسان المقبل.
  • المسؤول الجزائري قال إن وزارة الخارجية تعمل حاليا “مع الشركاء الأجانب” على هذا الأمر.
  • استمرار الاحتجاجات:
  • أطلقت الشرطة الجزائرية الغاز المسيل للدموع لتفريق مئات المتظاهرين الذين تجمعوا لليوم الثالث على التوالي في العاصمة احتجاجا على سعي الرئيس عبد العزيز بوتفليقة للفوز بولاية خامسة.
  • المتظاهرون تجمعوا استجابة لدعوة من حركة “مواطنة”.
  • سفيان جيلالي منسق حركة “مواطنة”، قال “لا نتوقع حشداً كبيراً لأن اليوم يوم عمل، لكن الهدف هو مواصلة الضغط ضد السلطة”.
  • جيلالي، الذي عارض انتخاب بوتفليقة لولاية رابعة عام 2014، أشار إلى أن اختيار هذا اليوم جاء لأنه كان من المقرر أن يدشن الرئيس خلاله عددا من المشروعات.
  • حركة “مواطنة” تأسست في يونيو/ حزيران 2018، لمعارضة ولاية خامسة لبوتفليقة. وتتألف من أعضاء في أحزاب معارضة وصحفيين ومحاميين وناشطين سياسيين.
  • الرئاسة الجزائرية أعلنت قبل أيام أن بوتفليقة سيتوجه الأحد إلى جنيف “لوقت قصير من أجل القيام بفحوص طبية دورية”.
  • بوتفليقة تعرض عام 2013 لجلطة في الدماغ ولا يظهر إلا نادراً في العلن.
  • الشرطة نشرت قواتها في وسط العاصمة فيما حلقت مروحية بشكل متواصل من الصباح.
  • الشرطة اعتقلت عددا من المتظاهرين، كما دفعت بتعزيزات أمنية كبيرة في الأماكن الحيوية والساحات الرئيسية وأغلقت المحال التجارية وتوقفت حركة السير.
  • يوم الجمعة الماضي ، شهدت عدة مدن جزائرية بينها العاصمة، التي يمنع فيها التظاهر تماما، احتجاجات حاشدة غير مسبوقة رفضا لترشح بوتفليقة في الانتخابات الرئاسية المقبلة.
  • بوتفليقة، الذي يحكم الجزائر منذ 1999، أعلن في 10 من فبراير/ شباط ترشحه لولاية خامسة في الانتخابات المقررة في شهر أبريل/ نيسان المقبل.
  • صحفيون يعترضون على عدم تغطية المظاهرات:
  • ندّد صحفيون في الإذاعة الجزائرية الرسمية بمنعهم من تغطية التظاهرات الحاشدة التي شهدتها الجزائر الجمعة، ولم يتم تغطيتها من قبل الإذاعات أو القنوات التلفزيونية.
  • الصحفيون قالوا في رسالة إلى مديرهم العام إنّهم يرفضون “المعالجة المميّزة والاستثنائية التي يفرضها المسؤولون لصالح الرئيس والتحالف الرئاسي، وتقييد هذه المعالجة عندما يتعلّق الأمر بالمعارضة”.
  • الرسالة لم تحمل توقيعاً، لكنّ محرّريها أكّدوا أنّها تعبّر عن رأي العديد من زملائهم في الإذاعة بمختلف قنواتها.
  • جاء في الرسالة “نحن نعمل في الخدمة العمومية ولسنا صحفيي الدولة” و”الإذاعة الجزائرية ملك لكل الجزائريين (…) ومن واجبنا إعلامهم جميعاً”.
  • وأضافوا “إنّ قرار المسؤولين بتجاهل المظاهرات الكبيرة ليوم 22 فبراير/ شباط 2019 ليس إلا أحد مظاهر الجحيم الذي نعيشه يومياً أثناء ممارسة مهنتنا”.
  • محرّرو الرسالة نددوا “بعدم احترام الحياد في معالجة الأخبار”.
  • الصحفيون تحدّثوا عن “توتّر شديد في قاعات التحرير” داعين المدير العام للإذاعة الوطنية شعبان لوناكل للعمل معهم “لمصلحة إعلام (الجزائريين) بكل موضوعية”.
  • السبت، أعلنت مريم عبدو إحدى أبرز رؤساء تحرير القناة الثالثة الناطقة بالفرنسية في الإذاعة الجزائرية، استقالتها من منصب رئيسة التحرير احتجاجاً على عدم تغطية التظاهرات.
  • القنوات التلفزيونية والإذاعات الحكومية تجاهلت تغطية المسيرات والتظاهرات التي شارك فيها الآلاف في مختلف مناطق الجزائر يوم الجمعة الماضي، احتجاجاً على ترشّح الرئيس بوتفليقة لولاية خامسة.
  • القنوات التلفزيونية الإخبارية الخاصة التي عادة ما تهتمّ بالحدث وتنقله مباشرة، لم تقم بتغطية تظاهرات الجمعة بشكل واسع.
  • أغلب هذه القنوات ملك لرجال أعمال مقرّبين من الرئيس بوتفليقة.
المصدر: وكالات

إعلان