شاهد: بالزغاريد.. تشييع جنازة معارض مصري أعدمته السلطات

Published On 25/2/2019
شيع الآلاف من أهالي مركز أبو كبير بمحافظة الشرقية بدلتا مصر،الإثنين، جنازة الشاب إسلام مكاوي، أحد التسعة الذين تم إعدامهم على خلفية مقتل النائب العام السابق هشام بركات.
التفاصيل:
- استقبل الأهالي الجثمان بالزغاريد، وهتافات “لا إله إلا الله” و “الشهيد حبيب الله”، و”يا إسلام اتهنى اتهنى”، ثم صلوا عليه صلاة الجنازة قبل أن يوارى جثمانه الثرى.
- قوات الأمن سلمت اليوم جثمان إسلام مكاوي آخر الشباب الـ9 المعدومين لأهله بعد 6 أيام من تنفيذ الحكم.
- الراحل يبلغ من العمر 23 عاما، وكان يدرس في كلية التربية بجامعة الأزهر، وكان يقيم بمركز أبوكبير، محافظة الشرقية، واتهمته السلطات المصرية بالتورط في اغتيال النائب العام السابق.
السيسي يدافع عن الإعدام
- الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي دافع، الإثنين، عن سجل بلاده في حقوق الإنسان وعن تطبيق عقوبة الإعدام، وقال إنها وسيلة لأخذ حقوق ضحايا الهجمات الإرهابية بالقانون وجزء من ثقافة وقيم المنطقة.
- السيسي: كل منطقة لها ظروفها الخاصة بها، الأولوية في الدول الأوربية هي تحقيق الرفاهية لشعوبها والحفاظ عليها، الأولوية في بلادنا هي الحفاظ على بلادنا ومنعها من السقوط والدمار والخراب كما ترون في دول كثيرة موجودة بجوارنا.
- السيسي: أنتم تتكلمون عن عقوبة الإعدام ونحن نقدر لكم ذلك، عندما يُقتل إنسان بعمل إرهابي، الأسر تقول لي نريد حق أبنائنا ودمائهم، وهذه هي الثقافة الموجودة في المنطقة وهي أن الحق يجب أن يؤخذ بالقانون.
- السيسي: أنتم لن تعلمونا إنسانيتنا، نحن لدينا إنسانيتنا ولدينا قيمنا ولدينا أخلاقيتنا، ولديكم إنسانيتكم وأخلاقيتكم ونحترمها فاحترموا آدميتنا وأخلاقيتنا وقيمنا كما نحترم قيمكم.
خلفيات:

- الأربعاء الماضي، نفذت السلطات المصرية الإعدام في 9 شباب معارضين صدرت بحقهم أحكام نهائية في واقعة اغتيال النائب العام هشام بركات في صيف 2015.
- قبل تنفيذ الحكم، ناشدت منظمات حقوقية دولية السلطات المصرية وقف تنفيذ الأحكام، وسط تأكيد أهالي المتهمين أن اعترافات ذويهم تمت تحت التعذيب والإكراه.
- قُتل النائب العام المصري هشام بركات في يونيو/ حزيران 2015، إثر استهداف موكبه بسيارة ملغومة في العاصمة القاهرة.
- مسؤولون مصريون اتهموا جماعة الإخوان المسلمين وحركة حماس الفلسطينية بالوقوف خلف قتل النائب العام، ونفت الجماعتان أية صلة لهما بالهجوم.
- المتهمون قالوا أمام هيئة المحاكمة إنهم تعرضوا للتعذيب وللصعق بالكهرباء ليقروا بالذنب في جريمة لا علاقة لهم بها، إلا أن القضاء أصدر أحكاما بالإعدام بحقهم رغم ذلك.
- بهذا يرتفع عدد المعارضين الذين نُفذ فيهم الإعدام إلى 42 شخصا، منذ وصول الرئيس عبد الفتاح السيسي للحكم في يونيو/حزيران 2014، فيما ينتظر 50 آخرين تنفيذ العقوبة ذاتها بعدما صدرت بحقهم أحكام نهائية بالإعدام في عدد من القضايا.
- شهدت عدة دول وقفات احتجاجية ضد إعدام الـ9 وطالب المشاركون في الوقفات المجتمع الدولي بالضغط على السلطات المصرية لوقف إعدام المعارضين.
المصدر: الجزيرة مباشر