محكمة بحرينية تؤيد سجن 3 من أقارب ناشط “منفي” بارز

 سيد أحمد الوداعي مدير معهد البحرين للحقوق والديمقراطية
الناشط الحقوقي البحريني, سيد أحمد الوداعي

أيّدت محكمة التمييز في البحرين، حكمًا بسجن ثلاثة من أقارب الناشط المنفي البارز سيد أحمد الوداعي ثلاث سنوات في قضية وصفتها الأمم المتحدة بأنها عمل من أعمال الانتقام.

التفاصيل:
  • معهد البحرين للحقوق والديمقراطية، المعني بالدفاع عن حقوق الإنسان ومقره لندن، قال في بيان أن محكمة التمييز البحرينية رفضت استئناف الأقارب الثلاثة.
  • الحكم صدر بحق صهر الوداعي، سيد نزار الوداعي، وابن خاله محمود مرزوق منصور ووالدة زوجته هاجر منصور حسن في ديسمبر/كانون الأول 2017 باتهامات تتعلق بالأمن.
  • في يناير الماضي، قالت مجموعة العمل التابعة للأمم المتحدة بشأن الاحتجاز التعسفي، إن هؤلاء الثلاثة حرموا من حريتهم وجرى استجوابهم واضطهادهم بسبب روابطهم العائلية مع سيد أحمد الوداعي وهذه أعمال انتقامية.
  • اللجنة المؤلفة من خمسة خبراء مستقلين أضافت “هذه انتهاكات خطيرة لحقوقهم في الحصول على محاكمة عادلة وإجراءات قانونية ملائمة”. وعبرت عن قلقها من مزاعم عن تعرضهم للتعذيب وسوء المعاملة وهم قيد الاحتجاز.
  • الوداعي قال في بيان آنذاك إنه من الصعب عليه العيش بحرية في الوقت الذي يعرف فيه أن آخرين سجنوا بسبب أفعاله، مُعبّراً عن أمله في أن يؤثر ما وصفه بالقرار المهم للأمم المتحدة على السلطات البحرينية لإنهاء محنة عائلته والإفراج عنهم.
خلفيات:
  • الوداعي ناشط حقوقي معروف بانتقاداته للحكومة البحرينية، يعيش في المنفى في بريطانيا منذ عام 2012، وقد صدر قبل نحو عام حكما غيابيا بحبسه، متهمًا البحرين باضطهاد أسرته.
  • السلطات كانت قد احتجزت العام الماضي، دعاء زوجة الوداعي واستجوبتها عندما كانت تهم بمغادرة مطار البحرين هي وابنها بعد زيارة في 2016.
  • الوداعي قال حينها إن زوجته شكت من تعرضها لإيذاء بدني خلال الاستجواب عن أنشطته وتحركاته، وهي اتهامات تنفيها السلطات، واتهمت بسبب ذلك بإهانة مؤسسات الدولة وصدر بحقها حكم غيابي بالحبس.
  • في مطلع يناير الماضي، وجهّت الأمم المتحدة رسالة شديدة إلى السلطات في المنامة، بشأن المعارضة البحرينية تعقيبًا على قرار محكمة التمييز ضد نبيل رجب البالغ من العمر 53 عامًا، مشددة على ضرورة ضمان حرية البحرينيين في التعبير عن رأيهم دون خوف من الاعتقال التعسفي. وطالبت بإطلاق سراحه.
  • البحرين شهدت اضطرابات متفرقة منذ العام 2011 عندما سحقت السلطات احتجاجات تطالب بالديمقراطية نظمتها أساسًا الأغلبية الشيعية.
  • جماعات معنية بالدفاع عن حقوق الإنسان، اتهمت السلطات بالسعي لإخماد المعارضة. وتقول الحكومة إن المعارضة مرتبطة بعناصر تدعمهم عدوها إيران نفذوا تفجيرات دموية وهجمات على قوات الأمن لسنوات.
المصدر: الجزيرة مباشر + وكالات

إعلان