أعضاء بمجلس الشيوخ يشككون في إفادة إدارة ترمب عن السعودية

Published On 26/2/2019
قال أعضاء في مجلس الشيوخ الأمريكي إن إفادة قدمتها إدارة الرئيس دونالد ترمب لم تغير آراءهم في ضرورة ممارسة ضغوط على السعودية بسبب اغتيال الصحفي جمال خاشقجي وسلوكها في حرب اليمن.
التفاصيل:
- مسؤولون من وزارتي الخارجية والدفاع الأمريكيتين، عقدوا اجتماعًا مغلقًا مع أعضاء في لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، يوم الإثنين، لمناقشة الوضع في اليمن وسط غضب في الكونغرس منذ أشهر إزاء السعودية.
- كريس ميرفي، العضو الديمقراطي بمجلس الشيوخ: لا أظن أنهم استمالوا أي قلوب أو عقول.
- السناتور جيم ريش رئيس اللجنة الجمهوري، رفض التعليق بعد الاستماع إلى الإفادة. لكنه قال في بيان في وقت سابق، الإثنين، إن الإدارة “في تواصل مستمر” معه فيما يتعلق بالتحقيق في مقتل خاشقجي.
- ريش: اللجنة تخطط أيضًا لإفادة سرية أخرى مع الإدارة هذا الأسبوع فيما يتعلق بعقوبات قانون جلوبال ماغنيتسكي لحقوق الإنسان والسعودية.
قانون ماغنيتسكي:
- مشرعون جمهوريون وديمقراطيون فعّلوا بند في قانون غلوبال ماغنيتسكي لحقوق الإنسان في أكتوبر/تشرين الأول.
- المشرعون أمهلوا الإدارة 120 يومًا حتى الثامن من فبراير/شباط لتقديم تقرير حول من المسؤول عن مقتل خاشقجي وما إذا كانت الولايات المتحدة ستفرض عقوبات على المسؤول أو المسؤولين عن ذلك.
- أعضاء بالكونغرس قدموا نصوصًا عدة لتشريع يسعى لممارسة ضغوط على الرياض.

الصراع في اليمن:
- هذا الشهر، صادق أعضاء مجلس النواب الأمريكي الذي يغلب عليه الديمقراطيون، على قرار نادر يسعى لإنهاء الدعم الأمريكي للتحالف الذي تقوده السعودية في اليمن.
- ميرفي، وهو أحد الداعمين للقرار، توقّع أن يبدأ مجلس الشيوخ التصويت الأسبوع المقبل.
- على الرغم من أن الجمهوريين الذين ينتمي إليهم ترمب لديهم أغلبية ضئيلة في مجلس الشيوخ، فقد تم تمرير قرار مماثل في المجلس العام الماضي.
- يتوقع أن يجري المجلس تصويتًا قريبًا ربما الأسبوع المقبل بشأن إنهاء دور الولايات المتحدة في اليمن.
- منتقدو الرياض، ومن بينهم أعضاء بالحزب الجمهوري الذي ينتمي إليه ترمب، يدينون الحملة الجوية التي يشنها التحالف بقيادة السعودية في حرب اليمن بسبب سقوط عدد كبير من القتلى المدنيين.
- أعضاء بالكونغرس أبدوا غضبهم لمقتل خاشقجي العام الماضي في القنصلية السعودية في تركيا، ثم لعدم التزام الإدارة بمهلة لتقديم تقرير للكونغرس عما إذا كان مسؤولون سعوديون وأفراد من العائلة المالكة، من بينهم ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، وراء قتل خاشقجي.

خلفية:
- جمال خاشقجي، الذي كان يحمل إقامة في الولايات المتحدة ويكتب مقالات بصحيفة واشنطن بوست، قُتل في الثاني من أكتوبر/ تشرين الأول 2018، داخل قنصلية بلاده بإسطنبول، في قضية هزت الرأي العام الدولي.
- بعد 18 يومًا من الإنكار والتفسيرات المتضاربة، اعترفت الرياض بمقتل خاشقجي داخل قنصليتها في إسطنبول، وتوقيف 18 مواطنًا في إطار التحقيقات، دون الكشف عن مكان الجثة.
- منتصف نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، أعلنت النيابة العامة السعودية أن من أمر بالقتل هو رئيس فريق التفاوض مع خاشقجي دون أن تسميه.
- خاشقجي الذي لم يتم العثور على جثته حتى الآن كان من أشد منتقدي ولي العهد السعودي الذي ينفي تورطه في القتل.
- تقييم للمخابرات المركزية الأمريكية خلص إلى أن ولي العهد السعودي أمر على الأرجح بقتل خاشقجي. وتنفي الرياض أي علاقة لولي العهد بالجريمة.
- الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أشار إلى مبيعات الأسلحة إلى السعودية كمصدر مهم للوظائف الأمريكية ووقف إلى جانب ولي العهد السعودي.
المصدر: الجزيرة مباشر + وكالات