الأمم المتحدة تطلق أكبر نداء استغاثة إنساني موحد لليمن

Published On 26/2/2019
أطلقت الأمم المتحدة وشركاؤها في العمل الإنساني، في جنيف خطة الاستجابة الإنسانية لليمن بهدف جمع 4 مليارات و200 مليون دولار لتوفير مساعدات لنحو 21 مليونا ونصف مليون شخص.
وأضاف بيان للمنظمة الدولية أن هذا يعتبر أكبر نداء استغاثة إنساني موحد للیمن تمت الدعوة إليه.
ما القصة؟
- للمرة الثالثة منذ اندلاع الأزمة اليمنية، الأمم المتحدة تنظم مؤتمرًا للمانحين في جنيف.
- الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريش قال في كلمته إن الدعم الدولي للعملية السياسية في اليمن يجب أن يصاحبه دعم إنساني.
- غوتيرش قال إن وحدة الهدف لدى المجتمع الدولي والدعم القوي الذي قدمته الدول الأعضاء للعملية السياسية كانت وستظل ضرورية.
- غوتيريش: حتى ونحن نتجه نحو السلام، ما يزال هناك طريق طويل يتعين قطعه، تجب زيادة العمل الإنساني هذا العام. تتطلب خطة الاستجابة الإنسانية في اليمن لعام 2019 أربعة مليارات دولار أمريكي لتصل إلى 15 مليون شخص في جميع أنحاء البلاد.
- غوتيريش حث جميع الأطراف على السماح بوصول المساعدات الإنسانية بطريقة آمنة وغير مشروطة إلى جميع أنحاء البلاد، واحترام القانون الإنساني الدولي، وحماية المرافق المدنية الأساسية.
- الأمين العام للمجلس النرويجي للاجئين يان إيغلاند، طالب أطراف الحرب في اليمن بالسماح بدخول المساعدات إلى ملايين المدنيين.
- قبيل مؤتمر الجهات المانحة لليمن في جنيف انتقد إيغلاند ما وصفها بالازدواجية التي تتعامل بها بعض الدول الغربية وبعض الدول الخليجية التي تقدم مساعدات إنسانية لليمنيين وفي الوقت ذاته تدعم أطراف الحرب بالسلاح.
- إيغلاند قال: “نحن نريد وقف الحرب في اليمن. أوقفوا القتال أوقفوا دعم أطراف الصراع هناك. نريد أن تتوقف هذه الازدواجية التي تتعامل بها بعض الدول الغربية وبعض الدول الخليجية فهؤلاء رغم أنهم من كبار مانحي المساعدات الإنسانية لإبقاء اليمنيين على قيد الحياة لكنهم في الوقت ذاته مشاركون في الحرب من خلال دعمهم أحد أطراف القتال”.
- إيغلاند: نطالب إيران بأن توقف تدخلها في عمل الحكومة في صنعاء. اليمنيون بحاجة لما هو أكثر من الأموال، فهم فعلاً بحاجة إلى وضع حد لتدخلات السلطات السياسية والعسكرية في إيصال المساعدات.
- المستشارة الفيدرالية السويسرية قالت إن بلادها لن تقدم بعد الآن أسلحة يمكن استعمالها في حرب اليمن.
تحذير أوكسفام:
- حذرت منظمة أوكسفام من أن النزاع في اليمن وارتفاع أسعار الغذاء وتراجع الدخل في البلاد يرغم الناس على اللجوء إلى تدابير يائسة لدرء الجوع.
- التحذير يأتي بينما تجتمع الدول الغنية بجنيف للتعهد بتقديم المساعدات في إطار الأزمة الإنسانية باليمن التي وضعت نحو عشرة ملايين نسمة على شفير المجاعة.
- منذ تصاعد النزاع عام 2015، ارتفعت أسعار المواد الغذائية وهوت دخول الأسر. الأمر الذي جعل كلفة الأطعمة الأساسية خارج متناول الكثيرين.
- دعا مدير مكتب منظمة أوكسفام في اليمن، المجتمع الدولي إلى بذل قصارى جهده لإنهاء القتال وضمان حصول الناس على الغذاء والماء والدواء.
- أوكسفام -وهو اتحاد دولي لـلمنظمات الخيرية التي تركز على تخفيف حدة الفقر في العالم- أكد أن القتال أجبر العديد من العائلات على الفرار إلى المناطق النائية التي تفتقر إلى البنى التحتيّة الأساسية وتنعدم بها المدارس وشبكات الماء الصالح للاستخدام وشبكات الصرف الصحيّ والمراكز الصحية.
- تفيد الدراسات الاستقصائية التي أنجزت أواخر العام الماضي على أشخاص من تعز جنوبي اليمن، أن البالغين من الأسر قد خفضوا كمية طعامهم لإعطاء مزيد من الغذاء للأطفال.

المبعوث الأممي إلى اليمن:
- المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث وصل، الثلاثاء، إلى صنعاء في ثاني زيارة خلال أقل من أسبوع، لمتابعة تنفيذ المرحلة الأولى المتعثرة من عملية إعادة الانتشار في الحديدة.
- في تعثر جديد لجهود تطبيق ستوكهولم، أعلن الحوثيون، أمس الإثنين، في ثاني خطوة من نوعها إرجاء تنفيذ المرحلة الأولى من اتفاق إعادة الانتشار في محافظة الحديدة إلى أجل غير مسمى، رافضين طلب رئيس لجنة إعادة الانتشار مايكل لوليزغارد عقد اجتماع بين المرحلتين الأولى والثانية.

نقل الغذاء:
- بدأت الأمم المتحدة، الترتيب لعملية نقل الغذاء المخزون في مطاحن البحر الأحمر، شرقي الحديدة لأول مرة منذ سبتمبر/أيلول 2018.
- الحسن طاهر محافظ الحديدة المعين من الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، أكد أن ممثلي الحكومة الشرعية في لجنة تنسيق إعادة الانتشار يتوجهون، الثلاثاء، إلى مطاحن البحر الأحمر حيث مخازن الغذاء.
- طاهر قال إن الفريق الحكومي سيلتقي كبير المراقبين الدوليين الجنرال الدنماركي مايكل لوليسغارد، حيث يجري الترتيب مع الفرق الأممية لنقل القمح والمواد الغذائية المخزنة تمهيداً لتوزيعها.
- الحوثيون أعلنوا مغادرة فريق فني من منظمات الأمم المتحدة وبرنامج الغذاء العالمي، من مناطق سيطرتها بشارع 50 وصولا إلى مطاحن البحر الأحمر، الخاضعة لسيطرة القوات الحكومية.
- أكد الحوثيون أن الفريق يضم عددا من منظمات الأمم المتحدة وبرنامج الغذاء العالمي، برئاسة رئيس لجنة إعادة الانتشار في الحديدة لوليسغارد، لتقييم أوضاع مطاحن البحر الأحمر وأضرارها، عقب القصف الذي تعرضت له.

شعارات مناوئة للإمارات:
- الشعارات المناوئة لوجود القوات الإماراتية بمحافظة عدن جنوبي اليمن عادت إلى الظهور مجدداً في شوارع المدينة.
- ظهرت الشعارات في مديريتي خور مكسر والشيخ عثمان بتوقيع حركة أحرار عدن.
- طالبت الشعارات برحيل القوات الإماراتية من عدن والمحافظات اليمنية. ووصفت الشعارات الوجود الإماراتي بالاحتلال.


في سياق متصل طالبت منظمة العفو الدولية، المجتمع الدولي، بضمان محاسبة جميع الضالعين في جرائم الحرب وانتهاكات القانون الدولي في اليمن.
وخلال مؤتمر صحفي لعرض حالة حقوق الإنسان في اليمن لعام 2018 قالت رشا محمد الباحثة في الشؤون اليمنية بمنظمة العفو الدولية إن أطراف الحرب كافة اقترفت جرائم حرب في اليمن.
المصدر: الجزيرة مباشر + وكالات