الرئيس السوداني يجري تعديلات في صفوف كبار القادة العسكريين

الرئيس السوداني عمر البشير

أجرى الرئيس السوداني عمر البشير تعديلات في صفوف كبار القادة العسكريين، بعد أن قال إن المرحلة الحالية تتطلب حكومة عسكرية، نافيا أن تكون خطوته سببها الانحياز للجيش.

وتأتي التعديلات بعد يوم من الإعلان عن سلطات واسعة جديدة للشرطة بهدف التصدي للاحتجاجات المتواصلة منذ أشهر ضد الحكومة والتي تمثل أطول فترة معارضة لحكمه القائم منذ 30 عاما.

التفاصيل:
  • تبادل عدد من الأعضاء بالمجلس العسكري المؤلف من ثمانية أعضاء بالسودان مناصبهم وجرى تعيين الفريق أول عصام الدين مبارك، النائب السابق لرئيس المجلس، وزيرا للدولة بوزارة الدفاع وهو منصب جديد.
  • وصف المتحدث باسم الجيش التعديلات بأنها إجراءات عادية وروتينية تتم من حين لآخر.
  • البشير كان قد أعلن حالة الطوارئ في أرجاء البلاد، يوم الجمعة الماضي، وأصدر، أمس الإثنين، مراسيم تحظر التجمعات العامة دون إذن وتعطى سلطات واسعة جديدة للشرطة.
  • تتيح أوامر الطوارئ للشرطة تفتيش أي مبنى وفرض قيود على حركة الأشخاص ووسائل المواصلات العامة واعتقال من يشتبه باشتراكهم في جريمة تتصل بحالة الطوارئ والتحفظ على الأموال والممتلكات خلال فترة التحقيق.
  • النائب العام قال، الثلاثاء، إنه سيتم تشكيل نيابات طوارئ استثنائية في أنحاء السودان للتحقيق في أي جرائم ترتكب بموجب الأوامر الجديدة.
  • البشير أقال، الجمعة، حكام الولايات وعين بدلا منهم مسؤولين من الجيش والأجهزة الأمنية.
خلفيات:
  • ينظم المحتجون مظاهرات شبه يومية منذ ديسمبر/ كانون الأول 2018 للمطالبة بسقوط البشير الذي تولى السلطة في انقلاب عسكري عام 1989.
  • اندلعت الاحتجاجات في بادئ الأمر بسبب ارتفاع أسعار الخبز لكنها تحولت إلى حملة مستمرة ضد البشير وحكومته.
  • تمّ قمع التظاهرات بقوة منذ بدايتها، وبحسب حصيلة رسمية قتل 31 شخصاً منذ أن بدأت في 19 ديسمبر/ كانون الأول.
  • منظمة هيومن رايتس ووتش تقول إنّ 51 شخصاً قتلوا في المظاهرات، بينهم أطفال وكوادر طبية.
  • مجموعة الأزمات الدولية حذرت من أنّ الوضع يمكن أن يتدهور أكثر مع فرض حالة الطوارئ.
  • موريتي موتيغا من المجموعة قال إنّ “البشير سيحتكر السلطات وسيؤدّي هذا إلى مواجهة مع حركة الاحتجاج التي يمكن أن تصبح أعنف”.
المصدر: الجزيرة مباشر + رويترز

إعلان