حكم نهائي بالسجن 11 عاما لوزير إسرائيلي سابق تجسس لصالح إيران

سيغيف أثناء دخوله المحكمة في يوليو/تموز 2015 بتهمة التجسس لحساب إيران

قضت المحكمة المركزية الإسرائيلية في القدس المحتلة، اليوم الثلاثاء، بالسجن “الفعلي” مدة 11 عاما على وزير الطاقة الإسرائيلي السابق غونين سيغيف، بعد إدانته بالتجسس الخطير لصالح إيران.

وتعد إيران العدو اللدود لإسرائيل التي تشن حملة شرسة ضد برنامجها النووي والصاروخي وتعتبره تهديدًا لوجودها. واتهمت إيران إسرائيل بالوقوف وراء عمليات تخريب واغتيال علماء مشاركين في برنامج طهران النووي.

في إطار صفقة:
  • سيغيف أدين في إطار صفقة مرافعة، الشهر الماضي، بالتخابر مع المخابرات الإيرانية وبالتجسس الخطير وتزويد إيران بمعلومات حساسة عن إسرائيل.
  • الادعاء الإسرائيلي ومحامو الدفاع توصلوا إلى اتفاق قضائي يقرّ فيه سيغيف بذنبه بالتجسّس لصالح إيران ونقل معلومات مهمة إليها، مقابل حصوله على حكم بالسجن لمدة 11 عامًا.
  • سيغيف اعترف ضمن هذه الصفقة بين النيابة العامة والدفاع بالتهم المنسوبة إليه وهي التجسس الخطير لصالح إيران والتخابر مع عملاء ايرانيين ونقل معلومات الى العدو وبالمقابل لم يتم اتهامه بمساعدة العدو في وقت الحرب.
  • يستدل من لائحة الاتهام التي قدمت ضده في شهر يونيو/حزيران من العام المنصرم أن الطبيب والوزير الأسبق سيغيف ومنذ أن ترك البلاد عام 2012 متجهًا إلى نيجيريا في القارة الأفريقية، كان يعمل كعميل لدى المخابرات الإيرانية.
  • وسائل إعلام إسرائيلية قالت في يناير الماضي، إنه تقرّر التعتيم على نحو خمسين مادة في لائحة الاتهام لأسباب أمنية وهي تتعلق بكيفية حصول سيغيف على المعلومات التي سلّمها للإيرانيين وبالمهام التي كُلف بها.
وزير الطاقة الإسرائيلي الأسبق غونين سيغيف (هيئة البث الإسرائيلي)
محاكمة الوزير المتهم:
  • محاكمة سيغيف بدأت في يوليو/تموز الماضي، وأقر جهاز الأمن الداخلي (شين بيت) في حينه بأن الوزير الأسبق سلّم الإيرانيين “معلومات حول سوق الطاقة ومواقع منشآت تضم أجهزة أمنية وأسماء مسؤولين في مؤسسات أمنية وسياسية، وأكثر من ذلك”، حين كان يقيم في نيجيريا بين 2012 وتاريخ توقيفه في مطار بن غوريون في تل أبيب مايو/أيار الماضي.
  • الشين بيت لم يعلن عن احتجاز سيغيف حتى 18 يونيو/حزيران الماضي. وقال إنه طرد من غينيا الاستوائية على خلفية قيامه بتهريب مخدرات، واتهمه الجهاز أيضًا بأنه كان على اتصال بمسؤولين إيرانيين في نيجيريا، وأنه زار طهران للاجتماع مع مشغليه الذين تواصلوا معه مرارًا في بلدان مختلفة.
  • الجهاز أضاف أن سيغيف حصل على نظام اتصال مشفر من عملاء إيرانيين وزود إيران “بمعلومات تتعلق بقطاع الطاقة، ومواقع أمنية في إسرائيل ومسؤولين في مؤسسات سياسية وأمنية”.
  • الشين بيت قال إن سيغيف حاول إقامة اتصالات بين إسرائيليين لهم علاقات بقطاعي الأمن والعلاقات الخارجية وبين عملاء إيرانيين تم تقديمهم على أنهم “مسؤولون تجاريون أبرياء”.
غونين سيغيف "وسط" أمام محكمة تل أبيب الإقليمية- أبريل 2004 (غيتي)
غونين سيغيف والماضي الجنائي:
  • سيغيف كان وزيرًا للطاقة والبنى التحتية في عامي 1995 و1996 بالحكومة  الإسرائيلية برئاسة إسحق رابين، بعدما انشقّ عن اليمين المتطرف للتصويت لصالح اتفاق أوسلو للسلام مع الفلسطينيين.
  • غونين سيغيف، وهو طبيب، انتخب نائبا في 1992 على لائحة اليمين المتطرف، ثم ترك الحزب وصوت لصالح اتفاقات أوسلو الثانية في أكتوبر/تشرين الأول 1995.
  • سيغيف ساءت سمعته في إسرائيل عام 2005 بعدما أدين بمحاولة تهريب 32 ألف حبة “إكستاسي” (أقراص مخدرة) من هولندا إلى إسرائيل عبر استخدام جواز سفره الدبلوماسي وتزوير مدة صلاحيته، وحكم عليه بالسجن الفعلي لمدة 3 سنوات، وسُحبت رخصة ممارسة الطب التي كان يملكها، ثم غادر إسرائيل بعد إطلاق سراحه.
  • غونين سيغيف أدين أيضًا بتهمة محاولة تزوير بطاقة اعتماد مصرفية.
المصدر: الجزيرة مباشر + وكالات

إعلان