شاهد: وزير إسرائيلي يقتحم الأقصى وأوامر بإعادة إغلاق “باب الرحمة”

Published On 26/2/2019
اقتحم وزير إسرائيلي، اليوم الثلاثاء، المسجد الأقصى، وتزامن ذلك مع فتح نحو 50 من حراس المسجد المبارك، مصلى باب الرحمة، تأكيدا لرفضهم قرارات الاعتقال والإبعاد من قبل الاحتلال.
وأعلنت هيئة البث الإسرائيلي، مساء الإثنين، أن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، أصدر أوامر بإعادة إغلاق مصلى باب الرحمة، وإخلائه من كافة محتوياته دون أية تسويات مع مجلس الأوقاف.
اقتحامات استفزازية:
- وزير الزراعة في حكومة الاحتلال أوري أرئيل، قاد اقتحاما استفزازيا، صباح للمسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة، على رأس مجموعة من المستوطنين، وبحراسة مشددة لشرطة الاحتلال التي تواصل فرض إجراءات مشددة على دخول الفلسطينيين للمسجد.
- عناصر من الوحدات الخاصة بشرطة الاحتلال تولت حراسة وحماية الوزير المتطرف والمستوطنين خلال جولاتهم الاستفزازية والمشبوهة في المسجد المبارك، خاصة في منطقة باب الرحمة، تزامنًا مع دخول مصلين مصلى الرحمة.
- وقام عناصر من الوحدات الخاصة بالاستنفار في ساحات الحرم وإبعاد الفلسطينيين لتوفير الحراسة والحماية لأرئيل ولعشرات المستوطنين، الذين قاموا بجولة استفزازية وتأدية صلوات تلمودية قبالة قبة الصخرة.
- أرئيل التقط مجموعة من الصور لمصلى باب الرحمة، فيما انتشر عناصر من شرطة الاحتلال بتخوم المصلى في محاولة منهم إخافة الحراس من فتحه، إلا أن الحراس فتحوا باب الرحمة وقامت الشرطة بتصوير الحراس خلال قيامهم بعملهم.
https://twitter.com/Mrbrary/status/1100338180929273857?ref_src=twsrc%5Etfw
بيان وزير الأوقاف الفلسطينية يوسف ادعيس:
- نستنكر اقتحام الوزير الإسرائيلي والمستوطنين، ساحات الأقصى، ونطالب بوضع حد لهذه الغطرسة التي ستقود المنطقة إلى ما لا يحمد عقباه .
- المخططات الإسرائيلية المتصاعدة والخطيرة بحق مدينة القدس والمتمثلة باستمرار محاولاتهم التدخل في شؤون الحرم القدسي، وآخرها المحاولات المتكررة لإغلاق باب الرحمة ومنع المصلين من أداء صلواتهم فيه ما هي إلا محاولة لتغيير الأمر الواقع في الحرم الشريف.
- نرفض سياسة الإبعاد بحق المقدسيين وحراس وسدنة المسجد الاقصى.
- لقد حذرنا وما زلنا نحذر من الأخطار الحقيقية المحدقة بالمسجد الأقصى، الأمر الذي يوجب على العرب والمسلمين شعوبًا وحكومات أن يضعوا قضية القدس والمسجد الاقصى على رأس سلّم أولوياتهم.
حراس الأقصى يتحدون الاحتلال:
- نحو 50 حارسًا من المسجد الأقصى المبارك، فتحوا اليوم مصلى باب الرحمة في خطوة جديدة لإرباك الاحتلال، وتأكيدًا لرفضهم قرارات الاعتقال والإبعاد التي تشنها قوات الاحتلال بحقهم.
- الاحتلال قد اعتقل عددا من موظفي وحراس الاقصى على خلفية المشاركة في فتح مصلى الرحمة الجمعة الماضي، وتسليمهم قرارات إبعاد إدارية عنه لفترات متفاوتة قابلة للتجديد.
- من أبرز من طالتهم قرارات الاحتلال رئيس مجلس الأوقاف والشؤون والمقدسات الاسلامية في القدس الشيخ عبدالعظيم سلهب، ونائبه ناجح بكيرات، وغيرهم.
أوامر بإعادة إغلاق “باب الرحمة”:
- رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أصدر أوامر بإعادة إغلاق مصلى “باب الرحمة” وإخلائه من محتوياته، بالإضافة إلى العمل في مواجهة مجلس الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية بالقدس المحتلة، حسبما ذكرت هيئة البث الإسرائيلي “مكان”.
- نتنياهو طالب الأجهزة الأمنية الاسرائيلية بإعادة إغلاق المصلى دون تسويات مع مجلس الأوقاف، وأشارت هيئة البث الإسرائيلي إلى أن حكومة الاحتلال نقلت إلى الأردن موقفها حول هذا الشأن، وأخطرتها بنيتها إغلاق المصلى.
- وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي غلعاد إردان، أصدر أوامر لشرطة الاحتلال الإسرائيلي بإخلاء المصلى من محتوياته وإغلاق المبنى دون أية تسويات، حتى لو تطلب ذلك تنفيذ حملة اعتقالات واسعة.
- الشرطة لم تحدد جدولًا زمنيًا للشروع بتنفيذ أوامر نتنياهو وإردان، غير أن المصادر المقربة من أجهزة الاحتلال الأمنية أكدت أنه سيكون من الصعب تجنب اندلاع مواجهات عنيفة في البلدة القديمة بالقدس المحتلة، خلال الفترة المقبلة.
خلفيات:
- مساء الأحد 17 فبراير/شباط الجاري، وضعت شرطة الاحتلال الإسرائيلية، سلاسل حديدية وأقفال على باب الرحمة بالمسجد الأقصى، ما تسبب باحتجاجات واسعة أجبرت الاحتلال على إزالتها.
- قوات الاحتلال اعتدت على المصلين ما أدى إلى اندلاع مواجهات، حتى تمكن مقدسيون من فتح مُصلى ومبنى “باب الرحمة” يوم الجمعة الماضي، وذلك بمشاركة المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية، الشيخ محمد حسين، ورئيس وأعضاء مجلس الأوقاف الإسلامية ومشايخ القدس.

- باب الرحمة مغلق بقرار من سلطات الاحتلال منذ العام 2003، وجدد أمر الإغلاق سنويًا منذ ذلك الحين، وأقرت محكمة إسرائيلية في العام 2017 باستمرار إغلاقه.
- وزراء بحكومة الاحتلال وأعضاء الكنيست، نفذوا خلال الأشهر الماضية اقتحامات للمسجد الأقصى المبارك، حيث اقتحمه “شولي معلم” من حزب البيت اليهودي، ويهودا غليك عن حزب الليكود اليميني.
- رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، كان قد سمح في شهر يوليو/تموز الماضي، للوزراء ولأعضاء الكنيست، باقتحام المسجد بعد أكثر من عامين على قرار يقضي بمنعهم، ما أدى إلى تصاعد الاقتحامات للحرم القدسي الشريف.
المصدر: الجزيرة مباشر + وكالات