قتلى في قصف هندي على قرى باكستانية وإسلام آباد تتوعد بالرد

قوات حرس الحدود الهندية يقومون بدوريات على طول الحدود المسيجة مع باكستان

أفاد مراسل الجزيرة بسقوط قتلى وجرحى جراء قصف هندي على قرى باكستانية قرب خط الهدنة بكشمير وأن اشتباكات متقطعة تدور، حيث ترد مدفعية الجيش الباكستاني على مصادر النيران الهندية.

وقُتل أربعة أشخاص بينهم طفلان وجُرح عشرة آخرون، الثلاثاء، جراء تبادل لإطلاق النار بين قوات هندية وباكستانية في كشمير، بحسب ما أعلن مسؤولون باكستانيون وسط تصاعد التوتر بين القوتين النوويتين.

وقال المسؤول في الجهاز المحلي لإدارة الكوارث شريف طارق لوكالة فرانس برس إن “قذيفة هاون هندية أصابت منزلا في قطاع نكيال الواقع على خط المراقبة وأدت إلى مقتل أم وولدين وجرح ثلاثة آخرين”.

واتهمت إسلام آباد نيودلهي بانتهاك مجالها الجوي، صباح الثلاثاء، وشن غارات داخل أراضيها، وهددت بردّ قالت إنه سيكون قويّا.

وقالت لجنة الأمن القومي الباكستاني إن إسلام آباد سترد على الغارات الهندية في الزمان والمكان اللذين تحددهما.

التفاصيل:
  • الهند أعلنت، صباح الثلاثاء، أنها شنت غارات جوية على معسكرات وصفتها بالإرهابية في الجزء الباكستاني من إقليم كشمير أسفرت عن مقتل عدد كبير من مسلحي وقادة ما تعرف بجماعة جيش محمد.
  • نشر الجيش الباكستاني صورا قال إنها لموقع الغارات الهندية قرب مدينة بالاكوت، مشيرا إلى أنها لم تتسبب في أي خسائر بشرية أو أضرار.
  • الجيش الباكستاني أضاف أن سلاح الجو رد على الفور ما أجبر المقاتلات الهندية على إطلاق قذائفها على عجل والفرار.
  • مكتب رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان، قال، إنه سيتواصل مع القيادات الدولية لكشف ما وصفها بالسياسات غير المسؤولة للهند.
  • وزير الخارجية الباكستاني شاه محمود قرشي قال إن الهجمات التي شنتها الهند على مناطق من الجزء الخاضع لسيطرة باكستان هي عدوان على بلاده وانتهاك لخط المراقبة بين الجارتين. وأضاف أن بلاده ستنقل القضية إلى الأمم المتحدة.
  • قرشي: الهند قامت بعدوان ضد باكستان اليوم. هذا انتهاك لخط المراقبة لا يمكن اعتباره غير ذلك، باكستان تحتفظ بحقها في الرد المناسب وحقها في الدفاع عن النفس.
هنود يحتفلون بعد أن قالت السلطات الهندية إن طائراتها شنت غارات جوية على معسكرات للمسلحين في الأراضي الباكستانية (رويترز)
تصريحات رئيس الوزراء الهندي:
  • رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، قال إن بلاده لن تسمح لأي جهة بتهديدها.
  • مودي أضاف في كلمة له في ولاية راجستان شمال غربي الهند أن بلاده ستواصل ملاحقة منفذي تفجير كشمير الدامي، واستهدافهم في أي مكان.
  • في أول تصريح له عقب ساعات من الغارات التي شنتها طائرات حربية هندية على مواقع داخل الأراضي الباكستانية، قال مودي: “الهند في أيد أمينة. الهند لن تركع لأحد”.
  • مودي: “أقسم بهذه الأرض أنني لن أسمح لهذا البلد أن تمحى. لن أسمح بالإساءة لهذا البلد. لن أسمح لهذا البلد أن يركع أو ينحني. أقسم بتراب هذه الأرض أنني لن أسمح لهذا البلد أن يمحى”.
الخارجية الهندية تعقب:
  • وكيل وزارة الخارجية الهندية فيجاي غوخالي، قال، إن بلاده طالبت باكستان مرارا باتخاذ إجراءات ضد ما يعرف بجيش محمد الذي تبنى هجوم كشمير منتصف الشهر الجاري لكن باكستان لم تفعل شيئا ملموسا على حد وصفه.
  • غوخالي أضاف أن الاستخبارات الهندية وردتها معلومات عن تحضير الجماعة لعملية داخل بلاده فكان من الضروري القيام بهذه الضربات التي وصفها بالوقائية.
  • غوخالي: الهند حثت باكستان مراراً على اتخاذ إجراءات ضد جيش محمد لمنع الجهاديين من التدريب والتسلح داخل باكستان. لكن باكستان لم تقم بأي إجراء ملموس.
  • غوخالي: وردت معلومات استخباراتية موثوقة مفادها أن جيش محمد كان يحاول شن هجمات انتحارية أخرى في أجزاء مختلفة من البلاد وأن عناصر منه كانوا يتدربون لهذا الغرض.
  • غوخالي: في الساعات الأولى من، الثلاثاء، وفي عملية تقودها الاستخبارات، ضربت الهند أكبر معسكر تدريب لجيش محمد في بالاكوت. وقد تم القضاء على عدد كبير جدًا من إرهابيي جيش محمد من المتدربين ومن كبار القادة ومن الجهاديين المدربين على العمليات الانتحارية.

وشهدت العلاقات بين الهند وباكستان توترا شديدا عقب مقتل أكثر من أربعين من أفراد الشرطة الهندية في هجوم انتحاري في الشطر الهندي من إقليم كشمير المتنازع عليه مع باكستان منتصف هذا الشهر.

واتهمت الهند باكستان رسميا بالوقوف وراء هجوم كشمير لإيوائها جماعة ما تعرف بجيش محمد التي أعلنت مسؤوليتها عن الهجوم.

في المقابل قالت إسلام آباد إنها ترفض بشدة محاولة ربط الهجوم بباكستان دون أي تحريات.

المصدر: الجزيرة مباشر + وكالات

إعلان