كوشنر وغرينبلات في جولة خليجية لبحث “صفقة القرن”

مستشار الرئيس الأمريكي جاريد كوشنر

قال البيت الأبيض إن مستشار الرئيس الأمريكي جاريد كوشنر أجرى مباحثات مع السلطان قابوس في سلطنة عمان.

وأوضح في بيان أن المباحثات تناولت تعزيز التعاون بين الولايات المتحدة وعمان، وجهود الإدارة الأمريكية للتوسط من أجل السلام بين إسرائيل وفلسطين.

ما الذي حدث؟
  • يزور صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ومستشاره جاريد كوشنر، ومستشاره لعملية السلام في الشرق الأوسط جايسون غرينبلات هذا الأسبوع عدة دول خليجية لبحث خطة السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين.
  • حضر المباحثات المبعوث الأمريكي الخاص لإيران براين هوك.
  • كوشنر كان قد أجرى مباحثات مماثلة في الإمارات مع ولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد.
  • يقول المسؤولون الأمريكيون إن جولة كوشنر في المنطقة تهدف لاطلاع دولها على الشق الاقتصادي لخطة السلام التي تعتزم إدارة ترمب الإعلان عنها بعد الانتخابات الإسرائيلية في أبريل/ نيسان المقبل.
  • بدأ جاريد كوشنير مستشار الرئيس الأمريكي، المشرف على ملف السلام في الشرق الأوسط جولة تشمل دولا شرق أوسطية ودول مجلس التعاون الخليجي.
  • تهدف زيارة المسؤولين الأمريكيين إلى دفع ملف السلام في الشرق الأوسط وخطة الرئيس الأمريكي المسماة “صفقة القرن”.
  • كانت احزاب اليمين المتطرف في إسرائيل قد استغلت تصريحات لكوشنير حول ترسيم الحدود لتغذية دعايتها الانتخابية المحمومة.
بنيامين نتنياهو يجتمع مع مبعوث رئيس الولايات المتحدة الأمريكية إلى الشرق الأوسط جايسون غرينبلات (يسار) (غيتي)
تصريحات كوشنر:
  • كوشنر قال خلال تصريحات صحفية على هامش زيارته للإمارات: “ما حاولنا فعله هو صياغة حلول تكون واقعية وعادلة لهذه القضايا في عام 2019 من شأنها أن تسمح للناس بعيش حياة أفضل”.
  • كوشنر: “كان تركيزنا على 4 مبادئ في الخطة. المبدأ الأول هو الحرية. نريد أن ينعم الناس بالحرية، حرية الفرص والدين والعبادة بغض النظر عن معتقداتهم، بالإضافة إلى الاحترام. نريد أن تكون كرامة الناس مصانة وأن يحترموا بعضهم البعض ويستفيدوا من الفرص المتاحة لتحسين حياتهم من دون السماح لنزاعات الأجداد باختطاف مستقبل أطفالهم. وأخيرا، الأمن”.
خلفيات:
  • من المقرر أن تقدم واشنطن خطتها هذه للسلام بعد الانتخابات الإسرائيلية المقررة في التاسع من أبريل/ نيسان المقبل.
  • تأتي الجولة الأمريكية في وقت جمدت فيه القيادة الفلسطينية الاتصالات مع إدارة ترمب الذي اتهمته بالانحياز بشكل فاضح لإسرائيل.
  • القيادة الفلسطينية تعتبر أن الولايات المتحدة أقصت نفسها من دور الوسيط بعد اعترافها بالقدس عاصمة لإسرائيل أواخر عام 2017.
  • ترفض السلطة الفلسطينية إجراء محادثات مع واشنطن ما لم تتّخذ الإدارة الأمريكية موقفا أكثر اعتدالا في النزاع بين إسرائيل والفلسطينيين.
  • تأتي هذه الجولة بينما تقود إسرائيل حملة دبلوماسية علنيّة للتقرّب من دول الخليج، عبر سلطنة عُمان والإمارات، حيث يخيّم قلق مشترك من سياسات إيران.
  • يروج رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو المدعوم من إدارة ترمب لما يصفه بالتهديد الإيراني ويؤكد للدول العربية في المنطقة المعادية لإيران أن ثمة تقاربا في المصالح. وهيمن ملف إيران على مؤتمر وارسو الذي عقد في وقت سابق هذا الشهر.
  • يقول نتنياهو إن هذا المؤتمر كان “منعطفا تاريخيا” بسبب وحدة الموقف بين إسرائيل والدول العربية حيال إيران.
المصدر: الجزيرة مباشر + وكالات

إعلان