ظريف يواصل عمله بعد دعم “روحاني” وتوضيح “سليماني”

في مراسم نقلها التلفزيون الرسمي في بث حي، وقع ظريف اتفاقين لتوسيع نطاق التعاون بين إيران وأرمينيا

أظهرت لقطات تلفزيونية توقيع وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف على اتفاقين مع أرمينيا في طهران، مواصلا القيام بمهام منصبه بعدما رفض الرئيس حسن روحاني استقالته.

التفاصيل
  • في مراسم نقلها التلفزيون الرسمي في بث حي، وقع ظريف اتفاقين لتوسيع نطاق التعاون بين إيران وأرمينيا.
  • رفض روحاني استقالة وزير الخارجية اليوم الأربعاء ليقف بذلك إلى جانب حليفه المعتدل الذي تستهدفه منذ وقت طويل سهام المحافظين في إطار خلافات داخلية بين فصائل مختلفة على الاتفاق النووي مع الغرب عام 2015.
  • كتب روحاني في رسالة إلى ظريف نشرها موقع الحكومة الإلكتروني “أعتقد أن استقالتك تتعارض مع مصالح البلاد وأنا لا أقبلها”.
  • روحاني أضاف  “لأنك كما وصفك قائد الثورة الإسلامية ’الأمين والشجاع والأبي والمتدين’ وفي طليعة المواجهة أمام الضغوط الأمريكية الشاملة، فإنني لا أوافق على استقالتك لأنها تتنافى مع مصالح البلاد”.
  • روحاني تابع “أنا مدرك تماما للضغوط التي يتعرض لها الجهاز الدبلوماسي في البلاد، والحكومة وحتى رئيس الجمهورية المنتخب من قبل الشعب”. وتابع “على كافة السلطات والمؤسسات الحكومية أن تنسق مع وزارة الخارجية بما يتعلق بالعلاقات الدولية، كما تم الإيعاز به عدة مرات”.
  • بعد دقائق على الاعلان الرئاسي شكر ظريف في رسالة نشرها على حسابه على إنستغرام “الشعب الإيراني والنخب والمسؤولين للتقدير الكبير” الذي عبروا عنه تجاهه منذ أن تولى مهامه و”خصوصا في الساعات الثلاثين الأخيرة”. وأضاف “آمل بان تتمكن وزارة الخارجية بدعم من المرشد الأعلى والرئيس وتحت إشرافهما، من الاضطلاع بكل مسؤولياتها في إطار الدستور وقوانين البلاد”.
  • ظريف: بصفتي خادما متواضعا، لم أهتم قط إلا بإعلاء السياسة الخارجية ومكانة وزارة الخارجية.
روحاني لظريف: أعتقد أن استقالتك تتعارض مع مصالح البلاد وأنا لا أقبلها
أسباب الاستقالة
  • لم يحدد ظريف أسبابا للاستقالة. لكن قراره كشف عن الشقاق بين المحافظين والمعتدلين بما يدفع خامنئي إلى الانحياز إلى أحد الطرفين.
  • أحد حلفاء ظريف قال لرويترز إن الاستقالة ترجع إلى الانتقادات الموجهة لظريف بسبب الاتفاق النووي الذي يواجه ضغوطا متزايدة في إيران منذ انسحاب الولايات المتحدة منه العام الماضي.
  •  منذ الانسحاب الأمريكي وإعادة فرض العقوبات، يضطر روحاني لتفسير ما يدعو إيران للإبقاء على التزاماتها بموجب الاتفاق دون أن تحصد أيا من الثمار الاقتصادية المتوقعة.
  • بحسب الموقع الإخباري “انتخاب” فان قرار الاستقالة كان مرتبطا بالزيارة المفاجئة التي قام بها الرئيس السوري بشار الاسد الى إيران الإثنين.
  •  لم يكن ظريف حاضرا في أي من الاجتماعات التي عقدها الأسد مع المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية آية الله علي خامنئي وروحاني.
  • أكد قاسم سليماني قائد فيلق القدس، التابع للحرس الثوري الايراني، والذي حضر الاجتماعين أن ظريف “هو فعليا مسؤول السياسة الخارجية” للبلاد بحسب ما أوردت وكالة أنباء الحرس الثوري “سباه”.
  • قال اللواء سليماني إن ظريف “كان خلال فترة مسؤوليته في وزارة الخارجية ولا يزال مدعوما من كبار المسؤولين في النظام خاصة قائد الثورة الإسلامية”. وأضاف “خلال الزيارة الاخيرة التي قام بها الرئيس السوري بشار الأسد إلى طهران ولقائه بالرئيس روحاني، يبدو أنه كان هناك بعض عدم التنسيق في مكتب رئاسة الجمهورية ما أدى إلى غياب وزير الخارجية عن هذا اللقاء وبالتالي عتابه اللاحق” كما أوردت وكالة الانباء الايرانية الرسمية (ايرنا) أيضا.
  • سليماني: لم يكن هناك أي نية متعمدة لاستبعاد ظريف عن هذين اللقاءين.
جواد ظريف
  • ظريف دبلوماسي مخضرم درس في الولايات المتحدة.
  • يتولى ظريف منصب وزير الخارجية منذ وصول روحاني الى الرئاسة في آب/اغسطس 2013. وكان أبرز مهندسي الاتفاق النووي المبرم بين إيران والقوى الكبرى عام 2015 في فيينا والذي عارضه المحافظون المتشددون معتبرين أن إيران لم تحصل على شيء ملموس مقابل التنازلات التي قدمتها.
المصدر: وكالات

إعلان