انتهاء قمة ترمب وكيم دون التوصل لاتفاق

الرئيس الأمريكي دونالد ترمب وزعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون
الرئيس الأمريكي دونالد ترمب وزعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون

قال البيت الأبيض إن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب وزعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون لم يتوصلا إلى اتفاق عقب انتهاء القمة التي جمعتهما في العاصمة الفيتنامية هانوي.

التفاصيل:
  • البيت الأبيض قال إن ترمب وزعيم كوريا الشمالية لم يتوصلا إلى اتفاق هذه المرة لكن فريقيهما سيجتمعان مستقبلًا. 
  • أنهى الزعيمان القمة مبكرًا قبل ساعات من الموعد المقرر سلفًا لانتهائها.
  •  زعيم كوريا الشمالية أعرب في وقت سابق خلال القمة عن استعداه التخلي عن السلاح النووي.
  • كيم قال إنه لم يكن ليأتي إلى فيتنام ما لم يكن مستعدا لإبرام اتفاق بشأن نزع السلاح النووي في شبه الجزيرة الكورية.
  • كيم جونغ أون زعيم كوريا الشمالية، عقد مع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب قمة في فيتنام استمرت على مدار يومين في ثاني لقاء بينها بعد قمة  سنغافورة في يونيو/حزيران العام الماضي.
  • كيم في معرض رده على سؤال إن كان مستعدًا للتخلي عن الأسلحة النووية: إذا لم أكن مستعدًا لفعل ذلك لما كنت هنا الآن.
  • ترمب رد عليه قائلًا: ربما تكون هذه أفضل إجابة سمعتَها على الإطلاق.
  • الزعيمان جلسا في مواجهة أحدهما للآخر عبر مائدة مستديرة مع معاونيهما خلال القمة التي جمعتهما في العاصمة الفيتنامية هانوي.
  • لم يدل كيم بتفاصيل بشأن ما سيستلزمه “نزع السلاح النووي”، لكنه قال إنه تحدث للتو مع ترمب بشأن اتخاذ إجراءات ملموسة.
  • كيم: آمل أن تمنحونا مزيدًا من الوقت للحديث. فحتى الدقيقة ثمينة.
  • ترمب عبر عن رضاه من وتيرة المفاوضات على الرغم من بعض الانتقادات من أنها لا تسير بالسرعة المطلوبة.
  • ترمب: أقول منذ البداية أن السرعة ليست مهمة بالنسبة لي.
  • ترمب: أقدر بشدة عدم اختبار أسلحة نووية أو صواريخ.. أقدر ذلك للغاية.
  • ترمب: لا نريد سوى إبرام الاتفاق الصحيح.
  • ترمب: كوريا الشمالية يمكن أن تصبح في حال التوصل لاتفاق قوة اقتصادية.
خلفية:
  • لم تجر كوريا الشمالية اختبارات نووية أو على صواريخ باليستية عابرة للقارات منذ أواخر 2017.
  • مباحثات الجانبان شملت إمكانية إصدار بيان سياسي لإعلان انتهاء الحرب الكورية التي دارت رحاها بين عامي 1950 و1953.
  • مسؤولون أمريكيون وكوريون جنوبيون قالوا إن الجانبين بحثا كذلك إجراءات لنزع الأسلحة النووية جزئيا مثل السماح للمفتشين بمراقبة تفكيك مفاعل يونغبيون النووي في كوريا الشمالية.
  • يتوقع أن تشمل التنازلات الأمريكية فتح مكاتب اتصال أو تمهيد الطريق أمام إقامة مشروعات بين الكوريتين.
  • خلال قمتهما التاريخية الأولى في سنغافورة، تعهد ترمب وكيم بالعمل على نزع السلاح النووي وإحلال السلام الدائم في شبه الجزيرة الكورية. وتعهد الجانبان كذلك بإقامة روابط جديدة وبناء نظام دائم للسلام؛ لكن لم يتحقق شيء يذكر منذ ذلك الحين.
  • قال مسؤولون في المخابرات الأمريكية إنه لا يوجد مؤشر على أن كوريا الشمالية ستتخلى عن كامل ترسانتها من الأسلحة النووية، والتي تعتبرها ضمانا لأمنها القومي.
  • محللون يقولون إن بيونغيانغ لن تلتزم بنزع السلاح على نطاق كبير ما لم تُخفف العقوبات الاقتصادية التي تقودها الولايات المتحدة.
  • في ظل ما يواجهه من ضغوط داخلية بشأن التحقيقات في التدخل الروسي في الانتخابات الرئاسية عام 2016، يحاول ترمب أن يحقق فوزًا كبيرًا بإقناع كوريا الشمالية أن تتخلى عن أسلحتها النووية مقابل وعود بالسلام والتنمية، وهو من أهداف السياسة الخارجية التي لم يتمكن عدد من أسلافه من تحقيقها.
المصدر: الجزيرة مباشر + وكالات

إعلان