أسير يروي لحظات التنكيل به من قبل 15 جنديا إسرائيليا

Published On 3/2/2019
نقلت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأحد، شهادة أسير فلسطيني من بيت لحم، تعرض للتنكيل والضرب المبرح من قبل عدد من جنود الاحتلال لحظة اعتقاله من منزله، قبل نحو 10 أيام.
شهادة أسير:
- الأسير عمار محمد شكارنه (21 عامًا) من بلدة نحالين قضاء بيت لحم بالضفة الغربية المحتلة، تعرض للتنكيل والاعتداء والضرب المبرح من قبل جنود الاحتلال الإسرائيلي لحظة اعتقاله من منزله يوم 24 يناير/كانون ثاني المنصرم.
- شكارنة قال لمحامية الهيئة جاكلين فرارجة، إن 15 جنديًا مدججين بالسلاح اقتحموا منزله بعد منتصف الليل، وقاموا بتخريب وتحطيم المنزل وتكسير محتوياته بشكل شبه كامل، ثم هجم عليه الجنود وقاموا بضربه بشكل همجي على كافة أنحاء جسده ورأسه.
- شكارنة: بعد ذلك قاموا بتكبيلي من القدمين واليدين وهم يواصلون ضربي وركلي، ثم قاموا بعصب عينيه وألقوني في أرضية الجيب العسكري ونقلوني إلى مستوطنة “بيتار” المقامة على أراضي بالضفة المحتلة.
- شكارنة: خلال الطريق واصلوا ضربي والدوس عليّ، وبقيت داخل المستوطنة في ساحة ما يقارب 3 ساعات في البرد القارس قبل نقلي إلى مركز توقيف عتصيون الإسرائيلي.
- شكارنة: المحقق خلال التحقيق معي قام بضربي على وجهي وشد شعري وسبّني بمسبات نابية وقام بتهديدي لإجباري على الاعتراف.
5 معتقلين من نفس العائلة:
- الأربعاء الماضي، نقلت جاكلين شهادات قيام قوات الاحتلال بالتنكيل والاعتداء بالضرب المبرح بحق 5 معتقلين من عائلة شكارنة قضاء بيت لحم خلال عملية الاعتقال والتحقيق معهم في مركز توقيف عصيون.
- المحامية، ذكرت أن كل من المعتقلين الخمسة تعرضوا للضرب بوحشية أثناء اعتقالهم من قريتهم نحالين، حيث تم الاعتداء عليهم لحظة اعتقالهم من منازلهم بالركل بالبساطير الحديدية وأعقاب البنادق.
- جاكلين لفتت إلى أنه تم تكبيل أيديهم بعد اعتقالهم وطرحوهم على الأرض وقفزوا فوقهم وقاموا بضربهم ثم وضعهم في الجيب العسكري ومواصلة ضربهم حتى وصلوا بهم الى مستوطنة “بيتار”، حيث تم تركهم هناك ما يقارب الثلاث ساعات وهم مكبلي الأيدي والاقدام ومعصوبي الأعين في البرد القارس.
- المحامية، أضافت أنه وبعد عدة ساعات من التنكيل، تم نقل المعتقلين شكارنة، إلى مركز تحقيق وتوقيف عصيون، حيث تعرضوا للضرب الشديد أثناء التحقيق معهم وكذلك للسب والشتم.
معتقل عتصيون:
- معتقل “عتصيون” من أسوأ مراكز الاعتقال التابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي، حيث يتم احتجاز المعتقلين داخل غرف سيئة مليئة بالعفونة والرطوبة وتنتشر فيها الحشرات والجرذان، ويتعرض فيها الأسرى لكافة اشكال التنكيل والتعنيف الجسدي والنفسي.
- قبل أكثر من شهر، وثقت “شؤون الأسرى” شهادات 5 أسرى في “عتصيون” حول تفاصيل الاعتداء عليهم وتعذيبهم خلال عملية الاعتقال والتحقيق بمراكز التوقيف الإسرائيلية، كما نقلت الهيئة قبلها بأيام شهادات أطفال قصر محتجزين، عن تفنن جنود الاحتلال في تعذيبهم ضربًا بالبساطير (أحذية عسكرية حديدية)، أو بالضغط على الخصيتين بقوة حتى فقدان الوعي.
المصدر: الجزيرة مباشر