الجزائر: بوتفليقة على أعتاب ولاية خامسة “محسومة”

الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة لم يعلن حتى الآن موقفه من الدعوات لترشحه لولاية خامسة
الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة لم يعلن حتى الآن موقفه من الدعوات لترشحه لولاية خامسة

استنفرت الأحزاب الجزائرية نهاية الأسبوع قياداتها من أجل حسم موقفها من انتخابات الرئاسة.

وبدا خيار الموالاة محصورا في دعم ترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لولاية خامسة في وقت ظهرت المعارضة “تائهة” بين عدة خيارات.

الموالاة 
  • الحدث الأبرز كان إعلان قادة أحزاب ما يسمى التحالف الرئاسي الحاكم ترشيح رئيس الجمهورية لولاية خامسة، بعد فترة تردد دامت أشهر.
  • جاء ذلك مساء السبت في بيان وقعه معاذ بوشارب، منسق حزب جبهة التحرير الوطني، وأحمد أويحي، رئيس الوزراء وأمين عام “التجمع الوطني الديمقراطي”، وعمر غول رئيس حزب “تجمع أمل الجزائر”، وعمارة بن يونس أمين عام “الحركة الشعبية الجزائرية”.
  • يرى أصحاب البيان أن بوتفليقة يبقى الخيار الأفضل للبلاد حاليا لمواجهة التحديات الداخلية والخارجية فضلا عن أنه الوحيد الذي يحظى “بإجماع شعبي” بعد مسيرة في الحكم دامت عقدين كاملين.
  • رد رئيس الوزراء أحمد أويحي صبيحة السبت على تعليقات المعارضة بشأن الوضع الصحي الصعب للرئيس بالقول إنه يحكم منذ تعرضه لجلطة دماغية عام 2013 وهناك حصيلة إيجابية لفترة حكمه.
  • يحظى مشروع الولاية الخامسة للرئيس الجزائري بدعم عدد آخر من أحزاب الموالاة ومنظمات لرجال الأعمال ونقابات إلى جانب أكبر تجمع للطرق الصوفية في البلاد.
  • رغم ترشيحه من قبل أحزاب الائتلاف الحاكم يلتزم بوتفليقة (81 سنة)، الذي يحكم الجزائر منذ 1999، الصمت بشأن الترشح كما لم يسحب استمارات التوكيلات من وزارة الداخلية، فيما يقول أويحي إن إعلان موقفه “وشيك” من خلال رسالة للمواطنين.
  • تنتهي المهلة القانونية لإيداع ملفات الترشح أمام المحكمة الدستورية في 3 مارس/ آذار القادم.
المعارضة
  • مقابل ذلك دخلت أحزاب معارضة نهاية الأسبوع في اجتماعات لحسم موقفها من الاقتراع الرئاسي وقرر حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية (علماني) عقب اجتماع لمجلسه الوطني “مقاطعة” الانتخابات لعدم وجود فرصة للتغيير وفق ما يقول.
  • يعد التجمع ثاني حزب يعلن رفض الانتخابات بعد حزب جبهة القوى الاشتراكية، أقدم حزب معارض في البلاد، الذي اختار قبل أيام المقاطعة.
  • من جهتها دعت جبهة العدالة والتنمية الإسلامية المعارضة في اجتماع لمجلس شوراها الجمعة والسبت إلى دعم مرشح واحد للمعارضة في مواجهة مرشح السلطة الحاكمة.
  • جاء ذلك في الوقت الذي تسابقت عدة أحزاب معارضة مع انطلاق السباق في 18 يناير/ كانون الثاني بإعلان ترشيح قيادييها ومنهم رئيس الحكومة السابق ومرشح رئاسيات 2004 و2014 علي بن فليس وعبد العزيز بلعيد، رئيس حزب “جبهة المستقبل”.
  • أيضا أعلنت حركتا “مجتمع السلم”، و”البناء الوطني” الإسلاميتان ترشح رئيسيهما على التوالي عبد الرزاق مقري وعبد القادر بن قرينة كما أعلن “حزب العمال” اليساري نيته ترشيح أمينته العامة لويزة حنون في هذا السباق إضافة للجنرال المتقاعد علي غديري.
  • السبت، أعلنت وزارة الداخلية استقبال 182 إعلان ترشح، أغلبها لمتسابقين مغمورين بعد قرابة أسبوعين من انطلاق العملية لكن الجميع يعتبر دخول بوتفليقة رسميا للسباق أهم منعرج في الانتخابات وقد يؤدي إلى انسحاب شخصيات وازنة لأن النتائج ستكون حسبها محسومة لصالحه.
المصدر: وكالات

إعلان