فنزويلا: ترمب يهدد بإرسال قوات عسكرية وتزايد الضغوط على مادورو

Published On 3/2/2019
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إن إرسال قوات إلى فنزويلا هو “أحد الخيارات” المطروحة وإنه رفض طلبا من الرئيس نيكولاس مادورو للقائه.
تصريحات ترمب لشبكة سي إن بي إس:
- “من دون شك، هذا أحد الخيارات”، ردا على سؤال حوال إمكانية إرسال قوات عسكرية إلى فنزويلا.
- لقد طلب مادورو لقائي وأنا رفضت ذلك، نحن على مسافة بعيدة جدا في هذه العملية.
- بالتالي فإن هذه العملية تتطور وهناك احتجاجات كبيرة وواسعة للغاية.
- ترمب اعترف في 23 من يناير/كانون الثاني، بالمعارض خوان غوايدو رئيساً بالوكالة للبلاد. وكان الأخير قد أعلن نفسه رئيساً بالوكالة في مواجهة الرئيس الاشتراكي نيكولاس مادورو الذي لم تعترف الولايات المتحدة بإعادة انتخابه.
موقف روسيا
- وكالة إنترفاكس نقلت عن وزارة الخارجية الروسية قولها اليوم الأحد إن على المجتمع الدولي التركيز على حل المشكلات الاقتصادية والاجتماعية لفنزويلا والكف عن أي تدخل “مدمر” في شؤونها.
- الوكالة نقلت عن ألكسندر شيتينين رئيس قسم أمريكا اللاتينية بالخارجية الروسية قوله “يتعين أن يكون هدف المجتمع الدولي المساعدة (في حل مشكلات فنزويلا الاقتصادية والاجتماعية) دون تدخل مدمر من خارج حدودها”.
موقف النمسا
- المستشار النمساوي زيباستيان كورتس قال على تويتر إن بلاده ستعترف بزعيم المعارضة خوان جوايدو رئيسا مؤقتا لفنزويلا إذا لم يستجب الرئيس نيكولاس مادورو لدعوة الاتحاد الأوربي لإجراء انتخابات رئاسية حرة ونزيهة.
- رسالة كورتس اليوم الأحد جاءت بعد بيان أصدرته وزيرة الشؤون الأوربية الفرنسية ناتالي لوازو التي وصفت اقتراح مادورو إجراء انتخابات برلمانية مبكرة بأنه “مهزلة”.
- كورتس كتب على تويتر “أجريت للتو اتصالا هاتفيا جيدا للغاية مع الرئيس جوايدو… نمنحه دعمنا الكامل لاستعادة الديمقراطية في فنزويلا”.
- كورتس قال إن شعب فنزويلا يعاني منذ فترة طويلة من سوء الإدارة والاستخفاف بالقانون تحت حكم مادورو.
موقف تركيا
- وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو قال اليوم الأحد إن الدول التي اعترفت بخوان جوايدو الذي أعلن نفسه رئيسا مؤقتا لفنزويلا تؤجج مشكلات البلد وتعاقب الملايين من سكانه.
- أوغلو قال للصحفيين في اسطنبول إنه عندما تقع “مشكلة في بلد ما،تكون هناك شرارة يمكن أن تتحول إلى حريق في أي وقت. وفي هذه الحالة، كان لزاما عليها (البلدان المؤيدة لجوايدو) المساهمة في حل المشكلة من خلال الحوار”.
- أوغلو أضاف “لكن هل هكذا تعاملت مع الأمور؟ لا. على النقيض، جرى تأجيج الوضع من الخارج. هذا المنهج يعرض شعب فنزويلا للعقاب”.
- جاويش أوغلو أشار أن تركيا حاولت العام الماضي تدشين محادثات بشأن فنزويلا بين واشنطن ودول أمريكا اللاتينية. وأضاف “لكن اليوم لم تسع للحوار أي من تلك الدول التي اتخذت هذه الخطوات ضد فنزويلا”.
- تركيا تدعم رئيس فنزويلا نيكولاس مادورو على عكس الولايات المتحدة وكندا، شريكتي أنقرة في حلف شمال الأطلسي، وعدد من دول أمريكا اللاتينية التي اعترفت بإعلان جوايدو نفسه رئيسا مؤقتا لفنزويلا.
- الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عزز علاقات بلاده الاقتصادية والسياسية مع كراكاس واتصل بمادورو الشهر الماضي لحثه على الصمود في وجه ما وصفها “بالتطورات المناهضة للديمقراطية”.
موقف فرنسا
- وزيرة الشؤون الأوربية الفرنسية قالت اليوم الأحد إن بلادها ستعترف بزعيم المعارضة خوان جوايدو رئيسا مؤقتا لفنزويلا إذا لم يعلن الرئيس نيكولاس مادورو إجراء انتخابات رئاسية بحلول مساء اليوم.
- ناتالي لوازو قالت لمحطة (إل.سي.آي) التلفزيونية “إذا لم يلتزم (الرئيس) مادورو بحلول مساء اليوم بتنظيم انتخابات رئاسية،ستعتبر فرنسا أن من حق خوان جوايدو تنظيمها وستعتبره رئيسا مؤقتالحين (إجراء) انتخابات مشروعة في فنزويلا”.
- ناتالي رفضت اقتراح مادورو إجراء انتخابات برلمانية مبكرة ووصفته بأنه “مهزلة”.
- ست دول أوربية (ألمانيا وإسبانيا وفرنسا وهولندا والبرتغال وبريطانيا) أمهلت مادورو حتى الأحد للدعوة إلى انتخابات رئاسية جديدة وإلا ستعترف بغوايدو رئيسا.
مادورو يتحدى
- رئيس فنزويلا نيكولاس مادور عرض مرة جديدة إجراء انتخابات تشريعية مبكرة ردا على ضغوط المعارضة والغرب، فيما تنتهي اليوم الأحد مهلة حددتها ست دول من الاتحاد الأوربي للدعوة إلى انتخابات رئاسية.
- مادورو (56 عاما) يرفض المهلة الأوربية متهما الولايات المتحدة بتدبير انقلاب ضده، وهو يحظى بدعم من روسيا والصين وكوريا الشمالية وتركيا وكوبا.
- في أول ظهور علني له منذ ستة أشهر، طرح مادورو أمس السبت وسط الآلاف من أنصاره المتجمعين في كراكاس فكرة إجراء انتخابات تشريعية مبكرة لتغيير البرلمان الذي تهيمن عليه المعارضة.
- عشرات الآلاف من المتظاهرين نزلوا إلى شوارع كراكاس السبت، بعضهم للمطالبة برحيل مادورو والآخرون للاحتفال بذكرى مرور عشرين عاما على الثورة البوليفارية وتأكيد دعمهم للزعيم الاشتراكي.
دعوة الجيش للانشقاق
- من منصة أمام مقر ممثلية الاتحاد الأوربي في كراكاس، أعلن غوايدو (35 عاما) أن شهر فبراير/ شباط سيكون “حاسما” لطرد مادورو من السلطة.
- غوايدو قال “سنواصل التحرك في الشوارع إلى أن نصبح أحرارا، إلى أن ينتهي اغتصاب” السلطة. ورد الحشد “نعم هذا ممكن”.
- غوايدو دعا أنصاره إلى مواصلة الضغط في تظاهرة جديدة في “يوم الشباب في فنزويلا” في 12 فبراير/ شباط، كما أعلن عن تعبئة أخرى لتوزيع المساعدات في الأيام المقبلة بدون أن يضيف أي تفاصيل.
- خوان غوايدو دعا عناصر الجيش إلى الانشقاق عن حكومة مادورو، وخاطب الجيش قائلا: لا نريدك فقط أن تتوقف عن إطلاق النار على المتظاهرين، نريدك أن تكون جزءا من إعادة إعمار فنزويلا.
- غوايدو حث الجيش على الانشقاق عن حكومة مادورو، والانضمام إلى الشعب ووصف الاحتجاجات في البلاد بأنها اختبار للجيش.
انشقاق سفير
- السفير الفنزويلي في العراق، جوناثان فيلاسكو راميريز، أعلن، اليوم الأحد، انشقاقه عن حكومة الرئيس نيكولاس مادورو، واعترافه بزعيم المعارضة خوان غوايدو رئيسا مؤقتا للبلاد.
- السفير الفنزويلي قال في تسجيل فيديو نشره على الإنترنت، “إن مكاننا الوحيد هو إلى جانب الشعب والدستور والبرلمان الفنزويلي، المهندس غوايدو يمتلك حقا وواجبا دستوريا لتولي منصب رئيس الجمهورية”.
- راميريز أضاف: “سيد غوايدو، أنت على الجانب الصحيح من التاريخ والناس والدستور.
خلفيات:
- الولايات المتحدة كانت قد فرضت عقوبات اقتصادية قاسية لمحاولة دفع مادورو إلى التنحي ودعت خصوصاً الجيش للانضمام إلى معسكر غوايدو.
- اقترح مادورو أمس السبت إجراء انتخابات برلمانية مبكرة في محاولة لدعم حكمه المتهاوي بعدما أعلن جنرال كبير في الجيش تمرده وانضمامه لصفوف المعارضة وخروج عشرات الآلاف إلى الشوارع للاحتجاج ضد حكومته.
- منذ بداية التظاهرات في 21 من يناير/كانون الثاني، قتل حوالي أربعين شخصا واعتقل أكثر من 850، حسب أرقام الأمم المتحدة.
- الأسرة الدولية تخشى كارثة إنسانية في هذا البلد الذي كان أغنى دول أمريكا اللاتينية وهو اليوم يعاني تضخما هائلا بلغ نسبة عشرة ملايين في المئة عام 2019 حسب صندوق النقد الدولي، ونقصا حادا في المواد الغذائية والأدوية.
المصدر: وكالات