فنزويلا: وسط انقسام.. مادورو يقترح إجراء انتخابات برلمانية مبكرة

دعا زعيم المعارضة الفنزويلية خوان غوايدو، إلى مظاهرة جديدة مناهضة للرئيس نيكولاس مادورو في 12 فبراير/شباط المقبل، فيما اقترح مادورو إجراء انتخابات برلمانية مبكرة خلال العام الجاري.
ويتنازع رجلان، السلطة، في البلد النفطي الذي كان أغنى دولة في أمريكا اللاتينية، هما مادورو (56 عامًا) الذي لا يعترف به جزء من الأسرة الدولية، والمعارض غوايدو (35 عامًا) المدعوم من الولايات المتحدة ومعظم دول أمريكا اللاتينية وبعض الدول الأوربية.
- مادورو دعا الفنزويليين إلى الخروج في مظاهرات ردا على دعوات المعارضة للتظاهر ضده، في ظل الضغط الدولي الذي يواجهه من الاتحاد الأوربي والولايات المتحدة لتقديم استقالته.
- غوايدو حض أنصاره على مواصلة تعبئتهم في الشارع، ودعاهم إلى مظاهرتين كبيرتين، الأولى في يوم الشباب بفنزويلا في 12 من الشهر الحالي والثانية مرتبطة بوصول المساعدات الإنسانية، لم يحدد موعدها.
- الرئيس نيكولاس مادورو، في إطار مساعيه لمعالجة الأزمة السياسية التي تشهدها بلاده، اقترح إجراء انتخابات برلمانية مبكرة خلال العام الجاري. وطرح ذلك خلال تجمع لأنصاره في العاصمة الفنزويلية كاراكاس، تزامنًا مع الاحتفال بالذكرى العشرين للثورة البوليفارية. وكان الموعد المقرر للانتخابات التشريعية هو العام المقبل 2020.
- مادورو اتهم غريمه غوايدو بأنه “دمية” بيد الولايات المتحدة التي تستخدمه لمحاولة الانقلاب عليه.
- الآلاف من أنصار المعارضة الفنزويلية احتشدوا، أمس السبت، في ساحة بمنطقة “لاس ميرسيديس” بالعاصمة كاراكاس وسط إجراءات أمنية مشددة. ورفع المحتجون شعارات تندد بسياسات ومواقف الرئيس نيكولاس مادورو.
- مناصرو المعارضة تجمّعوا وحملوا الأعلام الفنزويلية على مدى ساعات في خمس نقاط في شرق العاصمة، وساروا نحو مقر ممثلية الاتحاد الأوربي في حي “لاس ميرسيديس”.
- المتظاهرون رددوا “حرية حرية” فيما حمل آخرون صورا مشطوبة لمادورو، وكُتب على لافتات الحرس البوليفاري سيسقط مثل جدار برلين ومادورو قاتل، الفنزويليون يموتون جوعًا.

- آلاف من الفنزويليين المقيمين في إسبانيا، تظاهروا في ساحة بويرتا ديل سول في العاصمة مدريد للإعراب عن معارضتهم للرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.
- المتظاهرون رفعوا لافتات تطالب برحيل مادورو، وتطالب بالحرية والديمقراطية. وتزامنت المظاهرة في مدريد مع مظاهرات نظمتها المعارضة الفنزويلية داخل البلاد.
- غوايدو دعا القوات المسلحة في فنزويلا للسماح بدخول مساعدات إنسانية قال إنها ستصل في الأيام المقبلة.
- غوايدو: لدينا ثلاثة مراكز لجمع المساعدة الإنسانية: في كوكوتا (كولومبيا) واثنان آخران في البرازيل وفي جزيرة في البحر الكاريبي.
- غوايدو لم يحدد طبيعة هذه المساعدة الإنسانية، لكنه أعلن إنشاء “تحالف عالمي للمساعدة الإنسانية والحرية في فنزويلا.
- غوايدو: سيبدأ في الأيام المقبلة جمع المساعدة الإنسانية، كل ما هو ضروري لصمود شعبنا، وأنت أيها الجندي لك أن تقرر السماح بدخول هذه المساعدات من عدمه.
- من جهته رفض مادورو دخول هذه المساعدات إلى فنزويلا، مشيرًا إلى أنها ستؤدي إلى تدخل عسكري أمريكي في البلاد، وقال لآلاف من أنصاره في قلب كراكاس “لم نكن أبدًا ولسنا دولة متسوّلين”.
- مادورو: “هناك بعض الأشخاص يشعرون بأنهم متسوّلين للإمبريالية ويبيعون وطنهم لقاء 20 مليون دولار”، في إشارة إلى كلفة مساعدات الأغذية والأدوية التي سترسلها الولايات المتحدة.
- الجنرال في القوات الجوية الفنزويلية فرانسيسكو رودريغيز، اعترف بزعيم المعارضة خوان غوايدو، رئيسًا انتقاليًا للبلاد. وقال إنه يعارض ما سماه النهج الديكتاتوري للرئيس نيكولاس مادورو.
- رودريغيز: أعلن بفخر وطني وديمقراطي، أنني ضد النهج الديكتاتوري لنيكولاس مادورو، وأعترف بخوان غوايدو رئيسًا انتقاليًا للجمهورية البوليفارية الفنزويلية، وأضع نفسي تحت تصرفه.

- السفير الفنزويلي في بغداد دجوناثان فيلاسكو، عبر عن دعمه لشرعية رئيس الجمعية الوطنية وزعيم المعارضة خوان غوايدو رئيسا للبلاد، وقال في مقطع فيديو مسجل، إن البرلمان هو السلطة الوحيدة في الجمهورية الفنزولية، وإن غوايدو في المكان الصحيح.
- فيلاسكو: أعلن أن البرلمان الفنزويلي هو السلطة الوحيدة في الجمهورية، التي تلتزم بسيادة القانون والدستور، نحن كمسؤولون حكوميين في الخارج، نقسم بحزم على اعتماد دستور عام 1999 الذي جاءت به الجمعية التأسيسية الممثلة للشعب الفنزويلي.
- فيلاسكو: موقعنا إلى جانب الشعب والجمهورية والدستور الوطني والبرلمان السلطة القانونية الوحيدة التي تحكم في فنزويلا.
- فيلاسكو: دعم رئيس الجمعية الوطنية واجبنا ومسؤوليتنا الدستورية، ولخوان غوايدو الحق الدستوري في تولي منصب رئيس الجمهورية. سيدي الرئيس موقفكم سليم دستوريا وتاريخيا.
ودعت واشنطن، أمس السبت، العسكريين الفنزويليين للانضمام إلى معسكر زعيم المعارضة غوايدو، على غرار الجنرال في القوات الجوية فرانسيسكو رودريغيز الذي أعلن أنه لم يعد يعترف بـ “السلطة الديكتاتورية” لمادورو.
وكتب مستشار البيت الأبيض للأمن القومي جون بولتون على “تويتر”: “تدعو الولايات المتحدة جميع عناصر الجيش إلى الاقتداء بالجنرال رودريغيز وحماية المتظاهرين السلميين الذين يدعمون الديمقراطية”.
ونشر سلاح الجو الفنزويلي عبر حسابه على “تويتر” صورة للجنرال فرانسيسكو رودريغيز مصحوبة بتعليق “خائن”. بينما أعلن غوايدو عن منح عفو للعسكريين الذين يقررون الانشقاق عن نظام مادورو.
- رئيس البرلمان الأوربي أنطونيو تاياني، دعا دول الاتحاد الأوربي بالاعتراف بزعيم المعارضة في فنزويلا رئيسا شرعيًا للبلاد.
- تاياني قال في “تغريدة” على “تويتر” إن الفنزويليين سيخرجون من جديد للمطالبة بالحرية والديمقراطية، وأكد أن البرلمان الأوربي يؤيدهم في دعم خوان غوايدو. كما دعا حكومات دول الاتحاد للاعتراف به كذلك.
https://twitter.com/EP_President/status/1091696562831544322?ref_src=twsrc%5Etfw
- ستة من هذه البلدان (إسبانيا وفرنسا وألمانيا وبريطانيا والبرتغال وهولندا) أمهلت مادورو حتى، الأحد، للدعوة إلى انتخابات، وإلا ستعترف بغوايدو رئيسا.
- إيران جددت إعلان دعمها للرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وحكومته التي وصفتها بالشرعية.
- الرئيس الإيراني حسن روحاني قال إن الشعب الفنزويلي قادر على إحباط ما دعاها بالمؤامرة التي تستهدف وحدة فنزويلا.
- روحاني وصف التدخل الأمريكي في فنزويلا بالخطير، وبأنه يشكل سابقة تختلف عن تدخلاتها السابقة في أكثر من بلد.
- روحاني: التدخلات الأمريكية لطالما أعاقت حركة الشعوب، وإنها موجهة ضد الثورات الحقيقية بدعمها للثورات المضادة.

- لا يزال الجيش الفنزويلي الداعم الرئيسي لحكم مادورو، لكن ذلك لا ينفي وجود بوادر اضطرابات داخل صفوفه.
- في 21 يناير/ كانون الثاني الماضي، دعا 27 عسكريًا إلى عدم الاعتراف بمادورو رئيسًا لفنزويلًا، لكن جرى قمعهم سريعًا.
- ذلك أدى لتعبئة واحتقان في الشوارع، ما أدى إلى مقتل نحو 40 شخصًا واعتقال أكثر من 850 بحسب الأمم المتحدة. وأسفرت موجتا احتجاجات في 2014 و2017 عن سقوط نحو 200 قتيل.
- مادورو المدعوم من روسيا والصين وكوريا الشمالية وكوبا، يرفض الإنذار الأوربي ويتهم الولايات المتحدة بتدبير انقلاب.
- بكين وموسكو تدين أي تدخل خارجي في الشؤون الداخلية لفنزويلا.
- وزارة الخارجية الصينية أكدت، الجمعة الماضي، أن الصين وفنزويلا “تتعاونان بنهج براغماتي منذ فترة طويلة”. وأضافت “هذا لن يتغير، بمعزل عن تطورات الوضع”.
- غوايدو كان قد طمأن الصين، أكبر دائن لبلاده، أنه سيحترم الاتفاقات الثنائية بين كراكاس وبكين إذا نجح في إطاحة مادورو.
- خلال زيارة لـ “ميامي”، الجمعة، واصل نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس، الضغط على حكومة مادورو. وقال “حان الوقت لوضع حد نهائي لديكتاتورية مادورو”. وأضاف أن “الولايات المتحدة ستواصل ممارسة ضغط دبلوماسي واقتصادي للتوصل إلى انتقال سلمي إلى الديمقراطية” كما أن كافة الخيارات مفتوحة.
- تدهور الوضع الاقتصادي لفنزويلا الغنية بموارد النفط، وبات سكانها يعانون نقصًا حادًا في المواد الغذائية والأدوية، مع تضخم متفاقم (بلغ 10 ملايين بالمئة بحسب صندوق النقد الدولي)، ما ساهم في تراجع شعبية مادورو.