أصله فلسطيني.. “بوكيلي” يعلن فوزه بانتخابات رئاسة السلفادور

"بوكيلي" يعلن فوزه بانتخابات الرئاسة في السلفادور

أعلن رئيس بلدية العاصمة السابق في السلفادور ناييب بوكيلي (فلسطيني الأصل)، أمس الأحد، فوزه بالانتخابات الرئاسية في هذا البلد الواقع في أمريكا الوسطى.

وبذلك يصبح الشاب البالغ من العمر 37 عامًا، هو سادس رئيس للبلاد منذ عام 1992 عندما انتهت الحرب الأهلية التي استمرت 12 عامًا.

¡El Salvador recibe al presidente electo, @nayibbukele y a la primera dama, Gabriela de Bukele! pic.twitter.com/VNHVeCVBDa

— Hagamos Historia (@HHistoriaSV) ٤ فبراير ٢٠١٩

إعلان الفوز:    
  • بوكيلي قال للصحفيين مساء أمس “في هذه اللحظة بوسعنا أن نعلن بيقين تام أننا فزنا بالرئاسة وسطرنا تاريخًا.. شكرًا لجميع من أدلوا بأصواتهم”.
  • حاز بوكيلي الذي ترشح تحت راية الحزب المحافظ “التحالف الكبير من أجل الوحدة”، على 52.93%  من الأصوات مقابل 32.08% لمنافسه المباشر رجل الأعمال الثري المرشح كارلوس كاييخا المنتمي إلى “التحالف الجمهوري الوطني”، حسب ما أعلنت المحكمة الانتخابية العليا بعد فرز 70% من أوراق الاقتراع.
  • أقر كل من كاييخا ومرشح الحزب اليساري الحاكم “جبهة فارابوندو مارتي للتحرير الوطني” وزير الخارجية السابق هوغو مارتينيز الذي حل ثالثًا بنحو 14.23%،  بفوز بوكيلي في الاقتراع.
  • بوكيلي وبحسب الدستور سيتولى حكم بلاده لولاية رئاسية من خمس سنوات غير قابلة للتجديد.
ناييب بوكيلي يعلن فوزه بانتخابات الرئاسة في السلفادور (غيتي)
الرجل الشاب.. أصله فلسطيني:
  • بوكيلي يعتبر أصغر مرشح للرئاسة، وهو من أصول فلسطينية وواحد من حوالي مائة ألف شخص من أصل فلسطيني يعيشون في السلفادور ومعظمهم من المسيحيين، إذ هاجر أسلافهم إلى السلفادور مطلع القرن العشرين.
  • رئيس بلدية العاصمة السابق بوكيلي، تعهد خلال حملته الانتخابية بزيادة الاستثمار في التعليم ومحاربة الفساد إلا أن مهمته الرئيسية ستكون تطبيق برامج جديدة لتعزيز الأمن.
  • من شأن فوز بوكيلي أن ينهي عقودًا من سيطرة نظام الحزبين على مقاليد السياسة في البلاد.
  • حزبان فقط يتبادلان حكم السلفادور منذ انتهاء الحرب الأهلية الدامية عام 1992 وهما: حزب جبهة فارابوندو مارتي اليساري الحاكم، ومنافسه المحافظ حزب التحالف الوطني الجمهوري.
  • سيتعين على بوكيلي تشكيل تحالف مع الحزب اليميني الذي يشكل الغالبية في البرلمان.
ناييب بوكيلي يحيي أنصاره (غيتي)
تحدِ العصابات:  
  • التحدي الأول الذي سيواجهه الرئيس المنتخب عنف العصابات الإجرامية الذي أودى بحياة 3340 شخصاً العام الماضي.
  • السلفادور التي يبلغ معدل جرائم القتل فيها 51 لكل مائة ألف نسمة، واحدة من الدول التي تشهد أعلى مستوى من العنف في العالم خارج إطار النزاعات.
  • حوالي 54 ألف من عناصر عصابتين ناشطين (17 ألفًا في السجون حاليًا)، ما زالوا يبثون الرعب في بلد يقومون فيه بعمليات ابتزاز وتهريب مخدرات وقتل.
المصدر: الجزيرة مباشر + وكالات

إعلان