هيئة بريطانية تدعو لتحقيق دولي في تعذيب المعتقلات السعوديات

Published On 4/2/2019
دعت هيئة التحقيق البريطانية في ظروف المعتقلات السعوديات، إلى تحقيق دولي في تورط السلطات السعودية، على أعلى المستويات، في تعذيب الناشطات السعوديات بسجونها.
التفاصيل:
- الهيئة قالت إنها ستتقدم بشكوى إلى الأمم المتحدة، مفادها أن معاملة السلطات السعودية للنساء الناشطات المعتقلات دون مستوى المعايير التي يتطلبها القانون الدولي.
- الهيئة أصدرت تقريرها بشأن ظروف اعتقال الناشطات السعوديات، مشددة على توصلها إلى خلاصات حاسمة عن تعرض النساء السعوديات الناشطات لمعاملة في غاية السوء، الأمر الذي يستدعي إجراء تحقيق دولي بشأن التعذيب.
- أيد ثلاثة نواب بريطانيين تقارير أفادت بأن ناشطات سعوديات معتقلات تعرضن للتعذيب وقالوا إن المسؤولية عما يرجح أنه انتهاك للقانون الدولي يمكن أن تقع على عاتق “سلطات سعودية على أعلى مستوى”.
- تشير استنتاجات النواب الثلاثة إلى قلق متنام لدى حلفاء السعودية في الغرب إزاء ما يتردد عن انتهاكات لحقوق الإنسان في ظل ولي العهد الأمير محمد بن سلمان الحاكم الفعلي للمملكة الذي يواجه بالفعل انتقادات بشأن مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي في القنصلية السعودية في إسطنبول العام الماضي.
- النواب الثلاثة (كريسبن بلانت وليلى موران وبول وليامز) قالوا إنهم وجدوا أن تقارير المنظمات الحقوقية الدولية ووسائل الإعلام تتسم بالمصداقية ووصفوا معاملة المحتجزات بأنها “وحشية وغير إنسانية ومهينة”.
- النواب، الذين شكلوا لجنة مراجعة تضم نوابا بارزين، قالوا إن السلطات السعودية انتهكت أيضا القانون الدولي بحبس المحتجزات انفراديا ومنعهن من الحصول على استشارة قانونية.
- النواب: اللوم لا يقع فقط على الجناة المباشرين بل يقع أيضا على المسؤولين عن الأمر والمذعنين له. وقالوا في تقريرهم النهائي “قد تكون سلطات سعودية على أعلى مستوى مسؤولة، من حيث المبدأ، عن جريمة التعذيب”.
- النواب البريطانيون طالبوا السلطات السعودية بالإفراج عنهن فورا وإعادة النظر في الاتهامات الموجهة إليهن وبالملاحقة القضائية للمسؤولين عن إساءة معاملتهن. وقالوا إن السعودية لم توافق على طلبات لزيارة المحتجزات.
- بلانت النائب عن حزب المحافظين بزعامة رئيسة الوزراء تيريزا ماي قال “معاملة الناشطات السعوديات المحتجزات من السوء بدرجة تستدعي إجراء تحقيق دولي في التعذيب”.
- بلانت: “تقف السعودية على حافة هاوية. لم يفت الأوان لتعديل المسار وتجنب الانحدار السريع نحو الكارثة التي يمثلها احتجاز الناشطات”.

وتقود محققة من الأمم المتحدة تحقيقا دوليا في جريمة القتل التي أساءت لصورة ولي العهد السعودي في الغرب. حيث تزامنت مع حملة قمع لمعارضين شملت اعتقال أكثر من 12 من المدافعات عن حقوق النساء منذ مايو/ أيار 2018.
خلفيات:
- منظمة العفو الدولية قالت الشهر الماضي إنها وثقت عشر حالات تعذيب وإساءة معاملة، بينها التحرش الجنسي والصعق بالكهرباء والجلد والتهديد بالقتل، بينما كانت الناشطات محتجزات في مكان غير معلوم في الصيف الماضي.
- أفاد تقرير لرويترز في وقت سابق بأن سعود القحطاني المقرب من ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، أقيل بسبب دوره في قتل خاشقجي، أشرف بنفسه على تعذيب واحدة على الأقل من المحتجزات قبل أشهر.
- تقول السعودية إنها لا تحتجز سجناء سياسيين وتنفي اتهامات التعذيب. وقال مسؤولون إن مراقبة النشطاء ضرورية لضمان الاستقرار الاجتماعي.
- تتهم وسائل إعلام سعودية بعض الناشطات المحتجزات المدافعات عن حقوق المرأة بالانتماء إلى جماعة الإخوان المسلمين المحظورة وتأييد قطر.
المصدر: الجزيرة مباشر + وكالات