إيطاليا تدعم “السترات الصفراء” وبرلمان فرنسا يمرر قانونا لكبحهم

مظاهرات السترات الصفراء في فرنسا

مرر البرلمان الفرنسي مشروع قانون يهدف لتحجيم الاحتجاجات العنيفة ردًا على مظاهرات حركة “السترات الصفراء” الشعبية المناهضة للحكومة والمستمرة منذ ثلاثة أشهر.

ويمنع القانون المحتجين من تغطية وجوههم ويمنح الشرطة سلطات أقوى لاعتقال مثيري المشكلات المحتملين من داخل المظاهرات، كما أنه يعطي السلطات المحلية حق منع احتجاجات الأفراد.

ومن المقرر الآن مناقشة مشروع القانون في المجلس الأعلى للبرلمان لكن سيكون للجمعية الوطنية القول الفصل.

كبت الحريات المدنية:
  • رغم الانتقادات بأن هذا القانون ربما يكبت الحريات المدنية، فقد مررت الجمعية الوطنية هذا القانون بموافقة 387 صوتا في مقابل 92، وذلك بفضل الأغلبية المريحة التي يتمتع بها حزب الرئيس إيمانويل ماكرون (الجمهورية إلى الأمام) في البرلمان.
  • حركة السترات الصفراء تشكلت في نوفمبر/تشرين الثاني في صورة احتجاج على ضرائب الوقود ثم تحولت إلى احتجاج أوسع على عدم المساواة ورئاسة ماكرون للبلاد.
  • الحركة اكتسبت اسمها من السترات الصفراء العاكسة التي يحملها، عادة سائقو السيارات داخل مركباتهم في فرنسا.
  • في بداية الاحتجاجات، عاث مثيرو الشغب فسادا في شوارع باريس حيث أضرموا النيران في سيارات وحطموا متاجر راقية وشوهوا قوس النصر في أسوأ أحداث من نوعها تشهدها العاصمة الفرنسية منذ انتفاضة للطلبة عام 1968.
  • احتجاجات السترات الصفراء، التي شابتها أحداث عنف، شكلت منذ نوفمبر/تشرين الثاني الماضي تحديا سياسيا أمام الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي انحسر تأييد قاعدة الناخبين الفرنسيين لأجندته الإصلاحية.
ما الدور الإيطالي “داخل” السترات الصفراء؟
لويجي دي مايو نائب رئيس الوزراء الإيطالي(يسار) وماتيو سالفيني وزير الداخلية

 

مسؤول إيطالي يلتقي زعماء السترات الصفراء ويشيد “برياح التغيير”

  • في سياق احتجاجات السترات الصفراء المستمرة منذ أسابيع، قال لويجي دي مايو نائب رئيس الوزراء الإيطالي إنه التقى مع زعماء حركة السترات الصفراء الفرنسية المناهضة للحكومة، الثلاثاء ما يمثل اختبارًا آخر على الأرجح للعلاقات المتوترة بالفعل بين روما وباريس.
  • مايو، الذي يتزعم حزب حركة (5-نجوم) الشعبوي المناهض للمؤسسات، أوضح أنه توقف أثناء رحلة طيران في فرنسا والتقى مع كريستوف شيلونكون زعيم حركة السترات الصفراء والمرشحين على قائمة الحركة الشعبية في انتخابات البرلمان الأوربي المقررة في شهر مايو/أيار.
  • مايو قال على تويتر “رياح التغيير عبرت جبال الألب” وكان نائب رئيس الوزراء قد عبر من قبل عن دعمه لهذه الحركة.
  • ووجه دي مايو ووزير الداخلية الإيطالي “ماتيو سالفين” وهو أيضا نائب لرئيس الوزراء الإيطالي من حزب الرابطة اليميني، انتقادات لماكرون على مدى الأسابيع الماضية وعبرا عن دعمها لخصومه السياسيين، متهمين باريس بإفقار أفريقيا وعدم فعل أي شيء لتحقيق السلام في ليبيا.
  • واستدعت وزارة الخارجية الفرنسية سفير إيطاليا في شهر يناير الماضي، وقال ماكرون بعدها إن رئيس الوزراء الإيطالي جوزيبي كونتي هو السياسي الإيطالي الوحيد الذي سيتعامل معه.
المصدر: وكالات

إعلان