الرئيس الإيراني يبدي استعداده لقبول “توبة” أمريكا

الرئيس الإيراني حسن روحاني

قال الرئيس الايراني حسن روحاني الأربعاء أن إيران مستعدة لقبول “توبة” الولايات المتحدة بغرض إقامة “علاقات ودية” معها.     

جاء ذلك في خطاب أمام ممثلي البعثات الدبلوماسية الأجنبية في طهران بمناسبة إحياء الذكرى الأربعين للثورة الإسلامية في إيران. 

أبرز ما ورد في خطاب روحاني:
  • إن نهجنا يقوم على بناء علاقات ودية مع العالم بأسره.     
  • أمريكا إذا تابت واعتذرت عن تدخلاتها السابقة في إيران وأبدت استعدادها للاعتراف بعظمة ورِفعة الأمة الإيرانية وثورتها الاسلامية العظيمة، نحن دائما على استعداد لقبول توبتها بصرف النظر عن كل الظلم الذي تسببت فيه لنا لسنوات.     
  • لقد فشلت أمريكا دوما في مؤامراتها ضد الجمهورية الإسلامية مثل التقسيم والإنقلاب والحرب والحظر.
  • الاتفاق النووي رمز لالتزام إيران بالاتفاقيات الدولية، وقد جعلنا إلتزاماتنا أكثر دقة وأفضل من الآخرين.
خلفيات:
  • قطعت إيران والولايات المتحدة علاقاتهما الدبلوماسية في 1980.
  • في 2009 كان الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما توجه بكلمة للشعب الايراني لمناسبة عيد النوروز، وقال للمرة الاولى أن يده ممدودة لجمهورية إيران.
  • وكان أوباما أول رئيس أمريكي مباشر يقر في حزيران/يونيو 2009 بان واشنطن “قامت بدور” في انقلاب 1953 الذي أطاح “الحكومة الايرانية المنتخبة ديمقراطيا” لكن دون أن يقدم اعتذارا لإيران.
  • غير أن هذا الخطاب تلاشى مع تولي دونالد ترمب الرئاسة والذي اعتمد خطابا معاديا لإيران وسحب بلاده من الاتفاق النووي المبرم معها في 2015.    
ترمب قام بإلغاء الاتفاق النووي مع إيران وتعهد بفرض عقوبات عليها
الاتفاق النووي:
  • جمدت إيران الجزء الأكبر من برنامجها النووي بموجب اتفاق تاريخي أبرمته عام 2015 مع دول كبرى، لكنها واصلت تطوير التكنولوجيا المرتبطة بصواريخها البالستية.
  • انسحبت واشنطن من الاتفاق في مايو/ أيار وأعادت فرض العقوبات على إيران مبررة ذلك بعدة أمور بينها برنامج طهران الصاروخي.
  • بدورها، سعت الحكومات الأوربية للمحافظة على الاتفاق رغم أن بعضها طالب باتفاق تكميلي يتطرق إلى برنامج إيران للصواريخ البالستية وتدخلاتها في النزاعات الإقليمية بما في ذلك في اليمن.
  • حددت إيران طوعا مدى صواريخها بألفي كيلومتر، ما يكفي لتصل إلى إسرائيل والقواعد الغربية في الشرق الأوسط.
  • اتهمت واشنطن وحلفاؤها طهران بالعمل على تعزيز قدراتها الصاروخية التي تشكل تهديدا لأوربا كذلك. لكن الجمهورية الإسلامية تنفي ذلك وتصر على أن برنامجها الصاروخي “دفاعي بحت”. 
المصدر: الجزيرة مباشر + مواقع فرنسية

إعلان